‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜
‏عُزلة وتاريخ|ثريد 📜

@NoorQurtuba

8 تغريدة 74 قراءة May 25, 2021
1=الأمير عمر الأقطع
عمر بن عبيد الله بن مروان السلمي يلقب بالأقطع أي"المقطوع اليد"كان أميرا لولاية ملاطية التابعة لدولة الخلافة العباسية في الأناضول
في عام سنة223هجرية(838م)أنتصر في 20ألف مجاهد على جيش الإمبراطورية البيزنطية بقيادة الإمبراطور تيوفيل في40 ألف مقاتل ممهدا الطريق⬇️
2=للخليفة المعتصم لفتح عمورية في نفس السنة.ومنذ تلك المعركة عرف عمر الأقطع بين الناس واشتهر بشجاعته وإقدامه
في عام840م لجأت إليه طائفة مسيحية إسمها البيالقة(البوليسيانية)هربا من بطش الدولة البيزنطية فآواهم واجارهم وخصص لهم أرضا فأقاموا على أنفسهم قائدا يدعى كاربياس والذي تحالف⬇️
3=مع عمر وأطلق حملات مستمرة ضد البيزنطيين
في سنة 844م قاد عُمر الأقطع معركة ماوروبوتامس (النهر الأسود) حيث ألحق هزيمة كبيرة بالجيش البيزنطي بقيادة كبير الوزراء البيزنطي ثيوكتيستوس
في عام 860م إلى جانب كاربياس البيلقاني، شن عُمر غارات كبيرة على الأناضول وصلت إلى ميناء سينوب في ⬇️
4=البحر الأسود، رجع محملا فيها بغنائم وصلت إلى أكثر من 12,000 رأسا من الماشية.
في عام 249 هــ (863م) ، كان ضمن حملة كبيرة لفتح الأناضول من خلال بوابات سيليسيان.وبعد نجاح الحملة نسبيا إنفصلت القوة الرئيسية بقيادة جعفر إبن دينار الخياط والي طرسوس وعادت, لكن عمر الأقطع اتجه شمالا⬇️
5=مع رجاله لعزل ميناء مدينة سامسون. وعند رجوعه أحاطت به القوات البيزنطية في 50ألف مقاتل بقيادة الإمبراطور ميخائيل الثالث
قسم عمر جيشه الذي لايتعدى الألفين إلى قسمين,أمر قسم بالإنسحاب والنجاة تحت قيادة ابنه،وواجه هو الجيش البيزنطي باكمله في"معركة لالاكون"حيث نال الشهادة هو وجميع⬇️
6=من ثبت معه من المجاهدين
يقول المسعودي في كتابه مروج الذهب: «وكانت وفاة عمرو بن عبيد الله الأقطع، وعلي بن يحيى الأرمني في سنة واحدة، استشهدا جميعا، وذلك في سنة تسع وأربعين ومائتين في خلافة المستعين بالله. وقد كان عمروبن عبيدالله غازيا في تلك السنة في الملطيين،فلقي ملك الروم في⬇️
7=خمسين ألفا، فصبر الفريقان جميعا، فاستشهد عمرو بن عبيد الله ومن كان معه من المسلمين إلا اليسير، وذلك يوم الجمعة للنصف من رجب من هذه السنة.»
وعندما وصل خبر وفاة عمر إلى دار الخلافة أثيرت أعمال شغب بين العامة في بغداد و سامراء حزنا على وفاته
يقول إبن الاثير
"وفيها (سنة 249ه‍‍)⬇️
8=شغب الجند والشاكرية ببغداد وكان سبب ذلك أن الخبر لما اتصل بهم وبسامرا وما قرب منها بقتل عمر بن عبيد الله وعلي بن يحيى وكانا من شجعان الإسلام شديدًا بأسهما عظيمًا غناؤهما عن المسلمين في الثغور شق ذلك عليهم مع قرب مقتل أحدهما من الآخر".
#مما_قال_التاريخ
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...