متى نتخلص من عقدة تسلط الدراسات الأجنبية وتصدرها لقرار حياتنا اليومية كالعلاقات الاجتماعية وبناء صداقة مع الطبيعة.
بعض الدراسات الأجنبية هي تعبّر عن الخلل الحياتي لديهم، فيلجأون للبحث العلمي كمعالجة لتلك الظواهر
بينما نحن نعيش في حالة توازن لولا التمظهر بالماديات وطغيان التطبع.
بعض الدراسات الأجنبية هي تعبّر عن الخلل الحياتي لديهم، فيلجأون للبحث العلمي كمعالجة لتلك الظواهر
بينما نحن نعيش في حالة توازن لولا التمظهر بالماديات وطغيان التطبع.
فالتكوين المسبق لنا لأهمية صلة الرحم وحقوق الجار والصاحب بالجنب وبر الوالدين وغيره يعتبر من القوانين المجتمعية ومن قبلها ذات مغزى ديني، فلا يحتاج منا الانبهار وراء الدراسات الأجنبية لتؤكد لنا أحقيّة تلك العلاقات ومثل هذا المثال نقيس عليه الأخلاق والقيم والعلاقات.
الأسس التربوية في الغرب تؤكد أن الطبيعة جزء من تعليم الطفل واكتسابه حصيلة معرفية ومع طفرة الثورةالتكنولوجية مازالت الدراسات تؤكد هذا الجانب كعلاج للسلوكيات الناتجة عن الميديا وغيره
اليوم ونحن نشكو من الأمراض النفسية والعقلية وشيطنة السيبرانية التي أصابت كثير من الأطفال والمراهقين
اليوم ونحن نشكو من الأمراض النفسية والعقلية وشيطنة السيبرانية التي أصابت كثير من الأطفال والمراهقين
للأسف مازالت بعض الأسر والأخصائيين يجدون أن في ممارسة الطفل والمراهق للأجهزة جزء من الحضارة والتطور أو ليس هناك بديل للتخلص منها
لكن وللأسف عندما تصدر دراسة غربية تؤكد صحة ذلك وتقدم برنامجا علاجيا سلوكيا يتسابق الجميع لتصديقه والعمل به
فيما كان بالإمكان التخلص منها باجتهادنا
لكن وللأسف عندما تصدر دراسة غربية تؤكد صحة ذلك وتقدم برنامجا علاجيا سلوكيا يتسابق الجميع لتصديقه والعمل به
فيما كان بالإمكان التخلص منها باجتهادنا
جاري تحميل الاقتراحات...