7 تغريدة 9 قراءة May 27, 2021
نعم يا زيدان، سنشتاق إليك كثيراً
[مقال مترجم - توماس رونسيرو as]
- قبل 11 يوماً تملّكتني هذه الفكرة (الوداع) وللأسف تحقق الأمر ولم يحدث عكسه.
إذا كان هناك شيء واحد يتميز به الساحر صاحب ثلاثية الأبطال المتتالية فهو أنه لا يتراجع عن قراراته أبداً.
في المرة الماضية.. ترجّل عن عرشه مباشرة بعد صناعة التاريخ عند تحقيق الـ13 من كييف.. كان من السهل أن يركب موجة النجاح المذهل ويطالب بضعف راتبه وتقديس اسمه مدى الحياة. لكن زيدان أثبت بأن وجوده في هذا النادي لا يحرّكه المال ولا المجد الشخصي بل الحب والانتماء الكامل.
لو كنتَ مكانه بمنتصف الموسم.. حين تجد نفسك وحيداً تحاول إنقاذ سفينة متهالكة وسط الإعصار بكل ما تستطيع، وتجد سحباً سوداء تنهال عليك بالانتقاد والتشكيك في قدراتك كمدرب.. حتماً ستقرر التنحي جانباً.
في يناير الماضي، بعد الخروج من السوبر الإسباني ثم الهزيمة أمام ليفانتي.. بدأ التشكيك به يتعالى بشكل ملفت.. زيدان إلتزم الصمت لكن الأمر كان بادياً عليه، بأنه قد اتخذ قراره بإنهاء فترته الثانية مع ريال مدريد.
رغم أنه نجح في إنعاش الفريق وأبقاه حياً حتى الرمق الأخير من الموسم..
رغم خسارة الليغا، من السخافة أن نشك لمجرد الشك بأن زيدان قد أحدث معجزة -ولو كانت صغيرة- بهذا الموسم مع كل تلك الإصابات، الغيابات، الكورونا..
زيدان يستحق تمثالاً عند البوابة الشرفية للبيرنابيو.. من الصعب جداً تعويضه.. وأنا على يقين بأن الناس ستدرك قيمته العظيمة مع الوقت.. وسترفعه إلى المكانة التي يستحقها إلى الأبد.
رحل بعد 263 مباراة، 11 لقب، و درس عظيم في الرجولة بتحمل المسؤولية والرقي والعظمة التي لن تجدها أبداً عند أي مدرب آخر.
سنشتاق إليه كثيراً.

جاري تحميل الاقتراحات...