لتخفيف الرهاب الاجتماعي من جرثومة المعدة ( البكتيريا الحلزونية ): ١: ثلاثة أرباع سكان الأرض يحملونها في الجهار الهضمي ولكن نسبة من تسبب لهم التهابات ، تقرحات ، بقع التهابية في المعدة والاثني عشر أقل من عشرة بالمائة من حامليها .٢: لا خطر منها عموما إلا في تكرر تناولها .
٣: وجودها بكميات قليلة في معدة نظيفة لا خطر منه (عابر سبيل ) ولكن تنشط وتخترق بطانة المعدة التي أزعجها صاحبها، بالنيكوتين والكافئين والكحول والتوابل الحارقة والشبع المتكرر والكسل الجسدي وتكرر ابتلاعها مع الأطعمة والسوائل الملوثة ، وهنا يلعب الأكل خارج المنزل دوره.
علاجها سهل ويمكن القضاء عليها دون علاج بالنظام المعيشي النظيف واتاحة الفرصة للمعدة لتنظيف نفسها بالجوع النسبي بين الوجبات . التخلص منها يكمن في الوقاية وهذا واجب المصاب وليس الطبيب ، فهذا عليه فقط كتابة الارشادات الغذائية مع الدواء.
نسبة من تسبب لهم سرطانات في الجهاز الهضمي ليست عالية ولا يعرف لماذا يصاب البعض فقط وليس كل من توجد الجرثومة في معدته . تكرر دخولها وطول مدة تواجدها وإيذاء المعدة بالتدخين والاسراف في شرب القهوة والحلويات والغازيات والشبع المستمر قد تؤهل المصاب لا قدر الله للإصابة
طبق ثقافتك الغذائية مع الوجبات : التوقيت (النهار) والتكامل النوعي للطعام ، والكمية المتناولة دون الامتلاء ، ونظافة ما تأكل وتشرب. الأكل في بعض المطاعم والبوفيهات لاتضمن فيه شروط الغذاء الرئسية : حلال وطازج ونظيف. إن طبقت أفلحت ولن تحتاج للطبيب بقدرة الله وربطه النتائج بالأسباب.
جاري تحميل الاقتراحات...