ثريد لتوضيح اية (وإلى الارض كيف سطحت) والرد على شبهات المكورين حول هذه الاية
#الأرض_المسطحة
#الأرض_المسطحة
1️⃣
في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .
وجه الدليل الذي يثبت أن هذه الآية لوحدها دامغة و هاشمة لكروية الأرض يتركز في نقطتين ، الأولى هي معنى "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن ، و الثانية هي السياق الذي سيقت فيه الآية.
في قوله تعالى : { وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ } .
وجه الدليل الذي يثبت أن هذه الآية لوحدها دامغة و هاشمة لكروية الأرض يتركز في نقطتين ، الأولى هي معنى "سُطحت" في لغة العرب زمن نزول القرآن ، و الثانية هي السياق الذي سيقت فيه الآية.
2️⃣
فعندما ننظر في معنى كلمة "سُطحت" في معاجم اللغة و كتب التفسير نجد أنها تفيد البسط و الاستواء ، و تتعلق بأعلى الشيء، فهي نقيض الانحناء ، ناهيك عن التكوّر، فالشيء المنحني أو الهرمي الشكل ( المسنّم ) إذا بُسط على استواء يوصف بأنه قد سُطح ، أي بُسط و سوّي ، البيت إذا كان مستويا)
فعندما ننظر في معنى كلمة "سُطحت" في معاجم اللغة و كتب التفسير نجد أنها تفيد البسط و الاستواء ، و تتعلق بأعلى الشيء، فهي نقيض الانحناء ، ناهيك عن التكوّر، فالشيء المنحني أو الهرمي الشكل ( المسنّم ) إذا بُسط على استواء يوصف بأنه قد سُطح ، أي بُسط و سوّي ، البيت إذا كان مستويا)
3️⃣
و لاحظ أنه جعل الاستواء شرط ، و هو متعلق بظهر البيت ، أي أعلاه ، و قال الجوهري في "الصحاح" : ( وتسطيح القبر : خلاف تسنيمه ) ، و هو ما يثبت أن التسطيح نقيض التسنيم و التحدب و الانحناء، ، أي أن يكون مستوياً منبسطاً
و لاحظ أنه جعل الاستواء شرط ، و هو متعلق بظهر البيت ، أي أعلاه ، و قال الجوهري في "الصحاح" : ( وتسطيح القبر : خلاف تسنيمه ) ، و هو ما يثبت أن التسطيح نقيض التسنيم و التحدب و الانحناء، ، أي أن يكون مستوياً منبسطاً
4️⃣
و لذلك نجد أن شيخ المفسرين بالأثر الإمام الطبري قد فسّر "سُطحت" في الآية بالمعنى العربي الصحيح و الوحيد لها و هو البسط و الاستواء ، و ضرب لذلك مثال بالجبل ، فقال : ( يقول : وإلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه استواء ) .
و لذلك نجد أن شيخ المفسرين بالأثر الإمام الطبري قد فسّر "سُطحت" في الآية بالمعنى العربي الصحيح و الوحيد لها و هو البسط و الاستواء ، و ضرب لذلك مثال بالجبل ، فقال : ( يقول : وإلى الأرض كيف بُسطت ، يقال : جبل مُسَطَّح : إذا كان في أعلاه استواء ) .
5️⃣
فإذا عرفنا أن التسطيح معناه البسط و الاستواء لأعلى الشيء و لا يوجد غير هذا المعنى في لسان العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ، نعلم أن الآية تصف أن أعلى الأرض و وجهها المقابل للسماء بيابسته و بحاره ( لأنها من مصالح اليابسة ) و ناسه و دوابّه هو بكامله سطح مستوي من أوله لآخره
فإذا عرفنا أن التسطيح معناه البسط و الاستواء لأعلى الشيء و لا يوجد غير هذا المعنى في لسان العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ، نعلم أن الآية تصف أن أعلى الأرض و وجهها المقابل للسماء بيابسته و بحاره ( لأنها من مصالح اليابسة ) و ناسه و دوابّه هو بكامله سطح مستوي من أوله لآخره
6️⃣
لا يوجد في شكله العام تحدّب أو انحناء أو تكوّر ، و الذي يدل على ذلك هو السياق الذي سيقت فيه الآية ، و هو النقطة الثانية لوجه الدليل في الآية ، فالسياق يثبت العموم ، لأن الآيات قبلها تدل على حقائق لا يمكن إنكارها
لا يوجد في شكله العام تحدّب أو انحناء أو تكوّر ، و الذي يدل على ذلك هو السياق الذي سيقت فيه الآية ، و هو النقطة الثانية لوجه الدليل في الآية ، فالسياق يثبت العموم ، لأن الآيات قبلها تدل على حقائق لا يمكن إنكارها
7️⃣
و هي أن رفع السماء عام على كل السماء ، و نصب الجبال عام على كل الجبال ، لذلك من أخرج تسطيح الأرض و استوائها من هذا السياق العام و المطلق و اعتبر أن تسطيحها و استوائها هو متعلق بالجزء الذي يراه كل إنسان من مكانه فهو مُحرّف للمعنى المحكم للآية
و هي أن رفع السماء عام على كل السماء ، و نصب الجبال عام على كل الجبال ، لذلك من أخرج تسطيح الأرض و استوائها من هذا السياق العام و المطلق و اعتبر أن تسطيحها و استوائها هو متعلق بالجزء الذي يراه كل إنسان من مكانه فهو مُحرّف للمعنى المحكم للآية
8️⃣
و يتقوّل على آيات الله بما هو مخالف للعلم الصحيح الذي لا يجوز فهم القرآن و آياته إلا به ، حتى لو كان القائل محسوب عند الناس بأنه عالم ، فالعالم ليس معصوم ، فقد يُخطيء ، و قد يضل ، و قد يُدلّس لمصلحة انحيازه المعرفي أو الاعتقادي ، شعر بذلك أو لم يشعر .
و يتقوّل على آيات الله بما هو مخالف للعلم الصحيح الذي لا يجوز فهم القرآن و آياته إلا به ، حتى لو كان القائل محسوب عند الناس بأنه عالم ، فالعالم ليس معصوم ، فقد يُخطيء ، و قد يضل ، و قد يُدلّس لمصلحة انحيازه المعرفي أو الاعتقادي ، شعر بذلك أو لم يشعر .
ختاما و بعيداً عن الكلام في معنى الآية ، هناك دليل يثبت لنا أن المكورين يحتالون على القرآن و على كلام الله ، فهم عندما يُفسرون كلام الله في القرآن يقولون أن معناه متعلق بنظر الناظر ، بينما نجدهم في خارج القرآن و على الواقع يقولون العكس ، و هو أن الأرض تنحني في نظر الناظر
و دليلهم هو اختفاء السفن و الجبال و الشمس و غيرها من الأشياء البعيدة خلف الأفق ، فالأفق عندهم هو انحناء الأرض الذي يراه الناظر ، و ذلك يتناقض مع ما قالوه في تفسير القرآن تماماً
و إلا لو كانوا صادقين في تفسيرهم لمعنى كلام الله في القرآن للزمهم وجوباً أن لا يعتبرون اختفاء الأشياء خلف الأفق دليل على انحناء الأرض كما يزعمون دائماً ، لأنهم أقروا في تفسيرهم للقرآن أن الناظر لا يرى إلا تسطح الأرض و استوائها ، لا انحنائها
و عليهم أن يعترفوا أيضاً أن اختفاء الأشياء خلف الأفق إنما هو راجع للمنظور كما يقول المسطحون ، و لكنهم فوق ذلك التخبط و التناقض يُنكرون دور المنظور بالكلية ، و تلك حماقة ، لأن المنظور أمر حسي يشعر به كل إنسان سليم العقل و القلب ، فعندما ينكرون دوره فهم كالذي يُنكر وجود الشمس
و لا يفعل ذلك إلا الأحمق ، فتخبطهم و تناقضهم بذلك الشكل هو أكبر دليل على أنهم في ضياع و ضلال ، و إلا فطريق الحق لا يكون أبداً بمثل ذلك التخبط و التناقض ، فالمكورون هم أنفسهم دليل على تسطح الأرض .
قال ابن منظور في "لسان العرب" عن تسطيح البيت مثلاً : ( السطح ظهر البيت إذا كان مستويا )
(اضافة لجزء محذوف للتغريدة رقم 2)
(اضافة لجزء محذوف للتغريدة رقم 2)
جاري تحميل الاقتراحات...