قال تعالى: (أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)
كفاية الله لعبده في مقابل الخوف: أن تشعر بأن الله يكفيك فلا تخاف من شئ دونه!
سؤال استفهامي حين تقرؤه بلسانك،تشعر وكأن الله يطمئنك ويهدأ من روعك..
كفاية الله لعبده في مقابل الخوف: أن تشعر بأن الله يكفيك فلا تخاف من شئ دونه!
سؤال استفهامي حين تقرؤه بلسانك،تشعر وكأن الله يطمئنك ويهدأ من روعك..
(عبده) هنا من أقر بعبودتيه لله والاستسلام له، هو من يشعر بهذه الكفاية، أو يلجأ إلى الله فيشعر بها.
ربما في هذا العصر، أصبح مثل هذا الحديث نوع من الدروشة يُقابل بالسخرية، أو يُقابل بفهم ثنائي متوهم:
ربما في هذا العصر، أصبح مثل هذا الحديث نوع من الدروشة يُقابل بالسخرية، أو يُقابل بفهم ثنائي متوهم:
وكأن الاستسلام لله، يلغي إعمال العقل والسعي والبحث عن مخرج من الأزمات. فحدث أن تم تجريف الحياة من روحانية وصلة بالله مباشرة هي من حاجيات الإنسان الفطرية..
الحاجة إلى الشعور بالأمان وأن لهذا العالم خالق، خلقه وخلق عقله الذي يفكر به..
الحاجة إلى الشعور بالأمان وأن لهذا العالم خالق، خلقه وخلق عقله الذي يفكر به..
تفكرت في الآية.. وفي ذهني سمة من سمات العصر الحديث، وهي سمة (القلق)؛ عدم الشعور بالأمان، وكيف أن الإنسان مهما بلغ مبلغه من العلم والثقة بالنفس فهو بحاجة إلى من يُشعره أنه من (عياله)..
ونحن عيال الله.. نلجأ إليه فيكفينا..
ونحن عيال الله.. نلجأ إليه فيكفينا..
خطأ مطبعي يهدئ وليس يهدأ
جاري تحميل الاقتراحات...