السياسة
العلاقات الدولية
حقوق الإنسان
وسائل الإعلام
تحيز وسائل الإعلام
نقد الإعلام
دراسات الشرق الأوسط
نقد الإعلام
1️⃣ (القاعدة العامة التي أسس لها بن غوريون هي "إن وجود إسرائيل أهم من صورتها." ولكن ذلك لا يمنع من محاولة تبييض صورتها دون أن تخل بالتوازن المطلوب بين ضخ: "المعلومات" لجبهتها الداخلية، و"الهسباراه" للعالم الخارجي، وسموم "الحرب النفسية" للعدو الذي في المنتصف).
2⃣(تحاول نيويورك تايمز، ومن بعدها هآرتس، عبر هذا النشر، أنسنة الأطفال الفلسطينيين مقابل تطبيع فعل القتل خلال الحرب، وذلك بإخفاء المظلومية التاريخية لهؤلاء الأطفال، وجعل غيابهم عن الحياة في غزة بداية حياتهم الفعلية على صفحات نيويورك تايمز وهآرتس، وذلك من خلال قصتهم المبتورة)
3⃣(لا يشمل المنشور على أية خلفية للصراع، ولا لحصار غزة إلا كما يمكن الفهم من السياق العام: بأن تصاعد العنف أدَّى إلى الحرب، والعمليات أدّت إلى "مقتل" الأطفال، أي تصوير الحرب بوصفها "كارثة طبيعية"، لا قرار سياسي من قبل دولة استعمار استيطاني ضد شعب مستعمَر في أكبر سجن في التاريخ)
4⃣في المنشور(لا يوجد موقف أخلاقي من فعل الحرب كفعل وحشيّ، بل ثمة مسعى ضمني يوازي أخلاقياً بين الدولة الاستعمارية والشعب المستعمَر والمحاصَر في غزة، بمعنى أنه في الحرب shit happens، على رأي بيني موريس، وأنه: "اللي بِدُّه يعمل عِجَّة، بِدُّهُ يْكَسِّر بيض!")
5⃣(مع الأخذ بعين الاعتبار الموقف الأمريكي الرسمي بدعم "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، وتوقيع صفقة أسلحة معها خلال الحرب، يُفتتح الريبورتاج بعبارات يُفهم منها تحميل مسؤولية الضحايا لله، وذلك من خلال تكرار عبارة: "هذه إرادة الله" على لسان من تبقى من أقارب الضحايا..!
وبالتالي، فإن ما حدث ليس جريمة حرب، بل نتيجة لكارثة طبيعة أرادها الله، و"إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون)!
⬅️(اتهم إيلي فايزل الكاميرا حين تركز على الضحايا الفلسطينيين بأنها تمارس لاساميّة من نوع ما! رد عليه درويش وإدوارد سعيد ورشيد الخالدي أن ذلك استمرار بالدفاع عن قداسةالجلاد الصهيوني وتأبيد للضحيةاليهودية وايقاظ للاسامية معكوسة من خلال فهم التاريخ الإنساني بأنه تاريخ عدائي لليهود)
جاري تحميل الاقتراحات...