𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 17 قراءة May 26, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الجاسوس .. شريف الفيلالي
3️⃣ الحلقة الثالثة
قابلت "دوريس فانكلير" وكان فيها كل المواصفات التي أبحث عنها
كانت مطلقة ألمانية في السادسة والاربعين من عمرها عندها طفل في التاسعة وكانت تعمل كسكرتيرة
👇🏻👇🏻
١- في معهد دراسات التربة والطرق التابع لجامعة شتوتجارت
ولاحظت في البداية أنها معجبة بي..بل أنها عرضت علي وظيفة في المعهد أفضل كثيرا في المرتب من وظيفتي كمساعد لأشرف في الجامعة
كانت دوريس متيسرة ماديا وتوطدت علاقتي بها بسرعة وبشدة حتي أصبحنا بعد أيام نعيش وكأننا زوجان
وعندما فكرت
٢-في قضاء أجازة سريعة في مصر.. طلبت من دوريس أن تأتي إلي مصر بعد وصولي إليها وأقامت معي في شقة كنت أملكها بطريق مطار القاهرة وقضت "دوريس" معي في مصر أسبوعين زرنا خلالها سيناء ودير سانت كاترين ووادي الراحة
لكني لاحظت شيئا غريبا
كانت "دوريس" في كل الأماكن التي ذهبت إليها حريصة علي
٣-تصوير كل المواقع طوال الوقت كانت الكاميرا في يدها وتقوم بالتصوير
وعدنا إلي ألمانيا..وفاتحتها في رغبتي بالزواج منها.. لكني فوجئت بها تقول
⁃موافقة.. بشرط واحد
سألتها
⁃ما هو؟
قالت
⁃أن تترك ديانتك الإسلامية.. وتصبح مسيحيا
ورفضت هذا الشرط
لكن صلتي بدوريس لم تنقطع كنا نتصل
٤- تليفونيا وأحيانا كنت أزورها في عطلة نهاية الأسبوع
ثم كانت الالمانية الثانية في حياتي "آنا روزا فوجل"
كنت أتجول في الشارع يوم اجازتي
وتوقفت لأرتاح قليلا في "شلوت بلاتس" أو ميدان القصر -عندما لمحتها
شابة ألمانية رائعة الجمال
نظرت في اتجاهها
ووجدت نفسي ابتسم لها
وفوجئت بها تبتسم
٥-ولم أتردد.. سرت نحوها وعرفتها بنفسي.. وبسرعة تعرفت عليها كانت في الرابعة والثلاثين من عمرها موظفة في شركة "لوفتهانزا" ولأول مرة في حياتي أشعر أنني أحب من أول نظرة
وعشت أجمل شهرين مع آنا
لكن فجأة .. حدث ما لم يكن يخطر لي علي بال.. فجأة أصيبت آنا بحالة نفسية لا أعرف لها سببا حالة
٦- اكتئاب واحباط جعلتها تعزف عن الحياة وعني .. حتي أنها قدمت استقالتها من عملها وأختفت
وكانت صدمة كبيرة لي.. فجأة وجدت نفسي أنا الآخر في حالة اكتئاب لاني اكتشفت أنني بالفعل كنت أحبها
وفكرت في أن أترك عملي.. بل وأترك مدينة شتوتجارت كلها وهو ما حدث.. بالفعل
كنا في نهاية عام 1994
٧-وقررت الانتقال إلي مدينة "ديرم شتات" التي تبعد حوالي 40 كيلومترا عن فرانكفورت
وقررت أن أنقل أوراقي إلي جامعتها وكنت قبلها أعمل في مصنع مناشير واستطعت ادخار حوالي 5 آلاف مارك.. لابدأ حياتي من جديد في فرانكفورت
وكنت أعرف شابا مصريا يدعي "مصطفي درويش" يقيم في فرانكفورت تعرفت عليه
٨- في شتوتجارت .. وهو شاب من "مدينة نصر" وكان يدرس السياسة والاعلام في جامعة فرانكفورت
وكان "مصطفي درويش" يقيم في شقة صغيرة.. أقرب إلي ما يطلقون عليه في الغرب اسم 'الاستديو' في منطقة تدعي "فوجل سايل" وعرض علي مصطفي أن أقيم معه في شقته
كنت قد اشتريت سيارة مرسيدس موديل قديم بمبلغ
٩-800 مارك.. وخلال إقامتي مع مصطفي لاحظت انه ينفق ببذخ وأن كثيرا من الفتيات الالمانيات يترددن عليه في شقته ومن بين هؤلاء تعرفت علي "إيرينا"
كانت "إيرينا" ألمانية جميلة.. لايمكن لاحد ان يكتشف انها في الخمسين من عمرها
وعرفت أنها تدرس اللغة العبرية في جامعة فرانكفورت ومن خلال ترددها
١٠- علي شقة مصطفي بدأت تتقرب مني وعندما عرفت انني أبحث عن سكن وانني ضيف علي مصطفى .. عرضت علي أيضا أن تساعدني في البحث عن عمل ولم تكن "إيرينا" تتقرب مني.. من طرف واحد
أنا أيضا بصراحة كنت أتقرب إليها.. في تلك الفترة كان عندي استعداد لأي حاجةلأنني كنت لتوي خارجا من التجربة العاطفية
١١- الفاشلة مع "آنا فوجل" وكل جراحي في حاجة إلي تضميد؟ وتوطدت علاقتي "بإيرينا"
وبدأت تعطيني نقودا .. مرة 600 مارك ومرة أخري ألف مارك .. لم أكن أطلب منها لكنها هي التي كانت تعرض علي النقود ومن ناحيتي لم أكن أعترض
كنت أعيش حالة بوهيمية غريبة ولا أستطيع التركيز في شيء محدد وكنت بدأت
١٢- أدمن تعاطي الخمور بشدة
وأدمنت شيئا آخر.."فراش إيرينا" ولم يستغرق مصطفي وقتا طويلا حتي اكتشف سر علاقتي بصديقته "إيرينا" وانتابته ثورة غضب هائلة
رغم انه وقتها كان علي علاقة شديدة بامرأة اسبانية
وفي يوم واجهني مصطفي بانه اكتشف أمر علاقتي مع إيرينا.. وأشار لي نحو باب الشقة وطردني
١٣- قائلا
⁃اطلع بره بيتي
وجدت نفسي مطرودا في الشارع.. وأسرعت نحو أقرب كشك تليفون لاتصل بإيرينا .. لكني صدمت عندما اكتشفت أن تليفونها المحمول مغلق ولم أكن أعرف لها تليفونا آخر
وعدت لأطلبها وأطلبها من جديد..ولكن لافائدة..التليفون مغلق
ولم يكن أمامي سوي أن أقضي الليلة نائما داخل
١٤-سيارتي
ومضت أربعة أيام..علي نفس الحال
وفي اليوم الخامس رد تليفون "إيرينا" قلت لها
⁃إيرينا.. الحقيني.. مصطفي عرف حكايتنا وطردني من شقته
ردت قائلة
⁃ولايهمك.. مافيش مشكلة.. إنت فين دلوقت؟
وأسرعت إيرينا لتقابلني وقالت لي إنها بسرعة دبرت أمر استئجار شقة في منطقة مانيس القريبة
١٥-من فرانكفورت بإيجار شهري 850 مارك
قلت لها
⁃بس ده إيجار غالي.. وإنتي عارفة أنا لسه ما اشتغلتش؟
قالت
⁃ولايهمك.. أنا حادفع ايجار الشقة
سألتها
⁃والشغل؟
قالت
⁃ولايكون عندك هم.. سوف أحصل لك علي وظيفة في شركة كبيرة اسمها شركة "لامير انترناشيونال".. ودي شركة ألمانية عالمية
١٦- متخصصة في الإنشاءات ولها أعمال في معظم بلاد العالم
وصدقت إيرينا وعدها
انتقلت إلي الشقة التي أستأجرتها لي.. وبعد أيام عرفتني بمن يدعي "سلوك جيان" الذي يعمل مديرا لقسم عمليات الشرق الأوسط في الشركة
وكان "سلوك"رجلا أرمني الأصل يقول عن نفسه إنه لبناني في الأربعينيات من عمره
وأجري
١٧-لي مقابلة شخصية قبل بداية العمل
وسألني
⁃ أنت مقيد في السفارة المصرية في ألمانيا؟
قلت له
⁃أيوه
سألني
⁃لماذا؟
قلت له
⁃أبي نصحني بذلك حتي إذا ضاع مني جواز سفري يمكن للسفارة أن تستخرج لي جوازا آخر بسهولة لأن اسمي عندهم
فوجئت به يسألني
⁃ بتشتغل مع أي منظمة عربية؟
قلت
١٨-⁃لا
سألني
⁃بتشتغل مع أي جهاز مخابرات عربي..بتشتغل مع جهاز المخابرات المصري؟
قلت بدهشة
⁃ لا أنا مابشتغلش مع أي جهاز مخابرات
قال لي
⁃ اسمع.. شركتنا عندها "جهاز تحري" قوي.. ولو اكتشفنا أنك بتعمل مع أي جهاز مخابرات تأكد أن الشركة حاتعرف ويكون لها تصرف معاك
عدت لأؤكد له
١٩- أنني لا أعمل لصالح أي جهاز مخابرات
وحصلت علي الوظيفة.. بعد ذلك
وكانت وظيفتي مساعد "سلوك جيان" نفسه
لم يكن سلوك يتحدث سوي اللغة الفرنسية وكان محتاجا لشخص يعرف الألمانية والعربية لأنه كان يحتفظ في مكتبه بملفات لجميع الدول التي تتعامل معها الشركة ومنها دول عربية وافريقية وكانت
٢٠-وظيفتي أن أقرأ أي ورقة أو مستند يصل إلي مكتبه.. ثم أحدد إلي أي ملف سوف توضع هذه الورقة أو المستند حسب الدولة المتعلقة بها
ولاحظت شيئين غريبين علي سلوك جيان
• الشيء الأول
أنه كان في حديثه عن مصر دائما نوع من أنواع التهكم والسخرية
وكان يقول لي
عارف إن الملكة كليوباترا اللي
٢١-المصريين بيفخروا بيها.. دي أصلها أرمني..وعارف نوبار باشا أول رئيس وزراء محترم في مصر..كان أصله أرمني
• الشيء الثاني
فهو حرصه الشديد..لدرجة أنه كان يمنع دخول أي شخص بالشركة إلي مكتبه وهو غير موجود فيه
وفيما بعد وبعد أن وثق في كان يتركني بمفردي في مكتبه
وكانت طبيعة عمله تفرض
٢٢- أن يسافر إلي دول عربية كثيرة للتمهيد لعقد الصفقات مع الشركة وكانت فترات زيارته للدول العربية.. فرصة لي
كنت أغلق باب المكتب.. وأطلع علي الملفات الهامة التي لم يكن مسموحا لأحد سوي "سلوك" نفسه الاطلاع عليها
ومن هذه الملفات.. عرفت الكثير
عرفت مثلا أن شركتنا هي التي قامت قبل حرب
٢٣-الخليج الاولي بين العراق وايران ببناء مخابيء سرية اسمنتية ودشم لقواعد الصواريخ والمدرعات في العراق
واطلعت علي ملف اسرائيل وعرفت أن الشركة تعاقدت مع اسرائيل علي عملية مطار "وادي عربة" في مكان ما بين اسرائيل والاردن
وعندما فتحت ملف مصر.. وجدت رؤوس موضوعات عن مناقصات خاصة بمشروع
٢٤- مترو الأنفاق.. وذهلت..عثرت علي إحصائيات كثيرة عن مصر.. ودراسة إحصائية عن الدخل القومي المصري من سنة 66 إلي سنة ..1995 ودراسة عن الدين العام المصري وأوراق مناقصة لتطوير ماكينات بالسد العالي.. لكن ما أذهلني أكثر
كان عثوري علي تقرير صادر من المخابرات المركزية الامريكية ويتضمن
٢٥- إحصائيات وجداول خطيرة عن جميع دول العالم بما فيها مصر وهذا التقرير صادر سنة 1994-1995
ويشمل نواحي كثيرة مثل الدخل القومي ومعدل النمو ونسبة البطالة والتضخم ونسب الذكور والإناث ومعدل الانفاق الحكومي
معلومات كثيرة ومذهلة.. متأكد أنها تفوق بكثير أية معلومات مشابهة علي الإنترنت
٢٦-لم يكن قد مضي علي عملي بالشركة أكثر من 6 شهور. واتضحت لي الصورة
ان "سلوك جيان" يعتمد في عمله علي جمع أكبر معلومات ممكنة عن كل دولة عربية سواء من الناحية الاقتصادية أو السياسية أو الشعبية
ولابد أن للشركة جهازا استخباريا يجمع كل هذه المعلومات
لكن ياتري ما حجم المصروفات الهائلة
٢٧- التي ينفقونها لجمع هذه المعلومات.. لم أستطع الأجابة علي هذا السؤال؟
وسؤال آخر.. لم أستطيع الاجابة عليه وهو
هل الشركة نفسها تتبع جهاز مخابرات احدي الدول؟
أو أن "سلوك جيان" نفسه.. عميل لجهاز مخابرات؟
لكن المهم أن كل ورقة أو مستند اطلعت عليه أثناء سفر سلوك جيان خارج ألمانيا إلي
٢٨-الدول العربية.. كنت أقوم بتصوير نسخ منه.. ومن هذه المستندات مناقصة مترو الأنفاق..وفيما يعد..قمت بتسليم هذه الصور.. لعميل الموساد
وهذه قصة أخري
نسيت أن أقول..إنني بعد عملي في الشركة بدأت علاقتي مع "إيرينا" تتواري شيئا فشيئا.. وكانت قد طلبت مني بعد بداية عملي ألا تعطيني المزيد
٢٩-من النقود
وكان السبب في ذلك أنني فوجئت بصاحب الشقةالتي استأجرتها لي يخبرني أن مبلغ الإيجار الذي حولته إيرينا لحسابه في البنك قد تم سحبه وهددني صاحب البيت بطردي من الشقة
بل وهددني بالدفع أو أنه سيستأجر بعض البلطجية ليضربوني علقة لن أنساها
ولم يكن أمامي سوي حل من اثنين إما الدفع
٣٠-أو الهروب
واخترت الحل الثاني.. هربت من الشقة وتركت المفتاح داخلها.. بصراحة في تلك الفترة.. كان ضميري ميتا
واستأجرت حجرة في سكن تابع لجامعة ديرم شتات .. وكنت قد تحولت إلي انسان آخر تماما أصبحت عندي رغبة مجنونة في أن يتم تثبيتي في هذه الشركة
أولا لأنها تتعامل في موضوعات ومعلومات
٣١- خطيرة جدا
وثانيا لان لها فروعا في جميع أنحاء العالم
وثالثا لأن الشركة عالمية.. ولها برستيج كبير
وبدأت أحدث سلوك جيان عن رغبتي في التعيين بصفة دائما في الشركة
وفوجئت به يقول لي
⁃ أحسن فرع ممكن تشتغل فيه بالشركة هو اسرائيل
سألته
⁃ لماذا..؟
قال
⁃ لاسباب كثيرة.. أهمها ان
٣٢-اسرائيل بتخطط أنها تكون صاحبة المركز المالي الاول في الشرق الأوسط وذلك بإنشاء سوق شرق أوسطيةمركزها اسرائيل علي غرار السوق الاوربية المشتركة
وأيضا لأن شركتنا لها مشاريع في اسرائيل مثل مشروع مطار غزة ومطار وادي عربة
ولابد أن هذا سيحتاج إلي مهندس من الشركةيجمع بين اللغتين العربية
٣٣- والعبرية
ثم سكت قليلا وقال لي
⁃لماذا لاتدرس اللغة العبرية ياشريف؟
وعدت إلي بيتي وقد أستقر عزمي.. اتصلت بايرينا لعلمي بأنها تدرس اللغة العبرية ورويت لها ما حدث فشجعتني وقالت لي
⁃لماذا لا تلتحق بدورة لتعلم اللغة العبرية في المركز الثقافي الاسرائيلي في فرانكفورت إن مصاريفه
٣٤- رمزية وستكون مناسبة لك
ولم أكذب الخبر!
وأسرعت أتقدم إلي المركز الثقافي الاسرائيلي في فرانكفورت لاطلب الالتحاق لدورة تعليم اللغة العبرية وعندما عرفوا أنني مصري.. رحبوا بي جدا- جدا -جدا
وقال لي أحدهم وأنا أكتب الطلب
⁃ باهر شريف إنت دلوقت بتعمل عمل بطولي
ولم يكن صعبا علي من
٣٥- اللحظة الاولي أن أستنتج أن كل العاملين في المركز الثقافي الاسرائيلي.. من الموساد
وسرعان ما تعرفت في المعهد علي مدرسة اسرائيلية اسمها "إستر"
وعندما علمت مني أنني أعمل في شركة لها نشاط في اسرائيل وإني من الممكن أن أذهب من خلال الشركة للعمل هناك، شجعتني..وقالت لي
⁃ أوعي تتردد
٣٦-وسافر اسرائيل لو طلبوا منك علي طول
بل إنها أعطتني رقم تليفون بيتها في اسرائيل لاتصل بها هناك إذا حدث أنني ذهبت وكانت هي هناك
لكن المشكلة كانت صعوبة اللغة العبرية
وبصراحة أكثر..أنا كنت متوقعا ان البنات اللاتي سوف أجدهن يدرسن بالمعهد صغيرات السن.. لكني صدمت عندما وجدت أن معظمهن
٣٧- من اليهوديات الشرقيات اللاتي يتعلمن العبرية للهجرة إلي اسرائيل.. وان معظمهن.. كبيرات في السن
في هذه الفترة.. عادت علاقتي بإيرينا وأخذت تحدثني بصراحة عن الصراع العربي الإسرائيلي.. وبالذات عن مصر.. وسألتني
⁃هل الجيل الحالي في مصر قادر علي دخول حرب مع اسرائيل؟
قلت لها
٣٨- ⁃ الاجيال تتغير..والشباب الآن كل ما يهمه هو الحصول علي لقمة العيش..ولا أعتقد أنه جيل سيحارب..لأنه توجد حالة لامبالاة
كانت اسارير إيرينا نتفرج كلما حدثتها بهذه الطريقة
ووجدت نفسي أقول لها
⁃ تعرفي ياإيرينا..ياريت دولة أجنبية تحتل مصر.. عشان الناس تفوق
ابتسمت أكثر وقالت لي
٣٩- ⁃ أنا متأكدة ياشريف ان الشباب المصري عندهم قوة خصوبة وذكورة شديدة لكن ياعيني موش قدرين يتزوجوا.. إيه رأيك لو اتيحت لهم فرص الزواج من بنات اسرائيليات؟
وقبل أن أرد..عادت لتقول ضاحكة
⁃ فكرة جنان..لو حد في اسرائيل فكر يعملها حايكسب ملايين
لكني فشلت في تعلم العبرية في المركز
٤٠- الثقافي الاسرائيلي فتركته
واكتفيت بمحاولة تعلمها في البيت.. لكني في النهاية فشلت
يتبع
الى اللقاء والحلقة الرابعة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...