@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 كانَ الرِّجالُ والنِّساء على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدخلونَ المسجِدَ من أيِّ بابٍ شاؤوا، فأرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يجعلَ مَدخلًا للنِّساءِ؛ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لو تَركْنا هذا البابَ، يَقصِدُ أحدَ أبوابِ مسجدِه صلَّى اللهُ عليهِ
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 وسلَّم، للنِّساءِ، أي: يكونُ هذا البابُ مَدخلَهم ومخرَجهُم للمسجِدِ دونَ غيرِهم مِن الرِّجالِ.
ويُفهم مِن هذا أنَّ النساءَ إذا حضَرْنَ للجَماعةِ معَ الرِّجالِ فإنَّه يَنبغي ألّا يَختلِطْنَ بهم؛ فإنْ كان هناك بابٌ مخصوصٌ لهنَّ فإنَّهنَّ يدخلُنَ منه، ويخرُجنَ منه
ويُفهم مِن هذا أنَّ النساءَ إذا حضَرْنَ للجَماعةِ معَ الرِّجالِ فإنَّه يَنبغي ألّا يَختلِطْنَ بهم؛ فإنْ كان هناك بابٌ مخصوصٌ لهنَّ فإنَّهنَّ يدخلُنَ منه، ويخرُجنَ منه
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 عن ابْن جُرَيْجٍ قال : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ إِذْ مَنَعَ ابْنُ هِشَامٍ النِّسَاءَ الطَّوَافَ مَعَ الرِّجَال قَال : كَيْفَ يَمْنَعُهُنَّ وَقَدْ طَافَ نِسَاءُ النَّبِيِّ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمَ مَعَ الرِّجَال ؟ قُلتُ : أَبَعْدَ الحِجَابِ أَوْ قَبْلُ ؟ قَال : إِي لعَمْرِي
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 لقَدْ أَدْرَكْتُهُ بَعْدَ الحِجَابِ ، قُلتُ : كَيْفَ يُخَالطْنَ الرِّجَال ؟ قَال : لمْ يَكُنَّ يُخَالطْنَ ، كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِي الله عَنْهَا تَطُوفُ حَجْرَةً مِنَ الرِّجَال لا تُخَالطُهُمْ ، فَقَالتِ امْرَأَةٌ : انْطَلقِي نَسْتَلمْ يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ – أي : الحجر الأسود
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 قَالتِ : انْطَلقِي عَنْكِ وَأَبَتْ ، يَخْرُجْنَ مُتَنَكِّرَاتٍ بِالليْل فَيَطُفْنَ مَعَ الرِّجَال ، وَلكِنَّهُنَّ كُنَّ إِذَا دَخَلنَ البَيْتَ قُمْنَ حَتَّى يَدْخُلنَ وَأُخْرِجَ الرِّجَالُ .
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 وقد روى أَبو أُسَيْدٍ الْأَنْصَارِيّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَهُوَ خَارِجٌ مِنْ الْمَسْجِدِ فَاخْتَلَطَ الرِّجَالُ مَعَ النِّسَاءِ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلنِّسَاءِ اسْتَأْخِرْنَ
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكُنَّ أَنْ تَحْقُقْنَ الطَّرِيقَ ( تَسِرْن وسط الطريق ) عَلَيْكُنَّ بِحَافَّاتِ الطَّرِيقِ فَكَانَتْ الْمَرْأَةُ تَلْتَصِقُ بِالْجِدَارِ حَتَّى إِنَّ ثَوْبَهَا لَيَتَعَلَّقُ بِالْجِدَارِ مِنْ لُصُوقِهَا بِهِ . رواه أبو داود في كتاب الأدب من سننه باب : مشي
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 هذه ثلاث ادله يكفون للرد على حجة ان الاختلاط كان بزمن الرسول ، الحجة الثانيه الصحابيات شاركوا بالغزوات ، اذا كان قصدك الجهاد فالجهاد يشترط فيه سبعة شروط ; الإسلام , والبلوغ , والعقل , والحرية , والذكورية , والسلامة من الضرر , ووجود النفقة . فأما الإسلام والبلوغ والعقل , فهي شروط
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 لوجوب سائر الفروع , ولأن الكافر غير مأمون في الجهاد , والمجنون لا يتأتى منه الجهاد والصبي ضعيف البنية , وقد روى ابن عمر , قال : عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة , فلم يجزني في المقاتلة . متفق عليه . ......وأما الذكورية فتشترط ; لما روت عائشة ,
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 قالت : يا رسول الله , هل على النساء جهاد ؟ فقال : جهاد لا قتال فيه ; الحج , والعمرة . ولأنها ليست من أهل القتال ; لضعفها .. )
@apriel088 @ssb7an_alah @my_problem1 واما اذا قصدك علاج ومدواه فاحجتك غير صحيحه لان من يحتج على جواز الاختلاط بمداواة الصحابيات للجرحى بالحرب، لم يفهم الفرق بين الحرب والسّلم، وبين الضرورة والطبيعة، وبين الخصوصية والغرف المشتركة، وبين أن يتفرغ الرجال للحرب فلايبقى أحد منهم، فيحتاجون, وبين ألايحتاجون.
جاري تحميل الاقتراحات...