ثريد للإجابة عن بعض الأسئلة الجدلية المتعلقة بالمناعة ضد فيروس كورونا.
• كم تدوم المناعة بعد الإصابة بالفيروس؟
• هل يجب/هنالك ضرر من أخذ التطعيم بعد الإصابة بالفيروس؟
• ما هي المدة التي يجب انتظارها بين الشفاء والتطعيم؟
• كم تدوم المناعة بعد الإصابة بالفيروس؟
• هل يجب/هنالك ضرر من أخذ التطعيم بعد الإصابة بالفيروس؟
• ما هي المدة التي يجب انتظارها بين الشفاء والتطعيم؟
أولاً، وفقاً لدراسات أولية صدرت من شهور تبين أن كمية الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا عند الأشخاص الذين اصيبوا وتعافوا تبدأ بالإنخفاض سريعاً بعد اختفاء الفيروس من داخل الجسم. ذلك اثار قلق عند الكثيرين الذين اعتبروا انه يعني ان المناعة سوف تختفي كلياً خلال فترة قصيرة بعد الشفاء.
منها بدأ النقاش الذي تحول إلى جدال حول ضرورة حصول الأشخاص المتعافين على التطعيم. وبرزت آراء عدة حول المدة التي يجب انتظارها. منهم من قال ٣ أشهر ومنهم من قال ٥ أشهر ومنهم من قال لا حاجة لفترة انتظار.
ثانياً، علماً أن كمية الأجسام المضادة تنخفض فعلاً سريعاً بعد الشفاء وهو أمر طبيعي في عمل جهاز المناعة حيث قد تم التخلص من الفيروس، الا أنها لا تصل أبداً للصفر.
تستمر بعض خلايا الذاكرة بتصنيع الأجسام المضادة بكميات قليلة وتبقى نائمة داخل النخاع الشوكي إلى حين الحاجة إليها لاحقاً.
تستمر بعض خلايا الذاكرة بتصنيع الأجسام المضادة بكميات قليلة وتبقى نائمة داخل النخاع الشوكي إلى حين الحاجة إليها لاحقاً.
ووفقاً لدراسة حديثة من جامعة واشنطن، تم اثبات وجود هذه الخلايا الذاكرة عند أشخاص بعد ١١ شهراً على شفائفهم.
وبسبب فهمنا لطريقة عمل جهاز المناعة فإن هذه الخلايا لا عمر لها وتبقى عادةً مدى الحياة.
بالتالي ذلك قد يعني ان المناعة المكتسبة تبقى مع الشخص لفترة أطول مما اعتُقد سابقاً.
وبسبب فهمنا لطريقة عمل جهاز المناعة فإن هذه الخلايا لا عمر لها وتبقى عادةً مدى الحياة.
بالتالي ذلك قد يعني ان المناعة المكتسبة تبقى مع الشخص لفترة أطول مما اعتُقد سابقاً.
يجدر الذكر ان الدراسة تمت على حالات غير معقدة لمرضى تعافوا دون الحاجة لدخول المستشفى.
الجزء الثاني من الدراسة سوف يقارن النتائج مع حالات صعبة لمرضى احتاجوا لدخول المستشفى، بالإضافة للبحث حول ما اذا كان التطعيم أيضاً يؤدي إلى الحصول على هذه الخلايا النائمة الطويلة العمر.
الجزء الثاني من الدراسة سوف يقارن النتائج مع حالات صعبة لمرضى احتاجوا لدخول المستشفى، بالإضافة للبحث حول ما اذا كان التطعيم أيضاً يؤدي إلى الحصول على هذه الخلايا النائمة الطويلة العمر.
ثالثاً،
• ان المناعة لدى الأشخاص الذين تعافوا من المرض تنخفض ولكنها لا تنعدم ابداً.
•لا "ضرر من" ولا "ضرورة" لأخذ التطعيم للأشخاص الذين تعافوا من المرض. غير ان الحصول على شهادة تطعيم قد تصبح أساس في المستقبل لناحية السفر والعمل.
• ان المناعة لدى الأشخاص الذين تعافوا من المرض تنخفض ولكنها لا تنعدم ابداً.
•لا "ضرر من" ولا "ضرورة" لأخذ التطعيم للأشخاص الذين تعافوا من المرض. غير ان الحصول على شهادة تطعيم قد تصبح أساس في المستقبل لناحية السفر والعمل.
•تقنياً، وفي حال وفرته، (أي عدم أخذه قبل شخص آخر لم يصب سابقاً) لا ضرر من التطعيم حتى بعد اسبوع واحد من الشفاء. غير انه من المفضل الانتظار الى حين انخفاض معدل الأجسام المضادة في الدم قبل الحصول على التطعيم وذلك للحصول على الفائدة المرجوة الكاملة منه.
Link to study in English:
nature.com
nature.com
جاري تحميل الاقتراحات...