🇲🇦 بدرالدين كمال
🇲🇦 بدرالدين كمال

@Lixus_014

20 تغريدة 193 قراءة May 27, 2021
المغرب 🇲🇦
الثائر، المجاهد، القرصان،…الشريف الريسوني (1871/1860-1925)
رجل من زمن « السيبة» خاصم السلاطين و اثار غضب رئيس امريكا ثيودور روزفلت و كاد يتسبب في هجوم عسكري امريكي على المغرب
1-أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الريسوني ،او الشريف مولاي أحمد الريسوني،
♦️
2-ولد في قرية سبت الزينات بعمالة طنجة-أصيلة.واختلف الباحثون حول تاريخ ولادته المحدد ما بين 1860و 1871م، و عرف بحدة طباعه و جبروته و جمع حوله جماعة من الرجال الاشداء المسلحين الذين يطبعون اوامره طاعة عمياء خوفا من بطشه و نوبات غضبه الكبيرة
♦️
3-استفحل امره في اواخر عهد السلطان الحسن الاول (1873-1894) فتم القبض عليه بالحيلة من طرف باشا طنجة ليرسل الى سجن الصويرة.فتدخلت شخصيات مرموقة من الشمال لاطلاق سراحه.و تم ذلك عام 1901م في عهد السلطان المولى عبد العزيز،الذي راى فيه ما يؤهله لاخماد ثورات بلاد اجبالة
♦️
4-كان المغرب وقتها ممزقا تتقاذفه الثورات جنوبا و شمالا ولم يبق للسلطان من سلطة فعليه الا في فأس العاصمة و نواحيها.و تتربص بها قوى الاستعمار و انهكته الحروب الاهلية التي اطلقها الدعي الروگي "بوحمارة" الذي اسس دولة في قال الدولة جاعلا من تازة عاصمة لها
♦️
5-في خضم هذه الفوضى العارمة،سينفرد الريسوني بحكم الريف الغربي و ينفرد بوحمارة بحكم الريف الشرقي.و انطلق الريسوني في قتال فلول الاستعمار و صد رجال بوحمارة من دخول مناطق نفوذه و كان ذا قسوة سار بذكرها الركبان و مما يحكى عنه انه كان بدفن خصومه احياء في قبور عمودية داخل اسوار
♦️
6-كان القانون قانون الريسوني و الامر و النهي له و من عصاه يعذب العذاب الاليم بوحشية لا نظير لها.هابه المستعمر وخافه الناس في كل مكان.وكان له رجال يمارسون القرصنة ومضى هو وجيشه الصغير لهوايته في قتال الكل وفي خطف الرهائن الاجانب ومن لم يدفع الفدية يقتل شر قتلة
♦️
7-ومن بين اشهر رهائنه الرحالة و الكاتب و الصحافي و مراسل "التامر " الانجليزي والتر بيرتون هاريس Walter Burton Harris (1933-1866)الذي عاش جل حياته في طنجة التي دخلها و عمره 19 سنة و شيد فيها فيلته الشهيرة " فيلا هاريس" التي تحولت اليوم لحديقة جميلة و الف كتب شهيرة حول المغرب
♦️
8-كثرت غزواته على المستعمر و استمرت هوايته المفضل في الانقضاض على اثرياء الاجانب و المطالبة بالفدية او الموت.لكن الرهينة التي غيرت حياة الريسوني راسا على عقب و التي كادت تتسبب في هجوم أمريكي على المغرب هي الرهينة الامريكية اليونانية Ion Perdicaris وريث قطب الغاز الثري
♦️
9-و كان بيرديكاديس ابن القنصل الامريكي في اليونان امريكا من اصل يوناني، حل بطنجة عام 1887م و اقام بها قلعة في بقعة من 65 هيكتار و سط غابة الرميلات متوسما من ذلك مساعدة زوجته إلين فيرلي التي كانت تعاني ويلات داء السل، في ايجاد مكان للعيش وسط صخي في قلب طبيعة خلابة و هدوء تام
♦️
10-لكن النسر الكاسر الشريف الريسوني انقض عليه و اخذه رهينة مطالبا لتحريره فدية قدرها 70000 دولار و منافع عينية اخرى مع تقليده منصب باشا مدينة طنجة.وهو امر اثار سخط السلطات المغربية التي كانت تعي ما الذي سيجلبه ذلك على البلاد.وفعلا اثارت القضية غضب الامريكيين
♦️
11-كانت امريكا تعيش ارهاصات الحملة الانتخابية فاستغل الرئيس الامريكي روزفلت Theodore Rooseveltقضية خطف بيرديكاديس عام 1904م التي اثارت الراي العام فامر كاتب الدولة في الخارجية جون هاي John Hay حل هذه القضية عبر هذه العبارة التي تستحمل كل شيء :
« بيرديكاديس حي أو الريسوني ميت »
♦️
12-تطلق الامريكيون مفاوضات مع سلطات المغرب حول التدخل لاطلاق سراح الرهينة الامريكية و بموازاة مع ذلك حلت بسواحل طنجة 7 سف حربية امريكية لمزيد من الضغط و كتهديد مباشر بالقصف البحري و الانزال للتدخل عسكريا
♦️
13-عملت السلطات المغربية على ايفاد مفاوضين للتفاوض مع الريسوني في قلب غابات و جبال الريف الغربي، فافلح شريف وزان في اقناعه مع تمكينه من منصب بشا طنجة لحل هذه الازمة التي ضغطت على المغرب الذي كان يعاني من تكالب الاستعمار الفرنسي و الاسباني و الانجليزي (طنجة)
♦️
14-لكن الريسوني لم يستمر كثيرا في موقعه كباشا في طنجة حيث تمت تنحيته عام 1906م،فعاد لما كان عليه، لكن كبار قادته السابقين وكثير من رجاله الكبار انفضوا من حوله و اغلبهم منهم بعد ذلك التحقوا برجال عبد الكريم الخطابي في قتال جيش الاحتلال الاسباني،
♦️
15-ومن القادة الجبليين الكبار الذين التحقوا برجال الاسدالخطابي،نجد القائد الكبير خريرو الدراع الايمن للخطابي،على راس رجاله.و لما سلم الخطابي نفسه للفرنسيين عام 1926بعد ويلات الكيماوي على المدنيين 1926/1924،استمر خريرو في القتال رفقة القادة،البقالي وأحمد بودرة وكورطيطو في حربهم
♦️
16-ففي بوليوز من سنة 1926ارسل الاسبان تعزيزات كبرى إلى تطوان بعدما اغار خريرو على واد لاو مع مجاهديه من بني حسان و بني حزمر.و تابع الجهاد الى ان وقع شهيدا في معركة في مركز يسمى “كدية السبيط”، يقودها الإسباني الجنرال الاسباني سان خورخو،و استمر رجاله في القتال
♦️
17-مات المجاهد الكبير و فائد الخطابي خريرو فنقل رحاله جثمانه الى جبل العلم حيث قبره (الصورة ) لكن مع ارتفاع عدد الشهداء المدنيين في بلاد جبالة عقب تكثيف الغارات الكيماوية الاسبانية عليهم كما شهدته مناطق الريف الاخرى،توقف القتال تماما عام 1927م درء لمزيد من الخسائر في الارواح.
♦️
18-و رجوعا الى الشريف الريسوني الذي ظل مطاردا بعد عودته لعاداته القديمة، فيقال بان رجاله السابقين المنشقين عنه و المنظمين لمجاهدي اسد الريف عبد الكريم الخطابي اثألوا عليه القبض عند دخول مناطق عملياتهم و هناك توفي عام 1925 في تاماسنت بالريف.
♦️
19-كان لهذا الرجل الغامض الذي تناولت قصته الكثير من الاقلام ،حضوة واثر رغم كل شيء والى الان يعتبر في منطقته من الابطال الكبار لما عاشوه في زمانه من سلام بعيدا عن "السيبة" التي احرقت باقي المناطق.كما انتج فيلم حوله «العاصفة و الاسد»من اخراج John Milius عام 1975من تشخيصSean Connery
من فضلك رتبها
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...