١. متابعة دوري كرة قدمنا في قاعه وتحديد الهابطين باتت أكثر إثارة من تحديد البطل؛ فهل فَقَدَ الرياضيون الأملَ في إيجاد منافسة حقيقيّة في صدر الترتيب؛ فلجأوا إلى التفاعل مع مؤخّرته!
كنّا ومازلنا نحتاج وقفاتٍ أكثر رشدًا، تعيد الجماهير لهذه المنافسة المهمّة، التي تكاد تفقد متابعيها!؟
كنّا ومازلنا نحتاج وقفاتٍ أكثر رشدًا، تعيد الجماهير لهذه المنافسة المهمّة، التي تكاد تفقد متابعيها!؟
٢. فليزعموا أنّهم يمثّلون نصف الشعب، أو أكثر؛ فهذا شأنهم، وذاك ديدنهم؛ لكن مَن يرسم سياسات بلد بحجم مملكتنا يدرك أنّ الرياضة، ورياضة كرة القدم تحديدًا باتت وسيلةً مهمَّة في سبيل التحضر والارتقاء..
شيء من التأمل وكثير من المحاسبة والتنقيب أمورٌ كفيلة بإماطة اللثام عن اعوجاج شائن..
شيء من التأمل وكثير من المحاسبة والتنقيب أمورٌ كفيلة بإماطة اللثام عن اعوجاج شائن..
٣. ننتظر غدًا في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بطلا تعب في طريقه، ومهما يكن الفائز فسيكون بطلا استحقّ بطولته، بعد أن قدّم مهرها وعربونها كاملا..
لذّةُ بطولةِ مستحقَّة شعورٌ مختلف لا يدركه كثيرون مغيَّبون!
وليس كذلك البطولات التي تُساق لفريق ذي حظوة؛ تعويضًا له، وتكريسًا لحضوره!
لذّةُ بطولةِ مستحقَّة شعورٌ مختلف لا يدركه كثيرون مغيَّبون!
وليس كذلك البطولات التي تُساق لفريق ذي حظوة؛ تعويضًا له، وتكريسًا لحضوره!
٤. دعواهم أنّهم يمثّلون نصف الشعب السعودي دعوى شائنة قبيحة، تقوم على استعلاء، وتكبُّر، وتتضمن دعوى لإلغاء نصف الشعب الآخر!
تلك دلالة مضمرة يسعون لترويجها وتكريسها، وجعلها حقيقة ثابتة..
المضمر أكثر خطورة من المنطوق؛ فالمضمر يبقى مخاتلا مستترًا، يتلبس المتلقِّي، ويشكِّله؛ دون شعور!
تلك دلالة مضمرة يسعون لترويجها وتكريسها، وجعلها حقيقة ثابتة..
المضمر أكثر خطورة من المنطوق؛ فالمضمر يبقى مخاتلا مستترًا، يتلبس المتلقِّي، ويشكِّله؛ دون شعور!
٥. التجهيل المنظَّم يقوم على إقصاء الآخر وتقزيمه واحتقاره، وهكذا كان إعلام الهلال ومازال!
مملكتنا نهضت نهوضًا شاملا ظاهرًا في مناحي شتّى؛ لكنّها في مجال الرياضة مازالت غير قادرة على الانفلات من قبضة إعلام الهلال، وتأثيره السلبي!
ومن نافلة القول أنّ منتخبنا كان ضحية ومازال ضحية!
مملكتنا نهضت نهوضًا شاملا ظاهرًا في مناحي شتّى؛ لكنّها في مجال الرياضة مازالت غير قادرة على الانفلات من قبضة إعلام الهلال، وتأثيره السلبي!
ومن نافلة القول أنّ منتخبنا كان ضحية ومازال ضحية!
٦. قلبا دفاع الهلال هما البليهي كابتن المنتخب، والرمز جحفلي، وهما لاعبان أقل من عاديين، تستطيع فرضهما داخليًا، وعلى خارطة المنتخب؛ لكن المنافسات الخارجية كفيلةٌ بكشف ذلك الهزال!
كل إخفاق هلالي خارجي يرتدّ للداخل سلبًا ووبالا؛ عبر تعويض الهلال عن إخفاقه الخارجي!
هكذا كنّا ومازلنا!
كل إخفاق هلالي خارجي يرتدّ للداخل سلبًا ووبالا؛ عبر تعويض الهلال عن إخفاقه الخارجي!
هكذا كنّا ومازلنا!
٧. هل تبقى رسالتهم المتمثّلة في مقولتهم المضمرة: تمتّعوا بمنافسات الهبوط، ودعوا لنا شأن الصدارة!؟
هل تبقى تلك مقولة ورسالة دائمة؟!
مازلنا ننتظر أفقًا أرحبَ، يأخذ بنا بعيدًا عن تلك المقولات الهزيلة، والخطوات المرسومة البائسة!
ما زلنا نتعشم شيئا من الرشد؛ فهذا أمل باقٍ ممتد مشروع..
هل تبقى تلك مقولة ورسالة دائمة؟!
مازلنا ننتظر أفقًا أرحبَ، يأخذ بنا بعيدًا عن تلك المقولات الهزيلة، والخطوات المرسومة البائسة!
ما زلنا نتعشم شيئا من الرشد؛ فهذا أمل باقٍ ممتد مشروع..
٨. عدم قبول الاختلاف والتباين في مجتمع ما يعكس أزمة فكرية وثقافية وهكذا نعيش!
مازلنا بعيدين عن قبول الاختلاف والمختلفين فكريًا وثقافيًا!
وسائل التقدم -عبر ضغط السياسي وإرادته- كفيلة بردم تلك الفجوات وتجاوز تلك العقبات!
تطويع المشهد الرياضي ومتابعيه مفردة أولى في سبيل ذلك الترويض!
مازلنا بعيدين عن قبول الاختلاف والمختلفين فكريًا وثقافيًا!
وسائل التقدم -عبر ضغط السياسي وإرادته- كفيلة بردم تلك الفجوات وتجاوز تلك العقبات!
تطويع المشهد الرياضي ومتابعيه مفردة أولى في سبيل ذلك الترويض!
جاري تحميل الاقتراحات...