قال تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204)
عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها عن النَّبِيِّ ﷺ قال : " إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
عن عبدالله
++
عن عَائِشَةَ رضي اللَّهُ عنها عن النَّبِيِّ ﷺ قال : " إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الْأَلَدُّ الْخَصِمُ
عن عبدالله
++
بن عمرو أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال : أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا , إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ و إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ و إِذَا عَاهَدَ غَدَرَ و إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ .
++
++
و المرادُ بالفُجورِ أن يَخرُجَ عن الحقِّ عمْدًا حتَّى يَصير الحقُّ باطلًا و الباطلُ حقًّا
قال الحافظ ابن حجر الفجور هو : الميل عن الحق و الاحتيال في رده . و المراد أنه إذا خاصم أحداً فعل كل السبل غير المشروعة و احتال فيها حتى يأخذ الحق من خصمه و هو بذلك مائل عن الصراط المستقيم
++
قال الحافظ ابن حجر الفجور هو : الميل عن الحق و الاحتيال في رده . و المراد أنه إذا خاصم أحداً فعل كل السبل غير المشروعة و احتال فيها حتى يأخذ الحق من خصمه و هو بذلك مائل عن الصراط المستقيم
++
و لعدم حدوث لبس ان الرجال فقط منافقون فقد قال اللهﷻ :
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)
++
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ ۚ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ ۚ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ۗ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (67)
++
و من نتائج الفجور في الخصومة : الحسد , التباغض , التقاطع ( كقطع الرحم ) , التدابر , الكبر و العُجب و كلها قد نهى عنها ﷺ
عن أبو هريرة قال ﷺ : لَنْ يُنَجِّيَ أحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ
قالوا : و لا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
قالَ : و لا أنا إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ
++
عن أبو هريرة قال ﷺ : لَنْ يُنَجِّيَ أحَدًا مِنكُم عَمَلُهُ
قالوا : و لا أنْتَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟
قالَ : و لا أنا إلَّا أنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ
++
برَحْمَةٍ , سَدِّدُوا و قارِبُوا و اغْدُوا و رُوحُوا و شيءٌ مِنَ الدُّلْجَةِ و القَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا .
قال الشافعي :
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
قال الشافعي :
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
++
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
++
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ وَيَلقاهُ مِن بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفا
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
و الله اعلم
وَيُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَفا
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
و الله اعلم
جاري تحميل الاقتراحات...