معاوية الرواحي
معاوية الرواحي

@MuawiyaAlrawahi

10 تغريدة 52 قراءة May 28, 2021
ما حد في عمان متفاجئ أبدا من اللي صار، صح القليل كتب بشفافية عن الأحداث لكن لو تسأل أبسط شخص من الناس لا متابع ولا مهتم بسجالات الرأي العام سيقول لك: كل شيء كان موضوع وقت.
الفعل، وردة الفعل ..
ما حد تفاجأ، بس جماعة التشنج اللي أصابهم ما حدث بصدمة!
من اللي تورط فعلا؟ كل شخص متحمس للأحداث وهو خارج الميدان تورط، لأنه واجد شكلك غلط لما تدعو وتنظر للمواجهات العنيفة وأنت بعيد عن الميدان ..
اللي تورط أيضا هو الوطنجي المتشنج اللي يسأل ويقول: وين زمانك صدام!
الوضع بشكل عام كان مهرجان جس نبض ..
المشاكل بعدها في الطريق
للأسف!
وأنا دائما أكتب عن القطاع الخاص، وعندي سبب في ذلك، لو جلست أقول إنه مندمج مع الحكومة فهذا ما يخدم أجندة الصدام والحرب ضد الفساد، الفصل المعنوي بين الإقطاعي والحكومي يمهد لما بعده من صدام، يعني تقدر تقول مفكر نفسي ذكي وداهية وجالس أنظّر للحرب ضد القطاع الخاص بهذا التكتيك.
وهذي خطتي السرة اللي ما حد يعرف ليش أسويها، اضرب فتنة بين الحكومة والقطاع الخاص وعزز فكرة إنه يمكن الحكومة تتخلص منهم وتهاجم القطاع الخاص وتلاعبه وفساده بكل قوتها، تكتيك اللعب مع إبليس بأدوات إبليس. تقدر تعتبره نوع من الأمل إنه نتخلص من الإقطاعيين الكبار وينتهي الاحتكار.
وأنا شخصيا ماضي قُدما في هذا الفصل، لأنه معروفة مشكلة عمان أين، مشكلتها في المحاصصة والاحتكار، وهذي مشكلة وجودية في السوق العُماني، والحلول عبارة عن تمكين أدوات الرقابة وتوليع فتنة بين الحكومة والقطاع الخاص، عن نفسي حاولت باستخدام سلاح الهذونة الشامل، وسأواصل النضال الدونكيشوتي!
وخطتي السرية ماشية على قدم وساق، منضم لحزب حياد التبن الأعظم، ما محرض لكني صاحب فتنة، وناوي أولعها بين الحكومة والقطاع الخاص، وبدهاء تام فصلت بين الحكومة وهذيلا الملاعين المحتكرين عشان ما حد يمسك عليي شيء. وأصلا القانون معي وفي صفي لأنه الاحتكار جريمة في القانون العماني!
وجالس وحدي في ساحة وهمية أنحت مفاهيم هذونية، هايم في انعزالي عن الأمل وأمارس اليأس الإيجابي. موقن في قلبي إنه عدد السكان في عمان لم يعد يسمح باحتكار مصادر الدخل، والمواجهة ستحدث، وستضيق الحكومة ذرعا بهؤلاء الحيتان، سيكون عمري خمسين سنة وقتها، وعسى أحفادي يعيشوا عمان الجديدة!
ولماذا تفاعلت مع الأحداث؟ فقط نداء [من كتم علما] هو كان الذي يسيطر على رأسي، ماذا لو كنت أعلم شيئا قد ينقذ أحدا من الوقوع في كارثة، غير ذلك ما كان شيء خيارات كثيرة، كان المهم هو أن يغيب العنف عن المشهد.
غير ذلك يائس حالي حال الجميع، لولا واجباتي الهذونية كنت سأوضح هذا معظم الوقت.
وهذا حالنا في عمان! جالسين نحلم باليوم اللي نشوف فيه اقتصاد حقيقي، على الأقل نشوف أمازون وتفتح اتصالات الواتساب، احتكار حقيقي قبيح متفاعل مع كل الأنظمة كأنه حقوق تاريخية.
وطن كامل يدفع ثمن محاصصة زبانية التأسيس الذين بثوا أمراضهم في اقتصاد بلاد تتطلع لغد أجمل من أطماعهم!
ملاعين فعلا! والظاهر منهم أقل بكثير من الباطن، حتى الذي مقص الأظافر، والمشط البلاستيكي ضمن معادلاته الاحتكارية لا يتنازل عنها، حتى [ولف] السيكل، تفاصيل صغيرة جدا تشرح مشهدا قبيحا للغاية، ولن يحل دون حرب شعواء، حرب استقلال جديدة لإنقاذ الاقتصاد من مؤسسيه!

جاري تحميل الاقتراحات...