في المرة الماضية.. ترجّل عن عرشه مباشرة بعد صناعة التاريخ عند تحقيق الـ13 من كييف.. كان من السهل أن يركب موجة النجاح المذهل ويطالب بضعف راتبه وتقديس اسمه مدى الحياة. لكن زيدان أثبت بأن وجوده في هذا النادي لا يحرّكه المال ولا المجد الشخصي بل الحب والانتماء الكامل.
في يناير الماضي، بعد الخروج من السوبر الإسباني ثم الهزيمة أمام ليفانتي.. بدأ التشكيك به يتعالى بشكل ملفت.. زيدان إلتزم الصمت لكن الأمر كان بادياً عليه، بأنه قد اتخذ قراره بإنهاء فترته الثانية مع ريال مدريد.
رغم أنه نجح في إنعاش الفريق وأبقاه حياً حتى الرمق الأخير من الموسم..
رغم أنه نجح في إنعاش الفريق وأبقاه حياً حتى الرمق الأخير من الموسم..
رغم خسارة الليغا، من السخافة أن نشك لمجرد الشك بأن زيدان قد أحدث معجزة -ولو كانت صغيرة- بهذا الموسم مع كل تلك الإصابات، الغيابات، الكورونا..
رحل بعد 263 مباراة، 11 لقب، و درس عظيم في الرجولة بتحمل المسؤولية والرقي والعظمة التي لن تجدها أبداً عند أي مدرب آخر.
سنشتاق إليه كثيراً.
سنشتاق إليه كثيراً.
جاري تحميل الاقتراحات...