تواجه الحكومة تحديات في خلق فرص عمل جديدة للشباب العماني، هنا في هذا الثريد مجموعة من المقترحات للحكومة في هذا الجانب.
القطاع الزراعي:
إنشاء مزارع حكومية لزراعة محاصيل زراعية مختلفة ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم نفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمنتجات الزراعية، وبذلك لن تخسر الحكومة رواتب هؤلاء الشباب وستتوفر الخضروات والفواكه في الاسواق ويمكن تصديرها للخارج.
إنشاء مزارع حكومية لزراعة محاصيل زراعية مختلفة ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم نفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمنتجات الزراعية، وبذلك لن تخسر الحكومة رواتب هؤلاء الشباب وستتوفر الخضروات والفواكه في الاسواق ويمكن تصديرها للخارج.
القطاع السمكي:
إنشاء مزارع سمكية حكومية لانواع مختلفة من المنتجات مثل الروبيان والاسماك المختلفة ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم نفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمنتجات السمكية، وبذلك ستتوفر المنتجات السمكية في الاسواق ويمكن تصديرها ايضا.
إنشاء مزارع سمكية حكومية لانواع مختلفة من المنتجات مثل الروبيان والاسماك المختلفة ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم نفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمنتجات السمكية، وبذلك ستتوفر المنتجات السمكية في الاسواق ويمكن تصديرها ايضا.
قطاع الثروة الحيوانية:
إنشاء مزارع حكومية لتربية المواشي وزيادة عددها ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم بنفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمواشي، وبذلك ستتوفر اللحوم ومشتاقتها في الاسواق ويمكن تصديرها ايضا.
إنشاء مزارع حكومية لتربية المواشي وزيادة عددها ويعمل بها الشباب العماني وتكون رواتبهم بنفس رواتب الجهات الامنية، ويتم صرفها من خلال تسويق الحكومة للمواشي، وبذلك ستتوفر اللحوم ومشتاقتها في الاسواق ويمكن تصديرها ايضا.
وزارة الاشغال:
يتم انشاء وزارة تسمى وزارة الاشغال ويسند لها كل ما يتعلق بأعمال الصيانة والتصليح في كل مؤسسات الدولة بدل صرف الملايين على المناقصات، وتكون لها ورش نجارة وحداده، وصيانة سيارات ومكيفات وغيرها، ويعمل بها الشباب العماني براتب مشابهه لرواتب الجهات الامنية.
يتم انشاء وزارة تسمى وزارة الاشغال ويسند لها كل ما يتعلق بأعمال الصيانة والتصليح في كل مؤسسات الدولة بدل صرف الملايين على المناقصات، وتكون لها ورش نجارة وحداده، وصيانة سيارات ومكيفات وغيرها، ويعمل بها الشباب العماني براتب مشابهه لرواتب الجهات الامنية.
قطاع النقل والمواصلات:
يتم تدريب الشباب العماني على أعمال انشاء الشوارع ورصفها كما تعلمون بأن حاليا كل هذا يتم بواسطة معدات، ويكون راتب العماني نفس راتب الجهات الامنية وبذلك نتخلص من المناقصات المليونية.
يتم تدريب الشباب العماني على أعمال انشاء الشوارع ورصفها كما تعلمون بأن حاليا كل هذا يتم بواسطة معدات، ويكون راتب العماني نفس راتب الجهات الامنية وبذلك نتخلص من المناقصات المليونية.
التسويق:
إنشاء شركات تسويقيه وشركات تصدير للمنتجات التي تم ذكرها (الزراعية، السمكية، الحيوانية) ويعمل بها الشباب العماني، وبذلك تصبح السلطنة دولة منتجة عوضاً عن أن تكون مستوردة فقط.
إنشاء شركات تسويقيه وشركات تصدير للمنتجات التي تم ذكرها (الزراعية، السمكية، الحيوانية) ويعمل بها الشباب العماني، وبذلك تصبح السلطنة دولة منتجة عوضاً عن أن تكون مستوردة فقط.
قطاع النفط والغاز:
يتم احلال العماله الوافدة الكبيرة في هذا القطاع بشباب عمانيين وتدريبهم وتوفير فرص عمل لهم.
يتم احلال العماله الوافدة الكبيرة في هذا القطاع بشباب عمانيين وتدريبهم وتوفير فرص عمل لهم.
تيم تحفيز الشباب العماني للعمل في الاقتراحات المذكورة في الاعلى عن طريق المكافأت ويكون نظامها كالتالي:
مزرعة حكومية يجب ان يكون انتاجها السنوي من الليمون مثلا ٢٠ طن، اذا انتجت المزرعة ٢٥ طن فأن العائد المالي ل ٥ طن الاضافية تكون كمكافأة للعاملين بها.
مزرعة حكومية يجب ان يكون انتاجها السنوي من الليمون مثلا ٢٠ طن، اذا انتجت المزرعة ٢٥ طن فأن العائد المالي ل ٥ طن الاضافية تكون كمكافأة للعاملين بها.
بمثل هذه المقترحات وغيرها سيرتفع الاقتصاد العماني وستصبح السلطنة دولة منتجة عوضاً عن أن تكون مستوردة، وستقل الاسعار تلقائيا في الاسواق، وستوفر وظائف للشباب بحيث يصبحون منتجين.
هناك العديد من فرص العمل التي تستطيع الحكومة خلقها بنفس هذه الطريقة، ولكن سيبقى العائق الوحيد أن المسؤول هو نفسه صاحب شركات المواشي وشركات استيراد الخضروات والفواكه لذلك سيحارب مثل هذه المقترحات.
جاري تحميل الاقتراحات...