𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

47 تغريدة 52 قراءة May 25, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الكربون الاسود ... القصة الحقيقية للعملية
العملية التي أثارت الذعر في امريكا
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 المشاكل التى واجهت المشروع
1 ــ تعرض مشروع الصواريخ "كوندور ــ 2" إلى مشاكل وعقبات
تابع 👇🏻👇🏻
١-أمنية وفنية عديدة كان أخطرها محاولات الموساد اغتيال ونسف معدات المشروع أثناء نقلها إلى مصر لاسيما بعد أن برز فى تحقيق الأهرام المشار إليه آنفا بتاريخ 24/12/1982 الدور المحورى الذى يلعبه حسام خيرت فى مشاريع الصواريخ فى مصر
فرغم أنه كان يعمل تحت غطاء دبلوماسى باسم د. يوسف إلا أن
٢-الموساد تمكن من رصد المكان الذى يقيم فيه فى سالزبورج والشخصيات الأجنبية التى يتعامل معها فى المشروع وقامت فى عام1987بتفجير سيارة تابعة لأحد مديرى المشروع الأجانب فى "نيس" وتم تقييدها ضد مجهول
كما تتبعت وحدة "كيدون" التابعة للموساد والمكلفة بخطف أو قتل الشخصيات المعادية لإسرائيل
٣-حركة حسام خيرت فى دول أوروبا "النمسا وفرنسا وألمانيا" بهدف خطفه
واكتشف ابن حسام خيرت "خالد" وجود سيارة تراقب المنزل على مدار الساعة
وكان قد تم نقل مركز إدارة المشروع إلى سالزبورج فى النمسا فى أغسطس 1987 كذلك قامت الموساد باغتيال أحد العلماء الألمان المتعاونين مع حسام خيرت فى
٤-المشروع كما تعرض قبل ذلك الملحق التجارى المصرى فى سويسرا فى أغسطس 1987 "علاء نظمى" للاغتيال فى جراج منزله واستولى مجهولون على حقيبة مستنداته السرية
كما تعرضت أيضا السفيرة المصرية فى النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبلة مزروعة فى هاتفها النقال وقد ردت الأجهزة الأمنية
٥- المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة فى عام 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لأربعة من أرفع قادة وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"
2 ــ أما على الصعيد الفنى وفى سياق تنمية المشروع فقد كانت هناك حاجة ماسة لشراء مواد غير متوافرة ـ آنذاك ـ إلا فى الولايات المتحدة، مثل
٦- شرائط الألياف الكربونية اللازمة لتصنيع فوهة الصاروخ "Nozzel" وهى شرائط مشبعة باللدائن "Resin" وتحفظ فى ثلاجات وتنتجها شركة فيبرايت "Fiberite" لصالح تصنيع الصاروخ الباليستى "إيريان"
وقد بحث حسام خيرت عمن يساعده فى الولايات المتحدة للحصول على هذه المادة ولم يجد سوى صديقه القديم
٧- فى الكلية الفنية العسكرية د. مهندس "عبدالقادر حلمى" الذى كان يعمل فى مؤسسة "ناسا" الفضائية لكى يعتمد عليه لتوفير هذه المواد
🔘 قصة عبد القادر حلمى مع مشروع "كوندور ــ 2"
ولد "عبد القادر حلمى" فى 10 فبراير 1948 فى قرية "الأشمونيين" مركز "ملوى" محافظة المنيا
وتخرج فى الكلية
٨- الفنية العسكرية فى عام 1970 وكان من أوائل دفعته مع حصوله على مرتبة الشرف فى قسم الهندسة الكيميائية وتخصص فى أنظمة الدفع الصاروخى
ولبروز عبقريته وتفوقه تم إلحاقه بأكاديمية العلوم بالاتحاد السوفيتى ليحصل على درجتى الماجستير ثم الدكتوراه فى تطوير أنظمة الدفع الصاروخى ومكونات
٩-الصواريخ الباليستية فى وقت كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية ذات المدى البعيد
وكان أقصى ما تملكه الصواريخ "سكود بى" ذات المدى 300كم
وللاستفادة من خبرات عبد القادر حلمى تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية وإلحاقه بمصنع قادر العسكرى لثلاث سنوات قبل أن يتم إلحاقه للعمل كخبير صواريخ
١٠-فى كندا فى أواخر السبعينيات
وفى هذا الوقت كان المشير أبوغزالة قد تولى منصب مدير المخابرات الحربية وبعد ستة أشهر عمل فى شركة Teledyne Corporation وهى متخصصة فى إنتاج أنظمة الدفع الصاروخى لصالح وزارة الدفاع الأمريكية وانتقل حلمى للاستقرار فى كاليفورنيا
وقد تمكن عبدالقادر حلمى
١١-بفضل الله ثم ذكائه الفذ وإتقانه للعمل من تعديل الخلل فى منظومة الدفع الصاروخى باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء "ديسكفرى" بدلا من الوقود السائل حتى لا يتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء "تشالنجر" فى عام 1982مما لفت أنظار العلماء ورجال المخابرات الأمريكيين إليه وحصل على تصريح أمنى
١٢-من المستوى "A" سمح له بالدخول فى قواعد البيانات ومعامل اختبارات "الدفع النفاث" فى جميع أنحاء الولايات المتحدة دون أى قيود
وهو تصريح أمنى سرى من الحكومة الأمريكية أعطى له باعتباره أحد العلماء المسموح لهم بالاطلاع على البرامج الدفاعية الأمريكية عالية السرية دون قيود
وهذا التصريح
١٣- لايمتلكه الرئيس الأمريكى ولكن يستخدم حقه الدستورى وليس الهيكلى للاطلاع على المشاريع عالية السرية
كما شارك حلمى فى تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازى التى تعتمد على الوقود المعروفة باسم Fuel/Air Explosive Bomb FAF bomb وتنتمى لعائلة القنابل الارتجاجية Concussion Bombs وهو ما يطلق
١٤- عليه أسلحة التفجير الحجمى Volume Detonating Weapons
وهى بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأثير إشعاعى ويصل تأثير القنبلة ذات الرأس ألف رطل إلى إحداث دمار وإبادة كاملة فى محيط 50 مترا ودمار جزئى فى محيط 850 مترا ويمكن أن يتسع تأثيرها بزيادة حجم القنبلة
وتعتمد فى تأثيرها على ما
١٥-تولده من موجة ضغط عالية قد تصل إلى أكثر من "30 ضغط جوى" وعندما تصبح نسبة الوقود إلى الأكسجين ملائمة يكفى توليد شرارة أو رفع درجة الحرارة بنسبة معينة أو رفع الضغط بطريقة مفاجئة بما يؤدى إلى إشعال الخليط وحدوث انفجار ينتشر من نقطة الاشتعال إلى أقصى أطراف السحابة فى فترة لا تزيد
١٦- على بضعة أجزاء من مليون جزء من الثانية بما يؤدى إلى إبادة البشر وتدمير المنشآت والأسلحة والمعدات والملاجئ والتحصينات
وقد سبق أن استخدمت أمريكا هذا السلاح فى حرب فيتنام وفى فتح الثغرات فى حقول الألغام العراقية بجنوب العراق فى 24 فبراير 1991 فى حرب تحرير الكويت
حيث استخدمت
١٧-غازات أكسيد الإثيلين وأكسيد البروبيلين فى قنابل Lu-95 زنتها 1000رطل ويستخدم حاليا الجيل الثالث من هذه القنابل Lu-96 حيث يتم تفجير السحابة على ارتفاع محدد من سطح الأرض ثم يتبعها انفجار آخر يقابل موجة الضغط المرتدة من سطح الأرض مما يضاعف من حجم التدمير والإبادة
ولأن هذا النوع من
١٨- القنابل يماثل فى تأثيره الأسلحة النووية التكتيكية فقد حرص المشير أبوغزالة على تزويد الرأس الحربية للصاروخ "كوندور ــ 2" بهذا النوع من قنابل الوقود الغازى FAE bomb ليشكل رادعا مضادا للأسلحة النووية الإسرائيلية لاسيما إذا ما حصلت جميع الدول العربية المحيطة بإسرائيل وفى العمق
١٩- العربى على صواريخ "كوندور ــ 2" المسلحة رؤوسها بهذا النوع من القنابل وقد تمكن "عبدالقادر حلمى" من تسريب وثائق هذا النوع من القنابل إلى مصر
وأظهرت تقارير وكالة المخابرات الأمريكية فيما بعد أنه ظل يقوم بإمداد دورى مستمر لآخر وأحدث أبحاث هذا النوع من القنابل إلى مصر فى شكل وثائق
٢٠- وتصميمات عالية السرية حتى 7 مارس 1986
وفى الوقت ذاته الذى كان فيه "حسام خيرت" يدير شبكة فنية استخباراتية معقدة فى عدة دول أوروبية وأمريكا اللاتينية لتوفير الدعم اللوجيستى لمشرع "كوندور ــ 2" عبر شركات متعددة الجنسيات لا تمت بصلة لأى اسم مصرى أو عربى وذلك من مكتبه فى "نيس" ثم
٢١- فى "سالزبورج" بعد ذلك لتوفير أجزاء المصانع والمعدات والمواد والأدوات المطلوبة للمصنعين المصرى والعراقى
والتي كان من ضمنها تطوير وتصنيع المدفع الأسطوري العملاق "بابل" الذي كان مدى قذيفته "1000كم"وقادر حتى على اصطياد أقمار التجسس الصناعية منخفضة المدار
وعند هذه المرحلة من عام
٢٢- 1986 كانت مراحل تصنيع الصاروخ "كوندور ــ 2" قد وصلت ذروتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات ومواد عالية السرية وحساسة لتوجيه الصواريخ والضبط والمحافظة على اتجاهاتها عند التحليق فى الجو أو الفضاء عندها قام "عبدالقادر حلمى" بالتعاون مع "حسام خيرت" بتجنيد عالم أمريكى هو "جيمس
٢٣- هوفمان" الذى سهل لهم دخول مركز قيادة متقدم فى "هاننسفيل" بالولايات المتحدة تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسئول عن تطوير برمجيات توجيه أنظمة "باتريوت" المضادة للصواريخ والطائرات
وكان هذا المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية أخرى هى كولمان Coleman ويشرف عليها عالم برمجيات أمريكى
٢٤- آخر هو "كيث سميث" وتم تجنيده أيضا فى أواخر عام 1986 لصالح المشروع وبواسطته تم الحصول على نسخة كاملة وحديثة من برامج منظومة الصواريخ الباليستية الأمريكية والأنظمة المضادة لها وهى حصيلة عمليات تطوير خمسين سنة كاملة من برنامج حرب النجوم الأمريكى
وبالتعاون مع قسم المخابرات الفنية
٢٥-فى جهاز المخابرات العامة تم القيام بعملية هندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجيه وبرامجها الخاصة ليكتشفوا أن منظومة "باتريوت" بإمكانها رصد الصاروخ "كوندور ــ 2" واصطياده فى الجو
ولحل هذه المشكلة اكتشف "عبدالقادر حلمى" وجود أبحاث فى مركز آخر تابع لقيادة السلاح الجوى الأمريكى لصناعة
٢٦- مادة من الكربون الأسود بإمكانها عندما تستخدم فى الصاروخ "كوندور ــ 2" أن تخفى أى بصمة رادارية له وتحوله إلى شبح يحلق فى الفضاء لا يمكن رصده "نظرية Stealth" لأنها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20٪ وبالتالى ترفع مداه إلى حوالى 1350كم وبدأت عملية محمومة للحصول على هذه
٢٧- المادة وشحنها إلى معامل الأبحاث والتطوير فى مصر
ومعها نوع من الطلاء المعالج الذى يتم طلاء جسم الصاروخ الخارجى به
وكانت الكميات التى أشرف "عبدالقادر حلمى" على الاستيلاء عليها بالشراء أو بأساليب أخرى تجاوزت 8 أطنان لهذه الخامات
وكان يتم شحنها فى صناديق دبلوماسية بالتعاون مع
٢٨-مكتب المشتروات التابع للسفارة المصرية فى واشنطن
🔘 انكشاف الأمر
زادت شكوك كل من أجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية بعد معلومات من الموساد عن تهريب مواد صاروخية من أمريكا إلى مصر وتردد حسام خيرت فى رحلات مكوكية على الولايات المتحدة واختفائه تماما عن المراقبة لعدة أيام قبل
٢٩- عودته مع مهاراته العالية فى التمويه وكان ذلك فى نهاية عام 1987
وهنا فتحت المخابرات الأمريكية CIA ومكتب المباحث الفيدرالية FBI تحقيقا وتحريا فيدراليا موسعا عنه فى "سكرامنتو" فى فبراير 1988 ووضعت مكالمات المجموعة المصرية بالكامل تحت المراقبة
وفى 19 مارس 1988 قام ضابط مصرى من
٣٠- المجموعة يدعى "محمد فؤاد" بالطيران إلى واشنطن حيث التقى مع عبدالقادر حلمى وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الأسود الخام فى سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعى "محمد عبدالله" وتحت إشراف اللواء "عبدالرحيم الجوهرى" لنقلها إلى طائرة عسكرية مصرية من
٣١- طراز "130 ــ C" كانت موجودة فى مطار "بالتيمور" بولاية مريلاند فى 23 مارس 1988
وتكررت العملية فى 25 يونية من العام نفسه
إلى أن رصدت المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية تتحدث عن مواد لا يمكن شحنها دون رقابة وكانت صادرة من عبدالقادر حلمى إلى حسام خيرت
ثم رصدت مكالمة أخرى قيل إنها
٣٢-صادرة من مكتب المشير أبوغزالة لحسام خيرت تطالبه بضرورة سرعة شحن المواد دون إبطاء مهما كان الثمن مع تأمين الرجال
وقد كررها حسام خيرت إلى عبدالقادر حلمى هاتفيا مشيرا إلى أبوغزالة بـ"الأب"والرئيس مبارك بـ"الجد" وأنهما مهتمان بسرعة وصول هذه الشحنات بأسرع ما يمكن
وأن أبوغزالة سيوفر
٣٣-غطاء أمنيا كافيا بوزارة الخارجية المصرية
عند ذلك قامت الأجهزة الأمنية بالتحرك وألقت القبض على الجميع فى المطار
وعلى الفور قامت المخابرات الحربية المصرية بتهريب اللواء "عبدالرحيم الجوهرى" بعملية معقدة إلى خارج الحدود الأمريكية
كما تمسكت الخارجية المصرية بإخلاء سبيل العقيد "محمد
٣٤-عبدالله"مساعد الملحق العسكرى المصرى باعتباره يحمل جواز سفر دبلوماسيا ومن طاقم السفارة المصرية
وتم ترحيله بالفعل إلى مصر وفى الوقت ذاته الذى كلف فيه المشير أبوغزالة حسام خيرت بسرعة إحراق كل أوراقه فى منزله ومغادرة النمسا إلى القاهرة فورا
وكان حسام خيرت قد اكتشف تتبع سيارة تابعة
٣٥- للموساد له من سالزبورج إلى فيينا ومعه أسرته حيث استقلوا جميعا الطائرة المصرية المتجهة إلى القاهرة وعندما وصل مطار القاهرة اتصل بالمشير أبوغزالة الذى أخبره بأنه "يستطيع أن ينام الآن"
واجهت السلطات الأمريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بأنشطة
٣٦- استخباراتية معادية على الأراضى الأمريكية واستخدام سياراتها وموظفيها فى أعمال إجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل أموال
وتم اعتقال عبدالقادر حلمى وجيمس هوفمان وأصدر النائب العام الأمريكى David F. Levi قائمة اتهامات فى 21 أبريل ضد كل من عبدالقادر حلمى وجيمس
٣٧-هوفمان وأحمد حسام الدين خيرت وفؤاد الجمال وشملت قائمة الاتهامات تصدير مواد ومعدات دفاعيةومعلومات وبيانات فنيةتخص الولايات المتحدةدون الحصول على تراخيص بذلك من وزارة الدفاع الأمريكية والاحتيال على الولايات المتحدة
وذلك بعرقلة عمل أجهزة الجمارك الأمريكية فى شأن ضبط حركة الصادرات
٣٨- من أمريكا والقيام بعمليات تزييف وإخفاء حقيقة المعدات والمواد الأمريكية المصدرة للخارج بإعطاء واجهات مخالفة للحقيقة وتهريب مواد محظورة بمساعدة الحكومة المصرية
وفى 6 ديسمبر1989صدر الحكم بحبس عبدالقادر حلمى 46 شهرا فى السجن وتغريمه 359 ألف دولار ومصادرة نصف مليون دولار حصل عليها
٣٩-من صفقاته غير القانونية مع مصر والمراقبة لمدة ثلاث سنوات وتم القبض على زوجته وضم أبنائه إلى أسرة أمريكية للرعاية
وصودرت أوراقه وأبحاثه وجميع ممتلكاته وحساباته المصرفية
أما الشريك الأمريكى جيمس هوفمان فقد حكم عليه القاضى بـ41 شهراًسجنا وبغرامة 7000 دولار
ولم يتم استدعاء أى من
٤٠- حسام خيرت وباقى مجموعته للمحكمة ولكن مجموع الأحكام التى كان يتوقع صدورها ضد جميع المتهمين فى القضية تبلغ 162 سنة سجنا و3 ملايين دولار غرامة
وبعد اعتراف عبد القادر حلمى وباعتباره شاهد ملك تم حبسه لمدة خمس سنوات
أما حسام خيرت وزملائه المصريون فى قائمة الاتهام عبدالرحيم الجوهرى
٤١- وفؤاد الجمال
فقد دافع عنهم المشير أبوغزالة بقوة وفرض تسليم أى منهم إلى الولايات المتحدة
ثم انتهز أبوغزالة فرصة القبض على جاسوس أمريكى يعمل فى مصر ضابطا برتبة عميد اتضح أنه عضو رئيسى فى مكتب المخابرات الأمريكية الأمريكية CIA فى مصر وقايض عليه الولايات المتحدة على أن يسلمه لهم
٤٢-مقابل إسقاط التهم عن حسام خيرت وزملائه المصريين ونجح المشير أبوغزالة فى ذلك حيث سمح بعدها لحسام خيرت بالسفر للخارج بعد أن كان ممنوعا خشية سقوطه فى أيدى عملاء المخابرات الأمريكية والإسرائيلية الذين كانوا يتابعونه ولقد أثبت المشير أبوغزالة فى هذه القضية أنه رجل عظيم حتى آخر لحظة
٤٣-فى الدفاع عن رجاله وحمايتهم
وإنه لم يستطع أن يفرج عن عبد القادر حلمى لأنه كان يحمل الجنسية الأمريكية
ومن جانبها كانت الخارجية الأمريكية شديدة الحساسية بشأن ربط أبوغزالة بهذه القضيةوطلبت من وزارة العدل الأمريكية شطب كل من ذكر اسمه فى التحقيقات
وقد كلف أبوغزالة فريقا من المحامين
٤٤- الأمريكيين بالدفاع عن عبد القادر حلمى وأثناء المحاكمة عرض محاموه على وزارة الخارجية الأمريكية عقد صفقة يتم بمقتضاها أن تجرى مصر تحقيقها الخاص فى القضية على أن تعرض نتائجه بعدها على الجانب الأمريكى ولكن رفضت الخارجية الأمريكية هذا العرض
وقد قام عبد القادر حلمى بعد أن أفرج عنه
٤٥- بزيارة مصر عدة مرات
وأحيل حسام خيرت إلى التقاعد فى عام 1991 بعد أن نجح فى إقامة قاعدة عريضة ومتنوعة للصناعات الحربية المختلفة فى جميع أفرع القوات المسلحة لاسيما فى مجال بناء الصواريخ
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...