N i z a r
N i z a r

@mssbQ8

9 تغريدة 11 قراءة May 26, 2021
الشاعر العراقي / حسن المرواني .. كتب قصيدته ، التي اسماها ( الساهر ) ، ( أنا وليلى ) .. وبعد ذلك يقال انه هاجر الى ليبيا .. وادعى كثيرون انهم كتبوا تلك القصيدة .. 1
الساهر .. استغرق مايقارب 8 سنوات يبحث عن صاحب القصيدة ، حتى توصل الى ابن خالة صاحب القصيدة .. ولم يكن اسم ( ليلى ) سوى اسم مستعار لابعاد الانظار وغي الحقيقة كان اسمها ( سندس ) .. 2
القصيدة حينما تقرأها أو حتى تسمعها بصوت ( الساهر ) .. تشعر بأنها كُتبت بحروف تملأها الخيبة والخذلان .. وخسارة الرهانات الخاطئة .. مطلعها مُبكي ومنتصفها مُحزن .. ونهايتها أليمه .. 3
ماتت بِمحراب عينيك إِبتهالاتي .. واستسلمت لرياح اليأس راياتي .. القصيدة حقيقة مليئة بالصور الشعرية والاستعارات الصريحة والمكنية كذلك .. نص تشعر بأنه خرج بعد عصارة ألم ولوعة حرمان .. 4
الغريب في الامر ان هنالك من غنى هذه القصيدة من قبل ( 1974 ) لكن لم تحضى بالشهرة والصدى الاعلامي الذي اخذه ( الساهر ) .. وقد يكون موضوع ( الفيديو كليب ) 1998 لعب دوراً محورياً في موضوع الانتشار .. 5
الأمر الأخر كل الحديث عن القصيدة كان يتمحور حول ان الامر لايعدو كونه .. الهام شعري نسجه خيال شاعر .. حتى ظهرت الشخصية التي كانت محور موضوع القصيدة وصرحت بِأنها هي المعنية بالقصيدة .. 6
القصيدة كما كتبها المرواني .. poetsgate.com
فيلم وثائقي عن القصيدة لمن استهواه الموضوع ..
youtu.be
الرواية الأخرى لقصيدة ان الحب كان من طرف واحد ./ وهذا عمق خيباتنا العاطفية الشرقية .. شاهد المحتوى .. youtu.be

جاري تحميل الاقتراحات...