#مجمع_الأدب
#نمير_البيان
عن أشجان الكتابة..
ماذا لو لم أكتب؟
ماذا لو حُبس النهر عن مجراه؟ لو عاد إلى نبعه؟
لو ثار البركان في روحي فلم يجد فوّهةً يتفجر منها؟
ماذا لو تعاقبت ظلمات الكتمان فلم يبقَ لمصباح البوح أثرًا فيها.
=
#نمير_البيان
عن أشجان الكتابة..
ماذا لو لم أكتب؟
ماذا لو حُبس النهر عن مجراه؟ لو عاد إلى نبعه؟
لو ثار البركان في روحي فلم يجد فوّهةً يتفجر منها؟
ماذا لو تعاقبت ظلمات الكتمان فلم يبقَ لمصباح البوح أثرًا فيها.
=
الإنسان كائن ناطق، يفكر ويُقدّر، ويتأثر ويؤثر، فإذا حُبس عن البوح أو تطوّع بحبس نفسه، فإن نار الأفكار ستُحرقه من الداخل وتجعله ميتًا يمشي على قدميه !
البوح نعمة، وكم تستقبل الجهات الاستشارية مكالماتٍ يتحدث فيها المتصل كثيرا ، ويُنهي الاتصال شاكرًا، قبل سماع الجواب !
=
البوح نعمة، وكم تستقبل الجهات الاستشارية مكالماتٍ يتحدث فيها المتصل كثيرا ، ويُنهي الاتصال شاكرًا، قبل سماع الجواب !
=
والكُتابُ المتمرّسون أحرى الناس بشُكر هذه النعمة، وأجدرهم بأداءِ حقها..
الكتابة أبقى أثرًا، تنسلُّ إلى قلب القارئ وعقله في صمت، وكلما كانت أصدق وأعمق كانت بالتأثير أليق..
فمن أوتيَ منها حظًا فليُسخّرها في إسعاد نفسه ومجتمعه، وليُداوِ بها جراحَ القراء..
=
الكتابة أبقى أثرًا، تنسلُّ إلى قلب القارئ وعقله في صمت، وكلما كانت أصدق وأعمق كانت بالتأثير أليق..
فمن أوتيَ منها حظًا فليُسخّرها في إسعاد نفسه ومجتمعه، وليُداوِ بها جراحَ القراء..
=
وليبنِ بها صرحَ المجد، وليُرضِ بها مولاه جل في عُلاه.. فكم خلّدت الكتابة من ذكرى، وكم آنست من وحشة، وكم أنارت من دروب، وكم لقي بها عالمٌ نعيمَ الجنان، وكم توقّى بها لهيب النيران..
فثقّف قلمك يا أخي.. ولا تُعِدهُ إلى كنانته..!
انتهت 🌹
فثقّف قلمك يا أخي.. ولا تُعِدهُ إلى كنانته..!
انتهت 🌹
حتى لا تتوقف عندك عطاءاتُ الكتابة: تفاءل وابتهج بالكلمات التي لم تكتبها أكثر من ابتهاجك بالكلمات التي كتبتها.. دائما هناك ما يستحق أن نسعى له، وحياة التأمل -خاصةً- تعدُك بالأجمل وتضع المسرّات على طريقك..
تفاءل وتأمل، واقرأ وقلبك مع المعنى..
=
#مجمع_الأدب
#نمير_البيان
تفاءل وتأمل، واقرأ وقلبك مع المعنى..
=
#مجمع_الأدب
#نمير_البيان
وستجد أن في صدرك كنوزا تستحق أن تُسخّرها للعطاء.. وأنك حين تتأمل إنما تستخرج أجمل ما فيك، على حد قول الشاعر البليغ:
وعلّمَني السقوطُ ببئر نفسي
بأنّ الماءَ في الأعماق أحلى !
وعلّمَني السقوطُ ببئر نفسي
بأنّ الماءَ في الأعماق أحلى !
يشكو أكثرنا من تصحّر المعاني وجفاف القريحة، وما أظننا أُتينا إلى من جانب الانغماس في متاهات الطريق، والافتتان بِبُنيّات التقنية، والذوبان في حياة الآخرين المعروضة لنا بكل وسيلة، والعزوف عن النظر في دواخلنا وخفَقات قلوبنا..
وأنا حينما أطرق هذه السبيل وأعالج مسألة "تحجّر المعنى" إنما أصف ما أُعانيه، وأحاول أن أطير بحروفي إلى آفاق البوح، وأُعبِّد طريقي إلى مملكة المعنى من جديد.. لم يكن الأمر بهذا السوء حتى أتانا ما أخذنا بعيدًا عن أنفسنا، وحتى احتجنا عند مشهدٍ مبهجٍ عابر أن نقول: لقد صنعتَ يومي..
فأين نحنُ من أيامنا حتى ننتظر من يصنعها ؟! وهل بلغ بنا الخواء الروحي أن يبنينا مشهدٌ ويهدمنا آخر ؟! أكثرت الكلام، وربما تبعثر المعنى مع كثرة اللفظ، فأعود إلى بدء وأحاول ربط آخر المعنى بأوله فأقول: قليلًا من التأمل! وشيئا من التوقف عن هذا اللهث وراء المظاهر..
فالحياة أجمل من هذا السُّعار المادي، وطالما كان الانغماسُ في بحر المادة ابتعادًا عن عالم الروح، وعن مباهج التأمل، وتلمّس المغزى في كل شيء..
ربما لم أقل في هذه السلسة شيئا ذا بال، وربما هي خواطر مبعثرة لا يعقلها زمام.. ولكن لن تعدم فيها معنى يلهمك، وربما أعود لها..
والسلام
ربما لم أقل في هذه السلسة شيئا ذا بال، وربما هي خواطر مبعثرة لا يعقلها زمام.. ولكن لن تعدم فيها معنى يلهمك، وربما أعود لها..
والسلام
جاري تحميل الاقتراحات...