2-ولد في قرية سبت الزينات بعمالة طنجة-أصيلة.واختلف الباحثون حول تاريخ ولادته المحدد ما بين 1860و 1871م، و عرف بحدة طباعه و جبروته و جمع حوله جماعة من الرجال الاشداء المسلحين الذين يطبعون اوامره طاعة عمياء خوفا من بطشه و نوبات غضبه الكبيرة
♦️
♦️
3-استفحل امره في اواخر عهد السلطان الحسن الاول (1873-1894) فتم القبض عليه بالحيلة من طرف باشا طنجة ليرسل الى سجن الصويرة.فتدخلت شخصيات مرموقة من الشمال لاطلاق سراحه.و تم ذلك عام 1901م في عهد السلطان المولى عبد العزيز،الذي راى فيه ما يؤهله لاخماد ثورات بلاد اجبالة
♦️
♦️
6-كان القانون قانون الريسوني و الامر و النهي له و من عصاه يعذب العذاب الاليم بوحشية لا نظير لها.هابه المستعمر وخافه الناس في كل مكان.وكان له رجال يمارسون القرصنة ومضى هو وجيشه الصغير لهوايته في قتال الكل وفي خطف الرهائن الاجانب ومن لم يدفع الفدية يقتل شر قتلة
♦️
♦️
13-عملت السلطات المغربية على ايفاد مفاوضين للتفاوض مع الريسوني في قلب غابات و جبال الريف الغربي، فافلح شريف وزان في اقناعه مع تمكينه من منصب بشا طنجة لحل هذه الازمة التي ضغطت على المغرب الذي كان يعاني من تكالب الاستعمار الفرنسي و الاسباني و الانجليزي (طنجة)
♦️
♦️
16-ففي بوليوز من سنة 1926ارسل الاسبان تعزيزات كبرى إلى تطوان بعدما اغار خريرو على واد لاو مع مجاهديه من بني حسان و بني حزمر.و تابع الجهاد الى ان وقع شهيدا في معركة في مركز يسمى “كدية السبيط”، يقودها الإسباني الجنرال الاسباني سان خورخو،و استمر رجاله في القتال
♦️
♦️
من فضلك رتبها
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...