المفارقة أن غالبية المدراء يقعون في الاعجاب بالفخورين! أصحاب الصوت العالي الذين يحتلون الوقت من أجل إستعراض آرائهم، ومحاولة إقناع الاخرين بها
وعلى النقيض نجد أن القادة الخبراء يتميزون بحسن استماعهم ل"الصوت الهاديء" و"الصوت الفخور" على حد سواء ويعطون الفرصة للجميع بالحديث
يتبع..
وعلى النقيض نجد أن القادة الخبراء يتميزون بحسن استماعهم ل"الصوت الهاديء" و"الصوت الفخور" على حد سواء ويعطون الفرصة للجميع بالحديث
يتبع..
هل تعتقد أن المعارضين للحلول أعداء التغيير؟ ربما، وربما هم اكثرهم دراية بالمخاطر! لذلك على المدير التبصر قبل إسكات الصوت المعارض، فقد يكون المنقذ من ورطة محتملة
المدراء قليلي الخبرة يفضلون الثلاث اصناف الأولى، ويكرهون سماع الصوت المعارض، فهو يهز ثقتهم امام الفريق ويؤخر خططهم
يتبع
المدراء قليلي الخبرة يفضلون الثلاث اصناف الأولى، ويكرهون سماع الصوت المعارض، فهو يهز ثقتهم امام الفريق ويؤخر خططهم
يتبع
ينجذب المدراء غالبا للمستبطين، ولأفكارهم سهلة الفهم، ولكنهم إستماعهم للمستصعبين يجعلهم يقعون في خوف الإقدام لأنهم عقدوا المشكلة وجعلوها مترابطة وصعبة الحل.
والآن بعد أن عرفت كل هذه الاصناف من الشخصيات، في أي نوع من الشخصيات تجد نفسك؟
والآن بعد أن عرفت كل هذه الاصناف من الشخصيات، في أي نوع من الشخصيات تجد نفسك؟
جاري تحميل الاقتراحات...