👋🏻 سلطان أبوخشيم
👋🏻 سلطان أبوخشيم

@Abukoshaim

6 تغريدة 37 قراءة May 27, 2021
هنالك صنفان من الأشخاص في إجتماعات العمل
- الفخورون: الذين يملأون الإجتماع بأصواتهم العالية، ورأيهم الواضح، مستخدمين شخصياتهم الحاضرة التي تغطي احيانا على عيوب اقتراحاتهم
- الهادؤون: الذين يتكلمون عند الحاجة فقط، ورغم صفاء أفكارهم الا أنهم لا يلحون على الآخرين لتأكيدها لهم
يتبع
المفارقة أن غالبية المدراء يقعون في الاعجاب بالفخورين! أصحاب الصوت العالي الذين يحتلون الوقت من أجل إستعراض آرائهم، ومحاولة إقناع الاخرين بها
وعلى النقيض نجد أن القادة الخبراء يتميزون بحسن استماعهم ل"الصوت الهاديء" و"الصوت الفخور" على حد سواء ويعطون الفرصة للجميع بالحديث
يتبع..
وعند عرض الحلول أثناء الاجتماع ينقسم الحضور في دعمهم لها او معارضتهم الى أربع فئات:
- المؤيدون: من يدعمون الحل
- المحايدون: من ليس لهم رأي
- المحابون: رأيهم مع مصالحهم الشخصية
- المعارضون: وهم الغير مقتنعين بالحل تماما!
يتبع..
هل تعتقد أن المعارضين للحلول أعداء التغيير؟ ربما، وربما هم اكثرهم دراية بالمخاطر! لذلك على المدير التبصر قبل إسكات الصوت المعارض، فقد يكون المنقذ من ورطة محتملة
المدراء قليلي الخبرة يفضلون الثلاث اصناف الأولى، ويكرهون سماع الصوت المعارض، فهو يهز ثقتهم امام الفريق ويؤخر خططهم
يتبع
كما ينقسم الاشخاص من ناحية التفكير في تحليل المشكلات الى فئتين
- المُستَصعِبون: من يرون ان الحل صعب على التنفيذ وأن الامور معقدة ومتداخلة، ويصعب عليهم تبسيط المشكلة ونمذجتها
- المُتَبَسِّطُون: من يرون الحل بشكل مبسط كأنها صناديق مترابطة يمكن فهمها بشكل عام دون تعقيد
يتبع
ينجذب المدراء غالبا للمستبطين، ولأفكارهم سهلة الفهم، ولكنهم إستماعهم للمستصعبين يجعلهم يقعون في خوف الإقدام لأنهم عقدوا المشكلة وجعلوها مترابطة وصعبة الحل.
والآن بعد أن عرفت كل هذه الاصناف من الشخصيات، في أي نوع من الشخصيات تجد نفسك؟

جاري تحميل الاقتراحات...