9 تغريدة 74 قراءة May 26, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الإنجازات الوهمية هي مخدر المجتمع :
تم إستعـ ـباد الفرد الغربي من طرف النخب الرأسمالية و تم وضع أغلال روتين العمل و قيود الضرائب على يديه فلما سلب النظام حريته صنع له حواجز وهمية يثور عليها ثم
يبدو و كأن النظام يتنازل له و هو ينتصر ..تنتصر المرأة بأن يسمح لها بالإجهاض و السماح لها بممارسة حقها في زيادة ثروة النخب لأنه بزيادة الأبدال يمكن للقطاع الخاص أن يفرض شروطه على العمال ..و ينتصر البعض بالتمرد على الطبيعة عبر تحويل الجنس
..و يتمرد البعض على همجية أكل لحوم الحيوانات بأن يتبع حمية و يصبح نباتيا .
كل هذا و غيره من الإنتصارات و الثـ ورات الوهمية هي ما يحققه القطيع في عالم اليوم...النخب ذكية حقا لسان حالها لما نحرمهم من لذة كسر القيود التي فرضناها عليهم و الطبيعة تؤكد ان الضغط يولد الإنفجار...
هيا بنا نخلق لهم قيود و تحديات وهمية ..نقاومهم بين الحين و الأخر حتى يشعروا بالتحدي...ثم وه ، نتركهم يحققون إنتصارات تاريخية بالسماح بالإجـ هاض و اللـ واط و السحـ ـاق .
الفرق بين الإستبداد في العالم الغربي و الإستبداد في العالم الشرقي هو أن أدوات الأول أكثر نعومة من الثاني ، الاول يفرض عليك و يخنقك و أنت تعي ذلك و الثاني يجعلك تتوهم بأنك سيد نفسك لكن بتوجيه إهتماماتك بإستمرار عبر الدعاية الموجهة
، و لا يستبعد أن وتعلم نظم الشرق من الغرب و تمشي على خطواته..فكما قال ابن خلدون المغلوب مولع بتقليد الغالب .
يركز الغرب على تعاطب افراده للوهم في الجانب المعنوي كونهم أكثر اشباعا من الجانب المادي
بينما يركز المشرق على ايهام الأفراد بوجود انجازات مادية يتم حصرها عامة في الجانب الأمني كون العالم الثالث يرتع في الإضطراب و هشاشة المؤسسات مما يجعل أسلوب حياة الناس مهدد دوما.
و التركيز على الجانب الأمني هو نتيجة طبيعية للإستبداد الخشن لأن اي دكتاتور يحرص على خلق عدو وهمي يخوف به شعبه ..بوصفه التهديد الخارجي قصد تثبيث حكمه بالداخل و مسح صفة "الأيادي الخارجية" على كل معارض دون دليل
@rattibha
.t.me

جاري تحميل الاقتراحات...