نَاجِي بْن بَرِّيِّكَ الْيَافِعِيِّ
نَاجِي بْن بَرِّيِّكَ الْيَافِعِيِّ

@nanalyafai

6 تغريدة 136 قراءة May 29, 2021
في الحياة فترات انتقالية لا يمكن اجتيازها فالأجيال تتغير كل أربعون عام ويتغير معها الفكر الجمعي وعلينا أن نعترف بأن الاختلاف في الفكر سنة كونية ورحمةبالعباد ولا يفسد للود قضية.
الأفكار المختلفة تثري وتلبي احتياجات ومطالب الأجيال
وتطلعاتهم وأولوياتهم على قاعدة لاضر ولا ضرار
يتبع
طرح الأفكار من طرف واحد أو استيرادها من الخارج وعدم القدرة على التعامل معها أو مناقشتها مع من يمثل المجتمع قبل التنفيذ تضر بالأمن المجتمعي.
فقرار الرجل الواحد إن لم يتماشى مع الفكر الجمعي فهو يسبح خارج التيار لذلك تغيير الفكر من جيل إلى جيل ينتج عنه التغيير للأفضل.
يتبع
ويجب التعايش معه ونحيّ في
الجيل الجديد روح النهضة مع أحياء التغيير في الجيل القديم ولا نتمسك بفكرة أن الجيل القديم يفهم وأكثر حرصا على مصالح الجيل الجديد.
لذلك الحوار بين الاجيال "يساعد على مد جسور تعاون بين الحكومات والشعوب ويقرب وجهات النظر، ويبني ثقة متبادلة
يتبع
ويعزز من قيم المواطنة، وينمي حس المسؤولية والمشاركة عند جميع الفئات"
والاختلاف بين فكر الأجيال له
فوائد منها:
١- لاختلاف سنة كونية ورحمة بالعباد الناس
٢-يسهم في التوصل إلى أفكار جديدة
٣- يجد حلول متعددة لكل المشكلات
٤- التعرف على جميع الاحتمالات
يتبع
٥- يصقل القدرات ويحفزها على الابتكار وزيادة فرص التطوير
٦- يسمح بتزاوج الأفكار
٧- مجال للوصول إلى سائر الافتراضات
٨- التحرر من رأي الرجل الواحد
٩- الأسلوب الأمثل لخلق بدائل وحل المشكلات
١٠-كل شخص مخالف ذكي وعادل ما لم يثبت غير ذلك بالدليل القاطع
وفي النهايةالأجيال تثري المستقبل
@rattibha رتبها

جاري تحميل الاقتراحات...