Dr. Ahmed Alojairi
Dr. Ahmed Alojairi

@Dr_Alojairi

46 تغريدة 2,547 قراءة May 27, 2021

"الأرقام لا تكذب"..
هذه المقولة من أكذب ما قرأت😉
سلسلة تغريدات خفيفة (ثريد) عن خداع الأرقام، ومزالق الإحصائيات..
نحاول من خلالها استكشاف حقيقة أنه لا يوجد شيء اسمه "أرقام ناطقة"..
كل ما بين أيدينا "أرقام مستنطقة"..
(احفظها في المفضلة)❤️
سلسلة متجددة🔁
قراءة ممتعة📝😊

خطوات إعداد عرض (بريسنتيشن) احترافي😉
-استكثر من الأرقام والإحصائيات.
-اجعلها مثيرة للإعجاب باستخدام الرسوم البيانية والجداول..
-لا تقلق كثيراً بشأن دقة المقاييس المستخدمة.
المهم هنا هو تأثيرها البصري على المتلقي، وإقناعه بأن ما تقدمه "كلام كبير" بغض النظر عن صحة الأرقام🙂

المهم هنا التأكيد على أن الحديث ليس عن الأرقام المجردة لأنها حقائق..
بل عن "السياق" الذي يتم توظيفه فيها.
والانتقائية في اختيار وطبخ الأرقام في مطبخ التحيز لتخدم أهدافاً محددةً سلفاً.
أو القيام بعملية "مساج" لها حتى تصبح تلك الأرقام الصلبة.. لينة وسهلة التطويع في أي اتجاه😊

الحديث عن عيوب "الأرقام"، وأوجه القصور فيها.. لا يعني أبداً التقليل من أهميتها أو الدعوة للاستدلال بمجرد الإحساس والمزاج..
لكن كما قال أجدادنا:
"الزود أخو النقص"!
فالمبالغة والتعسف في استخدام الأرقام لا يقل خطورةً من تجاهلها أو التهاون في الاستدلال بها..

لماذا يحب الناس استخدام الأرقام؟
-لأن دلالة "الأرقام" أكثر تحديداً من "الكلمات"
مثلاً:
-لدي قلم واحد
علاقة الرقم بالمعنى (واحد إلى واحد)
بمعنى يتبادر إلى ذهنك معنى واحد
-لدي قلم جميل
علاقة كلمة "جميل" بالمعنى (واحد إلى متعدد)
قد يتبادر إلى ذهنك "جميل" في لونه أو شكله أو خطه.

يقال بأن "الإحصاء هو علم عدم اليقين"
وهذا تعريف دقيق للغاية..
احذر القطعية في التعامل مع الأرقام..
فالأصل فيما حولك هو عدم اليقين..
﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾..
كل ما يمكنك هو "تحديد مقدار عدم اليقين"..
فهدئ أعصابك، واترك الوثوقية الزائدة في قراءة الأرقام😊

المزلق (١)
حيلة التلاعب البصري:
من الحيل المشهورة "التلاعب البصري"، والتي استخدمها تيم كوك (رئيس شركة أبل) في سبتمبر 2013م؛ ليحكي القصة التي يريدها للجمهور عن مبيعات شركة أبل..
لكن قبل أن نكشف الستار عن حيلة كوك..
ما هو الشيء الناقص في هذه الصورة🤓👇

الخدعة١:
لا يوجد مقياس للأرقام..ليس واضح هل المبيعات بالملايين أو المليارات.
لماذا؟؟
حتى تركز على صورة واحدة فقط..
مبيعات أبل في تصاعد مستمر📈
مجموع المبيعات قد لا يكون بذلك الحجم..لا يهم الآن🙃
قد يقول البعض هذا ليس تضليل ولكن ذكاء تسويقي..
ربما لكنه في النهاية لعب عليك😉👇
الخدعة٢:
عدم استخدام المبيعات السنوية أو الربع سنوية بل التراكمية.
لماذا؟!
حتى لا يلتفت الجمهور إلى تذبذب المبيعات من سنة لأخرى.
هو يريد فقط أن ترى مشهد الصعود، والصعود فقط!
شمس مبيعات أبل تشرق ولا تغرب..هكذا يريد🌞
لكن الحقيقة مختلفة.
الشريحة بعد إزالة مكياج الخدع البصرية👇😎

المزلق (٢)
الانتقائية!
في عام 2007م، أطلقت شركة معجون الأسنان الشهيرة كولجيت (Colgate) إعلانًا ينص على أن 80٪ من أطباء الأسنان يوصون بمنتجهم..
بناءً على الإعلان
قد تفترض أن معجون أسنان كولجيت هو الخيار الأفضل لصحة أسنانك.
ولكن من يعرف الحيلة المستخدمة في هذا الإعلان؟!
🙃👇

النتيجة مضللة في الإعلان!
80% لا تعني أن كولجيت الأفضل؟
تم سؤال بعض أطباء الأسنان عن أسماء معجون الأسنان الذي يوصون به..
تكرر كولجيت كواحد من مجموعة يفضلها أطباء الأسنان.
هل انتبهت للحيلة.. هناك علامات تجارية أخرى تكررت نفس أو أكثر من كولجيت
لكنها الانتقائية.
خدعة رخيصة😊

سؤال للأذكياء فقط😃
انظر للرسم البياني A وB بالأسفل..
إذا كنت ترى أن بيانات A تصاعدية و بيانات B ثابتة عبر السنوات.. اضغط 🔁
إذا كنت لا ترى ذلك.. اضغط❤️
ركّز قبل الإجابة😉
👇

طبعاً الإجابة على السؤال السابق هو أن البيانات في A وB ليست ثابتة أو تصاعدية..
كيف؟!
خدعة بصرية بسيطة..
البيانات في A وB هي نفسها..
فقط تم عرضها بطريقتين مختلفة.
في A تصاعدية..
وB ثابتة..
لا أحد يقول لي "أرقام ناطقة" بعد اليوم..
كل ما عندنا هو "أرقام مستنطقة"!
اتفقنا؟😉

المزلق (٣)
العينة المنحازة:
في استطلاع..
تم سؤال عملاء بنك عن مدى رغبتهم في استخدام خدمات البنك عبر الجوال..
فرح مدير التسويق بالنتيجة:
أكثر من 94% يميلون للتعامل مع البنك عن طريق الجوال..
الطريف أن المشاركين بالاستطلاع قاموا بتعبئتها عن طريق جوالاتهم🙃
ما قلنا "مستنطقة"😁

المزلق (٤)
التأطير الزمني:
انظر إلى الرسم البياني بالأسفل..
نستطيع وبثقة عالية أن نقول بأن ظاهرة الاحتباس الحراري هراء!!
لاحظ إلى استقرار التغير في درجات الحرارة من 1998م إلى 2012م..
كلام مقنع صح؟!
وبلغة الأرقام..
لكن انتبه.. الأرقام صحيحة لكن النتيجة هراء😉
كيف؟!
تابع..

والآن قارن الرسم البياني السابق مع هذا..
فقط قمنا بتوسيع الفترة الزمنية بدلاً من 1998م إلى 2012م إلى 1900م إلى عام 2012م..
لاحظ كيف أن النتيجة انقلبت من أن ظاهرة الاحتباس الحراري خرافة.. إلى كونها حقيقة..
الأرقام نفسها.. فقط قمنا بتغيير التأطير الزمني🙃
ما قلنا "مستنطقة"😁

يُحكى أن مريضاً ذهب إلى طبيب يشتكي له من آلام في يده.
قام الطبيب بعمل الأشعة المطلوبة.
واقترح عليه ضرورة إجراء عملية جراحية.
قال المريض: حسناً؛ كم أدفع لك مقابل تحسين صور الأشعة؟!
انتبه
بعض الشركات والمؤسسات تتعامل مع الأرقام والإحصائيات بنفس العقلية.
أهم شيء ضبّط الأرقام😉

المزلق(٥)
التقاط الكرز (Cherry picking):
ذكر الحالات التي تدعمك وتجاهل بقصد الحالات التي تتعارض معك.
هذه الممارسة الخاطئة منتشرة في المجال العلمي والصحفي.
ولا يكاد يسلم منها أحد!
هذه النوعية من الدراسات تشبه "السيرة الذاتية" لكل واحد منا.
فقط نجمع فيها الكرز ، والكرز فقط😉🍒

من المقولات الشهيرة:
Comparing apples and oranges
"مقارنة التفاح والبرتقال"
بمعنى لا تقارن بين الأمور المختلفة.
انتبه
قد لا يختلف التفاح عن البرتقال.
الإجابة تعتمد على ماذا نقيس؟
الملمس؟ الحموضة؟ الفيتامينات؟
والآن؛ إذا قيل لك:
لا تقارن بين التفاح والبرتقال!
رد:
وماذا يمنع؟😉

المزلق(٦)
المصادر المدفوعة💸
كثير من الإحصائيات المنشورة تتم عن طريق جهات "مدفوعة".
ولا غرابة أن تجد بعض الدراسات التي تقلل من خطر التبغ🚬
لتكتشف بعدها أنها دراسة مدفوعة
والآن؛ خذ عندك هذه القاعدة الذهبية:
"تأكد من أن الاسم الموجود على الدراسة يقف خلف الدراسة وليس بجانبها"😉

المزلق(٧)
تأثير الأسماء الكبيرة أو ما يسميه البعض (OK name)
إحدى النقاط العمياء في التعامل مع الأرقام هو في قبولها بناءً على "من" صدرت منه، وليس "كيف" تم حسابها..
من يصدق -مثلاً- أن رئيس شركة IBM تنبأ في عام 1943م:
"سيكون هناك طلب في السوق العالمية قد يصل إلى 5 أجهزة حاسب"🙃

قد تقول:
أنا عقلاني!!
ولستُ بتلك السذاجة حتى تخدعني بعض الدراسات المبنية على أرقام مغلوطة!
لحظة..
من قال بأننا كائنات "عقلانية"..
نحن في الحقيقة "كائنات "معقلنة"..
كيف؟!
المزلق(٨)
مغالطة المقامر
أو ما يسمى مغالطة مونتي كارلو
تشرح لك هذه الفكرة🎲

المزلق(٨)
مغالطة المقامر
إذا تكرر الحدث عدة مرات متتالية، فإننا نُغّلب عدم حدوثه في المستقبل القريب.
مثلاً: رمي عملة معدنية.
تكرار ظهور "صورة"
يجعلنا نتوقع أكثر ظهور "كتابة" في المرة التي تليها.
وكأننا نحاول عقلنة الفوضى، ونتكلف في ربط الأحداث المختلفة حتى ولو كانت مستقلة🙃

المثال الأشهر على مغالطة المقامر.
الواقعة التي حدثت في صالة قمار "مونتي كارلو" بمدينة لاس فيغاس عام 1913م
حيث توقفت عجلة الروليت في اللون الأسود 26 مرة على التوالي، وخسر المقامرين ملايين الدولارات التي راهنوا عليها.
لأنهم اعتقدوا في كل مرة أنها ستتوقف على لون آخر غير الأسود💸

انتبه..
"مغالطة المقامر" قد تكون قريبةً منك😊
مثلاً؛ قد يجري مندوب مبيعات خمس مكالمات على التوالي دون تحقيق أي نتيجة..
لكنه قد يجد في نفسه قوةً ضاغطةً للاعتقاد بأن المكالمة السادسة ستكون إيجابية..
والأولى به أن يتحرى عن سبب سلبية المكالمات السابقة، وتغيير طريقة إجرائها😉

قد تقول:
لا تبالغ في قدرة الأرقام والإحصائيات على تسميم العقول وتزييف الواقع.
انتبه
فالكذب له خاصية الطيران!
وكما قيل:
ستبلغ الكذبة نصف الكرة الأرضية.
بينما الحقيقة لم تلبس سروالها بعد😶
ولا أبلغ من الوصف النبوي لقدرات الكذب :
"الرجل يغدو إلى بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق"!

المزلق(٩)
إخفاء حجم العينة
ركّز على كثير من التقارير الصحفية..
لن تجد حجم العينة🙃
مثلاً
(أ) في دراسة على ١٠ طلاب.. وجدت أن ٩ منهم يكرهون الجغرافيا.
(ب) في دراسة على طلاب..
وجدت أن ٩٠٪ يكرهون الجغرافيا.
(أ) و(ب) تعرض نفس النتائج بطرق مختلفة.
أيهما مقنع أكثر؟
(أ) ❤️
(ب) 🔁

المزلق (١٠)
تحيز الارتساء أو "التأثير البؤري".
Anchoring
تميل عقولنا إلى إعطاء وزن أكبر بصورة غير متكافئة للمعلومة التي ترد إلينا أولاً.
بمعنى أن المعلومة الأولى "ترتكز" في ذاكرة الشخص، وتصبح نقطة مرجعية عند المقارنة!
الخطورة هنا.. أن المعلومة الأولى قد لا تكون منطقية أصلاً😉

مثال على تحيز الارتساء..
في "التفاوض"..
إذا كان السعر المبدئي مرتفع..
فالتكلفة النهائية المدفوعة -عادةً- ما تكون أعلى مما كنا على استعداد لدفعه🙃
من اليوم
ركّز على الباعة الذين يرمون لك سعر مرتفع في البداية..
لأنهم يريدون "ركز" الرقم في رأسك، والتفاوض معك على هوامش ربح أكبر😉

في تجربة..
تم طرح سؤالين على مجموعتين مختلفة:
١) هل مات غاندي قبل أو بعد سن الـ٩؟
٢) هل مات غاندي قبل أو بعد سن الـ١٤٠؟
تأثير السؤال كان مذهلاً.
حين طلب منهم تخمين سنة وفاة غاندي:
متوسط إجابة المجموعة١=٥٠
متوسط إجابة المجموعة٢=٦٧
كل مجموعة تأثرت بالرقم "المركوز" في السؤال😉

تطبيق عملي على تحيز "الارتساء".
ابتكرت ستاربكس أسماء خاصة لأحجام الأكواب.
Short-Tall-Grande
لاحقاً..تم إزالة المقاس
Short
وإضافة مقاس
Venti
بالترتيب
Tall-Grande-Venti
لاحظ الحيلة
الآن صار المقاس
Tall
يمثل المقاس الصغير
مع أنه الوسط
بصراحة لف راسي..إن شاء الله وصلت الفكرة😃

قد تتساءل:
وما علاقة تحيز "الارتساء" في أكواب ستاربكس؟
نرجع لتعريف تحيز الارتساء:
الاعتماد على معلومات أولية قليلة لاتخاذ القرار.
ستاربكس لا يريدك أن تعرف معلومات أحجام الأكواب بدقة
إنه يعيد تعريفها كما يشاء!
Tall يعني طويل.
كيف صارت صغير؟
Grande يعني كبير.
كيف صارت وسط؟
🙃

كتاب: "التفكير السريع والبطيء" لدانيال كانمان الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد.
أبدع الكاتب في تفكيك إشكالية "التحيز المعرفي" عن طريق فهم أنظمة تشغيل الدماغ.
البصر قد ينخدع بالسراب.
ودماغك كذلك قد يخدعه بريق المعرفة الزائف.
باختصار
انتبه.. عقلك قد يضربك في جدار -أحياناً-😉

المزلق (١١)
الصياغة المعززة
يميل صنّاع المحتوى إلى إبراز الإحصائيات بطريقة إيجابية حتى تفتح شهية المتلقي.
مثلاً:
ركّز على إعلانات الأكل الصحي:
الطعام "خالٍ من الدهون بنسبة 95%" بدلاً من
"يحتوي على 5% من الدهون"
المحتوى واحد..الزاوية مختلفة!
وكل واحد عقله براسه ويعرف خلاصه😉
المزلق (١٢)
وهم التجميع والتشابك
Clustering Illusion
انظر إلى تلك السحابة..إنها تشبه شكل 🐪
يميل العقل لإيجاد أنماط متكررة في العشوائية مع عدم وجود أي نمط!
أكثر ضحايا هذا الوهم: "رواد الأعمال".
تنقدح في ذهنه فكرة جديدة
وفجأةً؛ كل البيانات تدعم فكرته، وهي ليست أكثر من سحابة🐪😃

المزلق (١٣)
مغالطة السد
سئل شخص يعيش بجوار سد قد ينهار في أي لحظة:
هل تعتقد أن السد قابل للانهيار
كانت إجابته:
لا
سئل شخص آخر يعيش بعيداً عن السد فأجاب:
نعم
الاحتمالية واحدة لكن الإجابات مختلفة!
لماذا؟!
مغالطة السد..تقول لك بأن هناك قراءة "رغبوية" للأرقام و«كل من إيدو إلو»😃

المزلق (١٤)
التحامل التأكيدي
تخيل لو قلت لك بأن باحث انتهى من خاتمة البحث والتوصيات قبل البدء بالدراسة أصلاً!
مضحك..صح؟!
البعض يتعامل مع "الأرقام" بنفس التحيز
لديه فكرة ويبحث عن الأرقام المناسبة🙃
اسأل نفسك:
من الذي حرّك من؟!
الأرقام دعمت النتائج
أم نتائجك دعمتها بالأرقام😉

في الختام..
قد تكون "الأرقام لا تكذب" لكن الحقيقة التي لا خلاف عليها أن "الكذَّابين يستخدمون الأرقام"!
أتمنى أن السلسلة كانت خفيفة عليكم، ووجدتم ما يستحق التأمل.
شكراً لكل من تابع، وعلّق، وشجع..
خلاصة الخلاصة..
بعض الإحصائيات تكذب بمنتهى الصدق😉
ألقاكم قريباً إن شاء الله🌹

المزلق (١٥)
الإحصائيات مجهولة المصدر
للوثوق من أية إحصائية.. لابد أولاً من الكشف عن الكيفية التي تم الوصول بها للنتائج..
انتبه.. كثرة تناقل الأرقام ليس دليلاً على صحتها..
مثلاً: دراسات "أسعد شعوب العالم" و "أجمل نساء العالم"..
هي دراسات من نوع:
اقدح من راسك.. هناك من يصدق!

البعض تقول له:
ما هو مصدر الإحصائية؟
فيرد عليك:
قرأتها في موقع إخباري شهير..
لحظة..
فرق بين "ناقل" الدراسة، و"مصدر" الدراسة..
المصدر هو الجهة التي قامت بالدراسة..
بالمناسبة؛ ديباجة "في دراسة بريطانية شهيرة" أو "مركز أبحاث أمريكي" ليس مصدر موثوق، ولا ربع موثوق..
كبِّر مخك😊

تعتمد الكثير من المجلات العلمية المحكّمة على معايير صارمة للمراجعة والتدقيق.
منها مثلاً: مراجعة مزدوجة التعمية (double blind review)
بحيث لا يعرف الباحث هوية المراجعين لبحثه، ولا يعرف المراجعين هوية الباحث.
حتى لا يكون هناك تحيز مع أو ضد الدراسة.
انتبه.. ليس كل دراسة.. دراسة😉

المزلق (١٦)
اللغة خدّاعة
في دراسة شهيرة:
لحادث سيارتين
تم سؤال نصف من شاهد الحادث:
كم كانت سرعة السيارة حين "ارتطمت" بالأخرى؟
وسؤال النصف الآخر:
كم كانت سرعة السيارة حين "حطّمت" الأخرى؟
أظنك لن تتفاجأ معي من أن مجموعة "ارتطمت" ذكروا سرعة أقل من "حطمت"!
أرأيت كيف يسهل خداعنا؟!

المزلق (١٧)
الارتباط السلبي
في دراسة؛ تم الطلب من مجموعتين الآتي:
المجموعة (١): أذكر ٩ أسباب تجعلك تحب زوجتك؟
المجموعة (٢): أذكر ٣ أسباب تجعلك تحب زوجتك؟
ثم تم سؤال كلا المجموعتين التالي:
ما مدى رضاك عن علاقتك مع زوجتك؟
برأيك؛ أي مجموعة كان مستوى رضاها أعلى، ولماذا؟
😉

قاعدة عامة:
"العقل لا يتعامل مع المعلومة في الفراغ..
بل يربط بين الأشياء حتى ولو لم تكن مترابطة".
نتيجة الدراسة:
المجموعة (١) كان مستوى رضاهم أقل، وكأن صعوبة إيجاد ٩ أسباب لسبب حبهم لزوجاتهم.. دفعهم للاعتقاد بأن علاقتهم ليست على ما يرام!
أرأيتم كيف يسهل خداعنا؟!
كبّر مخك😉

المزلق (١٨)
تحيز البرستيج (prestige bias)
-كم ساعة تقضي على مواقع التواصل الاجتماعي؟
-كم تقضي في قراءة الكتب؟
عادةً؛ لا يقوم الشخص بإعطاء إجابة صحيحة للأسئلة السابقة.. لأنه يشعر بأن إجابته قد تعكس صورة سلبية عنه، ولذلك فيقلل في وقت السؤال الأول، ويبالغ في الثاني!
برستيج😎

المزلق (١٩)
تأثير التأطير (Framing Effect):
اختلاف تفاعل الناس مع خيار معين بناءً على كيفية عرض الخيار وليس على الحقائق نفسها.
تخيل تم عرض خيارين عليك:
لديك فرصة ٩٠٪ للعيش إذا خضعت لهذه العملية
أو
لديك فرصة ١٠٪ للموت إذا خضعت لهذه العملية
أرأيتم كيف يسهل خداعنا؟!
كبّر مخك😊

المزلق (٢٠)
تحيز النشر (publication bias)
لن تجد مجلة علمية تنشر بحثاً جميع نتائجه:
فرضية صفرية (null hypothesis) أي بدون نتائج مثبتة.
والنتيجة؟
وجود دوافع خفية للضغط على الأرقام حتى تخرج بنتائج قابلة للنشر.
حقيقة مرعبة تضعنا أمام معضلة الأرقام الناطقة، والأرقام المستنطقة!

جاري تحميل الاقتراحات...