الحمد لله الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم، والصلاة والسلام على خير من أرسل إلى قوم، وعلى آله وأصحابه إلى آخر يوم وبعد،
فإن الله عز وجل شرع لنا من الدين ما يحيينا، وفيه صلاح دنيانا وديننا، فالسعيد من عرف مراد ربه، وسعى في تحقيقه وكسبه،
فإن الله عز وجل شرع لنا من الدين ما يحيينا، وفيه صلاح دنيانا وديننا، فالسعيد من عرف مراد ربه، وسعى في تحقيقه وكسبه،
والشقي من تلقفته الأهواء، وبالغضب والخذلان باء، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
وإنني في هذا المقام، ممتثل إن شاء الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قالوا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ولا بد من تأسيس قواعد قبل الشروع في التعقيب
وإنني في هذا المقام، ممتثل إن شاء الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم الدين النصيحة قالوا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ولا بد من تأسيس قواعد قبل الشروع في التعقيب
أولها: أن الصلاح والفلاح في اتباع شريعة الله على مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لا على الأهواء
ثانيها: أن مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعرف من السبيل الشرعي وهم أهل العلم المتبعون السائرون على هدي السلف الأوائل المأمور باتباعهم المرضي عنهم
ثانيها: أن مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم يعرف من السبيل الشرعي وهم أهل العلم المتبعون السائرون على هدي السلف الأوائل المأمور باتباعهم المرضي عنهم
كما في سورة التوبة والحشر والأنبياء وغيرها
ثالثها: أن تفسير النصوص راجع إلى ما فهمه العلماء المجرّدون للاتباع، وهذا من وجوه أفضلية وخيرية سلف الأمة من أهل السنة والجماعة
رابعها: أن الفهم الذي يخالف اتفاق العلماء مردود على قائله
ثالثها: أن تفسير النصوص راجع إلى ما فهمه العلماء المجرّدون للاتباع، وهذا من وجوه أفضلية وخيرية سلف الأمة من أهل السنة والجماعة
رابعها: أن الفهم الذي يخالف اتفاق العلماء مردود على قائله
خامسها: أن أي مرجح لفهم الشريعة فلا بد ألا يكون أجنبيا عنها
والآن نشرع إن شاء الله في بيان العلل القاتلة في هذا المقال بإذن الله وتوفيقه
استهلت الكاتبة مقالها بعنوان (الجامية كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات)
والكلام عليه من وجوه
والآن نشرع إن شاء الله في بيان العلل القاتلة في هذا المقال بإذن الله وتوفيقه
استهلت الكاتبة مقالها بعنوان (الجامية كهنة الاستبداد وفقهاء الاستخبارات)
والكلام عليه من وجوه
الأول: مطالبة الكاتبة بإيضاح لما خالفت فيه الجامية أهل السنة والجماعة وطريقة السلف الصالح وتطبيقاتهم على واقعهم
الثاني: الإشارة إلى أن وصف الكهنة فيه حيف وجور كما سنبينه، وأن هذا الوصف إنما تأخذه الكاتبة وغيرها من التجربة الكنسية النصرانية،
الثاني: الإشارة إلى أن وصف الكهنة فيه حيف وجور كما سنبينه، وأن هذا الوصف إنما تأخذه الكاتبة وغيرها من التجربة الكنسية النصرانية،
وليس في شرعنا وصف (علماء السلطان) بالكهنة، بل الكاهن عندنا من يدعي الرجم بالغيب
والثالث: وهو تابع للثاني، وأن وصف الاستبداد هذا لم يُعرف فيما بلغنا عند أهل الإسلام قبل عصر الثورة الفرنسية وما تبعها من تسرب المفاهيم المغلوطة إلى صفوف المشتغلين بالعلم والثقافة وغير ذلك،
والثالث: وهو تابع للثاني، وأن وصف الاستبداد هذا لم يُعرف فيما بلغنا عند أهل الإسلام قبل عصر الثورة الفرنسية وما تبعها من تسرب المفاهيم المغلوطة إلى صفوف المشتغلين بالعلم والثقافة وغير ذلك،
بل ورد عندنا الصبر على أئمة الجور، وعدم نزع اليد من طاعة الولاة، وترك الخروج عليهم بالسيف كما سيأتي بيانه.
الرابع: نسبتهم إلى التعامل مع الاستخبارات، وهذا ينبغي التدليل عليه بشكل صريح واضح،
الرابع: نسبتهم إلى التعامل مع الاستخبارات، وهذا ينبغي التدليل عليه بشكل صريح واضح،
وإلا فالكاتبة وأضرابها من المشتغلين بدولة معلوم تحكمها بالصحافة والإعلام وتوجيهها أولى لنسبتهم إلى الاستخبارات عند من يفهم.
خاصة مع عملها في الجريدة الرسمية للدولة الآنفة الذكر.
ثم صدرت الكاتبة مقالها بكلمة للكواكبي، فيها حق وباطل وإجمال يحتاج إلى تفصيل، ونشير إلى مسألة مهمة
خاصة مع عملها في الجريدة الرسمية للدولة الآنفة الذكر.
ثم صدرت الكاتبة مقالها بكلمة للكواكبي، فيها حق وباطل وإجمال يحتاج إلى تفصيل، ونشير إلى مسألة مهمة
لو وعتها الكاتبة لاستحيت من إيراد كلمة الكواكبي، وهي أن هذا الرجل كان يصنف ويؤلف في الرد على الدولة العثمانية، وكان المستبد المذكور المشار إليه هو السلطان عبدالحميد، وقد ذكروا أن السلطان بعث إليه من يسممه بمصر والله أعلم بالصواب.
والمراد التنبيه عليه، أن الأخذ بكلمة الكواكبي على مراد الكواكبي يعني الإقرار باستبداد السلطان عبدالحميد وأنه من الظلمة الذين أضفوا صفة القدسية على أنفسهم، وفي المقابل فإن غير ذلك قدح في أمانة الكواكبي وعلمه وتنزيله على واقعه، فعدم الأخذ بكلمته هذه حينئذ أولى بنا وأجدر.
ونشير كذلك إلى ما حُكي عن الكواكبي وأنه من أول من دعا إلى فصل الدين عن الدولة والله أعلم بحقيقة الحال، وإن كان كذلك ، فالأخذ بكلمته في هذا المقام سفه وسخف.
وفي كلمة الكواكبي من الكلام على الظلمة ما هو معروف من حالهم، وكلامه عن بعض أهل العلم معروف أيضا،
وفي كلمة الكواكبي من الكلام على الظلمة ما هو معروف من حالهم، وكلامه عن بعض أهل العلم معروف أيضا،
كما في كلمة الإمام أحمد رضي الله عنه عمن يتبع السلاطين، وهذا المسلك مذموم عند الراسخين في العلم وليس هذا موضع بسط الكلام. وأما ما أشار إليه من تفريق الأمم إلى مذاهب وشيع، فمواجهة هذا يكون بالعودة إلى الكتاب والسنة وما اتفق عليه الصحابة وتابعوهم بإحسان،
وأما إرجاء الخلافات بين المتنازعين مسلك خبيث، يفضي إلى التعدي على حقوق الله عز وجل باسم توحيد الأمة، فيصير الرافضي والنصراني والإباضي والشيوعي إخوة لهم الموالاة والمحبة، وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن هذا مخالف لما جاءت به الرسل من التفريق بين الموحدين وغيرهم، والله المستعان
وأما مسألة جعل الطاغية محاطا بسياج إلى آخر الكلام، فالكلام من وجوه
الأول: بيان أن الجامية لا تقول بهذا بل عندهم الإنكار والمناصحة للسلطان كما صرحوا بذلك
الثاني: بيان أن الشعوب والأمم غير منزهة عن هذا الطغيان، فالتركيز على ما يتعلق بالسلاطين مع إغفال مصايب الشعوب والأمم فيه الظلم
الأول: بيان أن الجامية لا تقول بهذا بل عندهم الإنكار والمناصحة للسلطان كما صرحوا بذلك
الثاني: بيان أن الشعوب والأمم غير منزهة عن هذا الطغيان، فالتركيز على ما يتعلق بالسلاطين مع إغفال مصايب الشعوب والأمم فيه الظلم
وقلة العلم والفهم، والمطلوب السعي في إصلاح الراعي والرعية لا تحميل الطغاة ذنوب الأمم ولا تبرئتهم من الخيانة.
ثم قالت الكاتبة الكلام على تعريف الجامية ونشأتها
والكلام على المسألة من وجوه
الأول: أن الجامي رحمه الله كان يصنف في الرد والتعقيب قبل هذا التاريخ المذكور فلتراجع ولتدقق
ثم قالت الكاتبة الكلام على تعريف الجامية ونشأتها
والكلام على المسألة من وجوه
الأول: أن الجامي رحمه الله كان يصنف في الرد والتعقيب قبل هذا التاريخ المذكور فلتراجع ولتدقق
الثاني: أن الذي أمر بإسكات [الأصوات الدعوية] ووقع على ذلك وأقره هو الإمام ابن باز رحمه الله عالم الأمة الذي امتدحه الغزالي والقرضاوي ممن تجلهم الكاتبة كما في فتواه المشهورة، وليست هذه الأصوات مبرأة من الغلط، بل الناظر في أصولها يجد أنها بنت على النظرية القطبية
والاستلهام من البروتستانت وغير ذلك من الضلالات، وشاهد كلامي من كتاب المسلمون والحضارة الغربية فرج الله عن مؤلفه حين يقارن الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب بمارتن لوثر!
الثالث: أن الجامية أسعد من الكاتبة بالنصوص وغاية ما عند الكاتبة تغليطهم في التنزيل وهم يحتجون عليها بأقوال من لم يتأثر بدنس الدنيا بل كان ممن يلاحقهم السلاطين ويؤذونهم.
الرابع: أن الذين تربوا على يدي محمد قطب وغيره من الإخوان المستقدمين لتلك البلد خرجوا فعلا بأفكار غريبة دخيلة
الرابع: أن الذين تربوا على يدي محمد قطب وغيره من الإخوان المستقدمين لتلك البلد خرجوا فعلا بأفكار غريبة دخيلة
على الإسلام وتعسفوا في ذلك، كنظريتهم في الحاكمية، وكنظريتهم في الدولة مما خالفوا فيه أمر الله عز وجل وقلبوه، فنجد المودودي وسيد قطب وغيرهما ينصون على أن العبادة وسيلة والدولة غاية كما نبه على ذلك أبو الحسن الندوي في التفسير السياسي للإسلام،
وهذا باب الزندقة ومخالفة أمر الله عز وجل وانقلاب الموازين والله المستعان
الخامس: أن رأسهم الشيخ المدخلي له كلام جيد في اتحاد المسلمين والدعوة لذلك حتى مع السرورية والإخوان كما في المقطع [youtube.com]
الخامس: أن رأسهم الشيخ المدخلي له كلام جيد في اتحاد المسلمين والدعوة لذلك حتى مع السرورية والإخوان كما في المقطع [youtube.com]
السادس: أن من أهل العلم من أنكر عليهم مسلكهم هذا ورد أقوالهم، وشكروا لهم جهودهم ومساعيهم في بيان البدع والتحذير من أهلها
السابع: المنع من ربط تبديع المداخلة للدعاة بكونهم خالفوا الولاة، بل المداخلة في كثير ممن ينكرون عليهم يكونون قد استندوا إلى أصول سنية معروفة
السابع: المنع من ربط تبديع المداخلة للدعاة بكونهم خالفوا الولاة، بل المداخلة في كثير ممن ينكرون عليهم يكونون قد استندوا إلى أصول سنية معروفة
مما لا تعرفها الكاتبة ولم تسمع بها إلا من الجهال كما سيأتي بيانه في توجيه الأحاديث
ثم ذكرت كون هذا التيار سمح له بالتمدد والانتشار
والكلام على المسألة من وجوه
الأول: أن الإخوان في وقت معين كان تمددهم وانتشارهم من جنس تمدد وانتشار المدخلية في ذات البلد،
ثم ذكرت كون هذا التيار سمح له بالتمدد والانتشار
والكلام على المسألة من وجوه
الأول: أن الإخوان في وقت معين كان تمددهم وانتشارهم من جنس تمدد وانتشار المدخلية في ذات البلد،
وقد استبان إفسادهم وشرهم لما تغلبوا ووصلوا، وصار من أهم مطالبهم تمكين الرافضة والدعوة لاحترام الزندقة والعري والعهر، وهذا أدل من التصريح عليه، والمداخلة بريئون من هذا كله، فهم خير من الإخوان في هذه المسألة بأضعاف مضاعفة.
الثاني: وهو أن القوم بقتالهم هذا صاروا من جنس قتال الجناح العسكري للإخوان، الذي ذكره حسن البنا وحذر منه، والذي تربى على أيديهم وبهم قام، فليس شيء تطعن به الكاتبة على المداخلة إلا في الإخوان ما هو من جنسه بل شر منه.
ثم ذكرت الكاتبة سمات هذه الطائفة
ثم ذكرت الكاتبة سمات هذه الطائفة
وأول ما ذكرت الانتقائية، وبينت الطاعة المطلوبة شرعا بزعمها، وضربت المثل بالحديث الذي في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاءت بتفسيره للجمع بين النصوص بزعمها وشنعت على من أخذ بغير هذا الفهم
والجواب من وجوه
والجواب من وجوه
الأول: أن مسألة السمع والطاعة إجماعية بين أهل السنة، كما ذكرها الإمام أحمد والبربهاري والطحاوي في عقيدته وغيرهم الكثير
الثاني: أن الانتقائية عين ما تقوم به الكاتبة لجهلها واعتمادها على أمثال الددو وغيره من أهل التلبيس، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر كما في الحديث المتفق عليه
الثاني: أن الانتقائية عين ما تقوم به الكاتبة لجهلها واعتمادها على أمثال الددو وغيره من أهل التلبيس، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر كما في الحديث المتفق عليه
"تُؤَدُّونَ الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وتَسْأَلُونَ اللَّهَ الذي لَكُمْ"
وهذا خلاف ما تروج له الكاتبة وترمي إليه حين لبست على الناس بذكر الطاعة بالمعروف مما يفهم منه ألا لا طاعة إن كان ظلم وجور
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة الاستقامة
(1/ 32):
وهذا خلاف ما تروج له الكاتبة وترمي إليه حين لبست على الناس بذكر الطاعة بالمعروف مما يفهم منه ألا لا طاعة إن كان ظلم وجور
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة الاستقامة
(1/ 32):
«وَمن أصُول هَذَا الْموضع [ترك القتال في الفتنة] أَن مُجَرّد وجود البغى من إِمَام أَو طَائِفَة لَا يُوجب قِتَالهمْ بل لَا يبيحه بل من الْأُصُول الَّتِي دلّت عَلَيْهَا النُّصُوص أَن الإِمَام الجائر الظَّالِم يُؤمر النَّاس بِالصبرِ على جوره وظلمه وبغيه وَلَا يقاتلونه
كَمَا أَمر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بذلك فِي غير حَدِيث فَلم يَأْذَن فِي دفع الْبَغي مُطلقًا بِالْقِتَالِ بل إِذا كَانَت فِيهِ فتْنَة نهى عَن دفع الْبَغي بِهِ وَأمر بِالصبرِ»
الثالث: أن تفسيرها للحديث الذي أخذته عن الددو مخالف لإجماع الأمة الإسلامية، ويعلم الله أنني تتبعت ما بين يدي من مصادر في شروح الحديث فلم أجد أحد ذكر هذا التفسير المزعوم، بل نصوا على خلافه
وفي هذا التفسير تعطيل للحديث، فحاصله أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمرهم بالصبر على رجل مثله صلى الله عليه وسلم، وهذا عي وخطاب لا يتصور لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أحفظ الناس لحدود الله عز وجل وأعلمهم وأعملهم بالتقوى
ولئن كان هذا التفسير حقا كان لكل مارق زنديق أن يطعن في الوحي، لأن مراد الله عز وجل عند هؤلاء لم يستبن إلا للددو ممن لا يعرف بتحقيق ولا تدقيق، بل هو مخلّط ملبس عند أهل الفهم، ولكان الحق قد خفي على من أمرنا باتباعهم كلهم فلم يذكروه ولم يشيروا إليه بل أمروا بخلافه،
مع ورود الأحاديث في السمع والطاعة للأمير الظالم كما سردها في رياض الصالحين وغيره
والاعتراض التي ذكرته مدفوع عند أهل الفهم، إلا إن كان متقررا عند الكاتبة أن العرض مساو للمال، فالقدح حينئذ في قدرتها على كتابة مقال في أظهر المسائل فضلا عن أخفاها.
والاعتراض التي ذكرته مدفوع عند أهل الفهم، إلا إن كان متقررا عند الكاتبة أن العرض مساو للمال، فالقدح حينئذ في قدرتها على كتابة مقال في أظهر المسائل فضلا عن أخفاها.
ثم ذكرت الكاتبة مسألة الخلط بين الإنكار والخروج
والتحقيق الفصل ما بين المنكر الخفي والمنكر الظاهر والعلماء الراسخون البريئون من التأثر بالنفثات الحزبية والأهواء السلطانية [t.me] ونحن نعلم أن المدخلية عندهم شطح في الباب،
والتحقيق الفصل ما بين المنكر الخفي والمنكر الظاهر والعلماء الراسخون البريئون من التأثر بالنفثات الحزبية والأهواء السلطانية [t.me] ونحن نعلم أن المدخلية عندهم شطح في الباب،
والمقصود التنبيه على أن خصومهم شر منهم وأفجر
وكل ما نحن فيه هو بيان لعدم اختصاص المدخلية في التأصيل العام بشيء تفردوا به عن العلماء، بخلاف الكاتبة التي تذكر التفسير المبتدع مما لم يأذن به الله عز وجل ولازمه تضليل الأمة كما مر.
وكل ما نحن فيه هو بيان لعدم اختصاص المدخلية في التأصيل العام بشيء تفردوا به عن العلماء، بخلاف الكاتبة التي تذكر التفسير المبتدع مما لم يأذن به الله عز وجل ولازمه تضليل الأمة كما مر.
ثم ذكرت الكاتبة شيئا من المصطلحات المجملة التي يدخل فيها الحق والباطل من غير تبيين، وواجب أهل الحق البيان والبسط لا الإجمال والغموض، فالثيوقراطية فيها حق وباطل لا تذم بإطلاق ولا تحمد بإطلاق، ولكن أنى لمن تأتي بالتفسيرات المبتدعة أن تتنبه إلى هذا!
والولايات الشرعية على ضربين
والولايات الشرعية على ضربين
ضرب ثبت بالشورى وتفويض الأمور إلى ذوي الحل والعقد من أهل الرسوخ لا العامة الدهماء
وضرب ثبت بالاستخلاف كما صنع الصدّيق رضي الله عنه
وضرب ثالث يتعلق بمن تغلب على الأمر وانقاد له الناس، فهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعته وعدم الخروج عليه كما مر،
وضرب ثبت بالاستخلاف كما صنع الصدّيق رضي الله عنه
وضرب ثالث يتعلق بمن تغلب على الأمر وانقاد له الناس، فهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بطاعته وعدم الخروج عليه كما مر،
والمخالف في هذا ميال للبدع كما نقله البربهاري رحمه الله وغيره.
وفي الزمن الذي خرج فيه ابن الأشعث رحمه الله على الحجاج الذي حكم بعض السلف بكفره حصلت المقتلة العظيمة وافتتن الناس في عقائدهم ونشأت المرجئة الخبيثة
وفي الزمن الذي خرج فيه ابن الأشعث رحمه الله على الحجاج الذي حكم بعض السلف بكفره حصلت المقتلة العظيمة وافتتن الناس في عقائدهم ونشأت المرجئة الخبيثة
ولما صبر أهل العلم واجتهدوا في إصلاح العامة وإقامة أنفسهم على مراد الله عز وجل أثابهم الله عز وجل بسليمان بن عبدالملك ووزيره رجاء وعمر بن عبدالعزيز القائم بسيرة الخلفاء الراشدين المهديين
ثم تكلمت الكاتبة عن مقارنة منهج هؤلاء بمنهج الدواعش
والكلام على المسألة من وجوه
ثم تكلمت الكاتبة عن مقارنة منهج هؤلاء بمنهج الدواعش
والكلام على المسألة من وجوه
الأول: بيان أن سبب غلو الدواعش هي تأصيلات إخوانية في الجملة في مسائل الحاكمية لمن تدبر
الثاني: بيان أن كثيرا مما ينتقد على داعش والمداخلة أشياء أتت بها الشريعة المطهرة كإقامة الحدود والتفريق بين المسلم والكافر والتمييز على أساس ديني
الثاني: بيان أن كثيرا مما ينتقد على داعش والمداخلة أشياء أتت بها الشريعة المطهرة كإقامة الحدود والتفريق بين المسلم والكافر والتمييز على أساس ديني
بل وبعض الأحكام الفقهية المتعلقة بملك اليمين ونحو ذلك، فينبغي تحرير كلام الكاتبة الذي هو من جنس كلام الليبرالية في نقد الصحوة، الدعوة السلفية، الكتب المذهبية، بل الشريعة المطهرة
وقد بينا أن الكاتبة ومن أخذت عنهم أولى الناس بالتخليط والتأويل والبتر عن السياق،
وقد بينا أن الكاتبة ومن أخذت عنهم أولى الناس بالتخليط والتأويل والبتر عن السياق،
ووالله لولا مخافة الفتنة وتصدر الكاتبة لدى الأغمار والسفهاء ما عندنا من فراغ نخصصه لأمثالها والله المستعان
وأما الكلام عن إساءة هذه الفرقة للسلفيين،
وأما الكلام عن إساءة هذه الفرقة للسلفيين،
فقد بينا أن كثيرا مما ينقمونه على المداخلة إنما هو تأثر بالنظرة الغربية لمركزية الإنسان الذي يترتب على إثره استنكار مفاهيم شرعية أصيلة كالصبر والسعي في إخماد الفتن والحفاظ على المصالح العامة
وهنا أود الإشارة إلى مسألة بحثها شيخ الإسلام ابن تيمية في قاعدة الاستقامة مما تبين شيئا من تجليات مشروع أهل السنة وطريقتهم وفلسفتهم في معالجة الأمور
قال:
قال:
«وأما دفع الصائل على النفس الذي يريد قتل المعصوم بغير حق إذا لم يكن القتال في فتنة فهل يجب دفعه فيه قولان هما روايتان عن أحمد» ومعلوم أن الثقافة الغالبة تستنكر بحث مثل هذه المسألة أصلا وهي من أعمق المسائل الدالة على شمولية منهج أهل السنة وطرحها على طاولة البحث والنقاش
وورود النصوص عن إمام السنة المبجل بذلك دليل على أن لها أصلا سنيا، وأن الطريقة السنية في التفكير والمعالجة مجانبة لما عليه أحفاد الثورة الفرنسية ومدرسة المنار وغيرهم
وقد أشارت الكاتبة إلى وصف (المعتدلين) وهذا مصطلح مجمل حقه في زماننا أقل من باطله،
وقد أشارت الكاتبة إلى وصف (المعتدلين) وهذا مصطلح مجمل حقه في زماننا أقل من باطله،
فالزنادقة يدخلون في وصف المعتدلين كل من انسلخ من حدود الشريعة وسعى لتمييع الخلاف مع أهل الزيغ والضلال، وأهل الحق حين يطلقون الاعتدال يقصدون من يقف مع حدود الشريعة ظاهرا وباطنا،
وأين من يحرف كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم من أمثال من تستدل بهم الكاتبة على تأويلاتها السوفسطائية من هذا؟!
وللفائدة فإنني أدعو إلى النظر في
1. youtube.com
2. youtube.com
3. t.me
وللفائدة فإنني أدعو إلى النظر في
1. youtube.com
2. youtube.com
3. t.me
هذا وصل اللهم وسلم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين
جاري تحميل الاقتراحات...