𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 34 قراءة May 25, 2021
بطولات من وحي ملحمة الحب والدم والانتصار
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 عملية الكربون الاسود .. القصة الحقيقية للعملية
العملية التي أثارت الذعر في امريكا
1️⃣ الحلقة الاولى
🔘فى مقال جريدة "النيويورك تايمز" بعددها المنشور فى 19 أغسطس 1992 وعلى لسان مسئولين أرجنتينيين
👇🏻👇🏻
١-أعترفوا بوجود مكونات 14 صاروخا من طراز "كوندور-2" مخزنة بموقع تصنيعها الشهير " Falda del Carmen" قرب مدينة "كوردوبا" وبحسب تعبير المسئول الأرجنتينى (( الكوندور قد يكون ميتا الأن لكنه مثل طائر العنقاء الأسطورى يتخلق مجددا ليحلق عاليا من آن لأخر)) المشروع الأضخم والتاريخى لأنتاج
٢- صواريخ باليستية بالأرجنتين - وكما هو معروف - أطلق عليه أسم الكوندور تيمنا "بنسر جبال الأنديز" أشهر طائر جارح بالقارة اللاتينية
وهو المشروع الذى مثل صداعا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا وأسرائيل وباقى دول حلف الشر الأطلسى فى اواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات
وذلك
٣- لأنه أصبح مشروعا دوليا مشتركا أمتدت أذرعه الشرسة لتطول منطقة الالتهاب والصراع الساخن بالشرق الأوسط الكبير .. فمشروع الصواريخ المصرية العراقية
فمشروع الصواريخ المصرية "بدر 2000" وأصله الصاروخ الأرجنتيني " كوندور-2" فإن الذى خطط له وأشرف عليه وأداره بمنتهى الإخلاص والتفانى
٤-والتضحية .. فضلا عن الكفاءة والمهارة الفنية والإدارية هو العميد د. مهندس "أحمد حسام الدين خيرت" رحمه الله .. الذى لقى ربه فى أول يناير 2013 راضيا بما قدمه لوطنه من واجبات وتضحيات أهمها
وصول كامل مصنع الصواريخ "كوندور ــ 2" من آلات ومعدات ومواد وتقنيات إلى مصر فى عام 1988
٥-وكان بحق عبقرية فذة نادرة قلما يجود بها الزمان
وللأسف لم يحسن المسئولون فى مصر الاستفادة منه إلى أن توفاه الله بعد حياة طويلة مليئة بالإنجازات والتضحيات
🔘 من هو حسام خيرت
التحق "حسام خيرت" بالكلية الفنية العسكرية عام 1961 وحصل منها على بكالوريوس "هندسة تصميم الصواريخ" بدرجة
٦-جيد جدا فى عام 1967
ثم التحق بسلاح المدفعية الذى وضعت أسلحة الصواريخ البالستية والمضادة للدبابات ضمن اختصاصه
وكانت فرصته لتقديم العديد من مشروعات تطوير الصواريخ "أرض - أرض" لزيادة مداها ودقتها وحمولتها
وأيضا الصواريخ المضادة للدبابات "سوينج فاير" حيث زاد من قوة اختراقها ودقتها
٧-فضلا عن مشروعات أخرى لتطوير ذخائر ذكية وتطوير الحظائر المحصنة للطائرات لتتحمل ضربات القنابل المعادية التى تولد ضغوطا جوية عالية
هذا فضلا عن مشروعات أخرى تم تصنيفها بدرجة "سرى للغاية" فى مجالات تطوير المعدات والأسلحة والذخائر وزيادة قدرتها التدميرية وإطالة أعمار المدافع والتغلب
٨- على نقص الخامات والمواد الحيوية التى كانت تستورد من الخارج بإحلالها بمواد محلية رخيصة للغاية
قدم "حسام خيرت" عشرات البحوث قبل حرب أكتوبر 1973 وكان يتميز بالشجاعة لذلك لم يتردد فى مقابلة جميع المسئولين من أجل عرض مشروعاته وأفكاره التى كان يؤمن بفاعليتها ومنها
⁃ خطة لبناء قوة
٩- صاروخية ردعية قدمها إلى كلا من وزير الدفاع "محمد صادق" ومدير مكتب الرئيس السادات "أشرف مروان" فى ديسمبر 1972
كما قابل أيضا لنفس الهدف كل من الفريق "كمال حسن على" والمشير "أحمد إسماعيل على" والمشير "عبدالغنى الجمسى" وزراء الدفاع آنذاك وبعضهم شجعه وآخرون لم يعطوه اهتماما
١٠-وعلى الصعيد المدنى عرض "حسام خيرت" فى ديسمبر 1972 خطة إخفاء وتمويه للأهداف الاستراتيجية فى مصر على المهندس "سيد مرعى" رئيس مجلس الشعب وأمين عام الاتحاد الاشتراكى آنذاك
وخلال فترة ما قبل حرب أكتوبر قام بتصميم وتجربة صواريخ مع ضباط من الكلية الفنية ومصنع "صقر" لأول مرة فى مصر
١١-وتمت تجربتها بنجاح فى ديسمبر 1972
وبعد حرب أكتوبر 1973 ومن خلال عمله رئيسا لقسم البحوث والتطوير بإدارة المدفعية التقى "حسام خيرت" لأول مرة بالمشير "عبدالحليم أبوغزالة" عندما كان رئيسا لأركان سلاح المدفعية الذى اكتشف أهمية ما يحمله "حسام خيرت" من أفكار حول مشروع بناء صواريخ
١٢-باليستية استراتيجية توافقت تماما مع ما فى رأس أبوغزالة من أفكار حول تحقيق ردع صاروخى مصرى مضاد للردع النووى والجوى الإسرائيلى وشجعه على الاستمرار فى أبحاثه فى هذا المجال لأن هذا هو الأمل الوحيد لمصر فى تحقيق ردع استراتيجى مضاد لإسرائيل فى ظل الاحتكار النووى الإسرائيلى والتفوق
١٣-الجوى الذى تكفله الولايات المتحدة لإسرائيل بالحصول على أحدث المقاتلات المسلح بها القوات الجوية الأمريكية ذاتها
إلا أن تعيين "أبوغزالة" ملحقا عسكريا فى الولايات المتحدة لمدة أربع سنوات 1975 ــ 1978 باعد بين الاثنين
وهى الفترة التى استغلها "حسام خيرت" فى الحصول على الماجستير عام
١٤- 1980 والدكتوراه من الكلية الفنية العسكرية وهى أول رسالة دكتوراة تمنحها الكلية
وكانت عن - تطوير معدات وأسلحة ذات أهمية استراتيجية للقوات المسلحة -
ونظرا لسرية رسالة الدكتوراة لم يحضرها سوى الفريق "عبد رب النبى حافظ" رئيس الأركان آنذاك ومجموعة متخصصة من ضباط القوات المسلحة
وكان
١٥- "حسام خيرت" قد حصل فى عام 1978 على المركز الأول للبحث العلمى على مستوى القوات المسلحة
وعندما عاد المشير "أبوغزالة" إلى مصر عام 1978 وتم تعيينه مديرا للمخابرات الحربية ثم رئيسا للأركان عام 1979
قام بتعيين "حسام خيرت" رئيسا لفرع البحوث والمشروعات الخاصة بوزارة الدفاع عام 1981
١٦-وحتى عام 1989وتحت الإشراف الشخصى من جانب المشير "أبوغزالة"
وخلال هذه الفترة أنجز "حسام خيرت" أكثر من 20 مشروعا لتطوير أسلحة وذخائر ومعدات وحماية دروع الدبابات والدشم المحصنة وتم تطبيقها فعليا فى وحدات القوات المسلحة
وفى هذه الفترة قامت صحيفة "الأهرام" بطلب من المشير "أبوغزالة"
١٧- بنشر تحقيق فى عدد الجمعة الأسبوعى فى 24 ديسمبر 1982 تحت العناوين الآتية
• كشف مصرى يحدث ثورة تكنولوجية فى الصناعات الحربية يؤدى إلى زيادة قدرات بعض الأسلحة.. ومادة جديدة لتصنيع الذخائر
• الإنتاج الشامل للتطوير الجديد يوفر مئات الملايين من الجنيهات"
• الرجال.. والعمل
١٨- الجماعى الجاد
للكاتب محمد عبدالمنعم
وفيه ذكر اسم "حسام خيرت" وصورته أبرز فيه الكاتب .. قصة ضابط شاب بالقوات المسلحة وزملاء له قدموا ابتكارات عالمية تطور من المعدات والأسلحة وتوفر على الدولة مئات الملايين من الجنيهات
كما ذكر تفاصيل المشروعات التى نفذها "حسام خيرت" فى مجال
١٩-تطوير الصواريخ والأسلحة والذخائر
وأعتقد من جانبى أن نشر ذلك كان خطأ أمنيا جسيما لأنه لفت أنظار أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية لخطورة "حسام خيرت" على أمن إسرائيل ومصالح أمريكا فى المنطقة
ومنذ ذلك الحين بدأت أعين أجهزة المخابرات الإسرائيلية تتركز عليه
وإن كان هدف
٢٠- "أبوغزالة" من نشر هذا المقال هو تحفيز الشباب للعمل بإخلاص من أجل الوطن وكرد على انتشار الفساد فى القطاع المدنى فى ذلك الوقت
وهو ما انعكس فى كثرة قضايا الفساد التى كانت معروضة على المحاكم
🔘 قصة حسام خيرت مع الصاروخ "كوندور ــ 2" كما يرويها اللواء أركان حرب متقاعد حسام سويلم
٢١-أثناء حضور "حسام خيرت" دورة تأهيلية للدفع الصارروخى فى النمسا بترتيب من المهندس "سيد يونس" رئيس مجلس إدارة مصنع "18 الحربى" للوقود الصاروخى فى أبوزعبل حضرها معه أيضا صديقه القديم فى الكلية الفنية العسكرية المهندس "عبدالقادر حلمى"
تعرف حسام خيرت بواسطة سيد يونس على عالم صواريخ
٢٢-ألمانى الذى أطلعه على نظام صاروخى تطوره إيطاليا مع الأرجنتين ووافق العالم الألمانى على أن يكون حلقة الوصل بين مصر والأرجنتين فى مجال تطوير مشترك للصاروخ الباليستى "كوندور ــ 2"
ولتأكيد جميع المعلومات المتعلقة بهذا المشروع قام "حسام خيرت"بزيارة مقار الشركات ذات العلاقة بالمشروع
٢٣-فى كل من ألمانيا وإيطاليا والأرجنتين والبرازيل ثم فرنسا حيث التقى فى الأخيرة بالمشير "أبوغزالة" أثناء زيارة رسمية لباريس
واقتنع أبوغزالة بفكرة المشروع وحدد هدفه فى تحقيق تعاون لتطوير صاروخ باليستى مصرى طويل المدى "مدى 1000 كم فأعلى وصواريخ لإطلاق أقمار صناعية" يتم تصنيعه محليا
٢٤-وبناء كوادر علمية مصرية تشكل قاعدة لبناء وتطوير الصواريخ مستقبلا مع شركة متعددة الجنسيات "آى فات" وفرنسية وألمانية وإيطالية وأرجنتينية
كما نجح المشير "أبوغزالة" فى إقناع الرئيس العراقى الأسبق "صدام حسين" بمشاركة مصر بالتمويل فى هذا المشروع على أن يحصل العراق على المصنع نفسه
٢٥-والتكنولوجيا التى ستحصل عليها مصر وفى نفس توقيت حصول مصر عليها
وبالفعل كانت شحنات الطائرات والسفن تنقل أجزاء المصانع لمصر والعراق فى توقيت واحد وللتأكد من جديةالمشروع المصرى طالب الجانب العراقى الاطلاع على وثيقة التعاقد بين مصر والشركة الأجنبية المتعاقدة
وقد تحقق له ذلك بزيارة
٢٦-وزير التصنيع الحربى العراقى " عامر رشيد" للقاهرة
كما طلب العراق أن يعقد لقاء بين "حسام خيرت" وكل من خبير الصواريخ العراقى "عامر السعدى" الذى وجه إلى حسام خيرت أكثر من ثمانين سؤالا فنيا حول المشروع أجابه عليها جميعا
وبذلك وافق صدام حسين فى عام1984على المشاركة فى المشروع وتمويله
٢٧-ولما كان مشروع تطوير الصاروخ "كوندور ــ 2" مشتركا أساسا بين ألمانيا والأرجنتين
فقد تعاقدت مصر مع الشركة الألمانية "IFat" فى سالزبورج لإنتاج محرك الصاروخ
تم تعيين "حسام خيرت" مديرا للمشروع ومعه ثمانية من المهندسين المصريين
وكان مقر إدارة المشروع فى "مونت كارلو" بجنوب فرنسا عام
٢٨-1984مع وجود مكاتب فرعية لها فى الأرجنتين "لتطوير المحرك"
وفى مونت كارلو "لتطوير نظام التوجيه والتصنيع"
وفى إيطاليا "لمستلزمات المحرك"
وفى ألمانيا "خلاطات وقود الصواريخ"
وتم توزيع الضباط المهندسين المصريين بين هذه المكاتب وكان الاسم الحركى لحسام خيرت د. "أحمد يوسف"
وفى عام 1986
٢٩-وأثناء عمل "حسام خيرت" فى فرنسا وبعد اطلاع الخبراء الألمان على حقيقة الخبرات والإمكانات الفعلية لديه لتطوير وصناعة الصواريخ عرضوا عليه وديا مليون دولار راتبا سنويا لكى يعمل لصالحهم فرفض ذلك وعلم أنهم يدبرون لاحتجازه فى فرنسا ليعمل مجبرا
ولكنه فاوضهم واتصل بالمشير أبوغزالة
٣٠- لإبلاغه بالقصة فطلب من حسام خيرت أن يفاوضهم على أن يطلب منهم مخاطبة الجيش المصرى كتابة بهذا العرض
وحصل حسام خيرت بالفعل على المليون دولار وتنازل عنها لصالح مركز البحوث التابع لهيئة التسليح وأكمل العمل بصفته ضابطا فى الجيش المصرى
الى اللقاء والحلقة الله الثانية
شكرا لكم 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...