فاطمة إحسان
فاطمة إحسان

@FatemaEhsan

4 تغريدة 5 قراءة Jun 04, 2021
في الفترة الأخيرة تحديداً أصبحت أقابل عدداً أكبر من الشباب الباحثين عن عمل في جلسات الاستشارة النفسية. غالبيتهم ترددوا كثيراً قبل خطوة الاستشارة بعد سنوات من المحاولة والخيبة.
هذه الخيبات المتتالية إما أن تقود الشاب للشك بنفسه وبإمكاناته مهما تفوق في تحصيله الدراسي وامتلك من المؤهلات والكفاءة ما يؤهله لشغل وظيفة تحفظ حقه الإنساني في العيش الكريم، أو أنها تراكم غضباً لا يمكن تجاوزه.
عدم قدرة الشاب أو الشابة على الاستقلال المادي هي قطعة الدومينو التي تسقط على حلم تكوين أسرة جديدة، أو النجاة من وضع أسري مجحف (لاسيما للنساء)، هذا بالطبع في أحسن الأحوال، وعدا عن الحالات التي لا يكون فيها الفرد قادراً على تأمين احتياجاته الأساسية من غذاء و دواء.
غياب فرص العمل (المناسبة) يساهم بشكل لا يمكن التغافل عنه في تفاقم مشاعر اليأس وانعدام الأمان، وغياب المعنى، مما يعني أفراداً أكثر يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب، ومن إحباط لا يُشفى لأنهم ما زالوا يطرقون الأبواب رغم كل شيء.

جاري تحميل الاقتراحات...