تنشئ الطبقة الثرية الوطنية مراكز للراحة واللذة يتقاطر عليها رجال الطبقة الثرية الغربيةوهي تطلق على هذا النشاط اسم السياحة،تعده صناعة وطنية على نوع من تحول عناصر الطبقة الثرية الوطنية التي كانت مستعمرة لطبقة(تنظم حفلات)للطبقة الثرية الغربية.
فرانز فانون-معذبو الارض-ص١٢٨.
فرانز فانون-معذبو الارض-ص١٢٨.
يبحث الاجتياح الجسدي عن اسواق جديدة يفرض عليها اعادة تشكيل الاجساد بحيث تخدم السياحة التوسعية، كاسواق "جمهورية الدومنيكيان"حيث إبادة طفولة اطفال وانتهاك برائتهم على مذابح المال والحاجة وسوق البغاء الاندونيسي حيث الدعارة تسوغ (بضوابط شرعية)عبر زواج المتعة.
وفي السوق المغربية تضخمت الدعارة عبر تاريخها بوجود الثكنات العسكرية الفرنسية وتقنين البغاء من قبل "بوسبير" والذي أصبح هناك منطقة بغاء تُعرف باسمه ( بوصبير) في مراكش في المرحلة الأولى ثم تفجرها في المرحلة الثانية بعد تحول السياحة الخليجية من لبنان إلى المغرب بسبب الحرب الاهلية.
تتوفر بيئة الملذات للمستثمر لخلق فرص للاستثمار في البلد من خلال خصخصة للارض من جهة (التوسع البراني) على حساب خصوصية الارض التي تجرد من ارتباطها بالمقدس والهوية في ذاكرة الثقافة، فتصبح مساحة هندسية كل قيمتها في طولها وعرضها وسعرها في السوق
فلا أهمية للارض مهما كان ثراء تاريخها بل يتحول كل ذلك التاريخ لوسيلة لرفع أسعار الاستثمارات.
وخصخصة الجسد (التوسع الجواني) على حساب خصوصية الجسد من حيث انه مرتبط بالهوية ويعبر عن مكانة الانسان داخل منظومة معينة.
وخصخصة الجسد (التوسع الجواني) على حساب خصوصية الجسد من حيث انه مرتبط بالهوية ويعبر عن مكانة الانسان داخل منظومة معينة.
خصخصة الجسد تبدل وضع الجسد من مساحة للمعتقدات يرتبط بمفاهيم الجماعة إلى نقيضه، جسد منشق ومنفصل عن الجماعة والمعتقدات كما يميز ذلك "دافيد لوبروتون".
جاري تحميل الاقتراحات...