13 تغريدة 19 قراءة Jul 14, 2021
تذكر بسيط:
الدولة الحديثة أكبر آلة تدجين في التاريخ،
وأكبر مصنع للإمتثالية المجتمعية الحديثة،
مع صناعة أوهام يشعر بها الحيوان الإجتماعي بأنه حر(illusion of choice)
حتى النشر المكثف للإلحاد أو التسامح معه،
هو محاولة للعودة للإنسان الطبيعي ماقبل الثقافي(وهو وجود سابق للقيم وفقاً للأنثرولوجيين والتطوريين)
الهدف منه وجود حيوان سياسي يكرف ليل نهار ثم يعطى جرعة ترفيه،ثم يحط بوست فيه صورة لكوب القهوة ومأساته الوجودية الفريدة.
ثم يجي يغثنا ويزعجنا بفرديته وإرادته الحرة ومعاناته التي لانظير له
وهو مجرد نسخة مكررة من ملايين يشبهونه،
الذين يمتلكون نفس الجدول اليومي ويعلقون نفس البوستات ويشاهدون نفس المسلسلات ويمضغون نفس العبارات
ثم يقول إنه متفرّد
متفرد في ايش ياسبيكة؟
"معيار الإختيار الحر لايمكن أبداً أن يكون مطلقاً،ولكنه أيضاً ليس نسبياً كل النسبية.
فقدرة المرء على إختيار سادته بحرية لاتلغي السادة ولا تلغي العبيد.
والاختيار بحرية بين تشكيلة كبيرة من البضائع والخدمات لايعني أن المرءالذي يختار كائن حر"
.
أظن الصورة معبرة أكثر 👇👇

ثريد ممتاز جداً متعلق بنفس الفكرة
✍️✍️✍️
"لقدْ ضاعَ الإنسانُ الحديث في الجمهورِ على نحوٍ ليس لهُ نظيرٌ في التاريخ،ولعلَّ هذا أخصّ خصائصه. "
.
.
.
فلسفة الحضارة/ألبرَت اشفيتسَر.
دوريس ليسنغ في هذا الفصل الرائع تحدثت عن عقل الجماعة(القطيع) حتى في مجتمعات غربية تتباهى بالفردانية،بينما الجميع يتحرك مع الحشود حتى القراء والمثقفين وانتقاءهم لكتب هم جزء من القطيع
في تويتر مثلاً،شف كيف التحرك الجماعي إلى حساب مغردة معينة أو مغرد معين،لمهاجمة ثريد لها
قطيع

شكلهم ما يدرون أن نوال السعداوي ضد ختان الذكور أيضاً
يدافعون عنها ويحطون صورها خلفية،وهم ماقرأوا لها شي هذا هو القطيع كما توضحه لسنغ
قطيع متثيقف فيمنست
وفي منتصف القرن ٢٠ بدّلت السلطة صفتها المميزة فهي ليست سلطة معلومة،بل سلطة مجهولة،غير مرئية،إغترابية.
فلا مطالبة من أحد،من شخص،ولا من فكرة،
ولا قانون أخلاقي.
ومع ذلك فنحن جميعاً نمتثل كما من عادة الناس في مجتمع تسلطي بشدة أن يمتثلوا أو أكثر.
.
.
إريش فروم.
"والآلية التي تعمل من خلالها السلطة المجهولة هي التماثل.
فينبغي لي أن أفعل مايفعله كل شخص،ومن
ثم علي أن أتماثل،لا أن أكون مختلفاً،ولا أن أخرج،ويجب أن أكون مستعداً للتغير وفقا
للتغيرات في النموذج"
=
=
ويجب أن لا أسأل هل أنا مصيب أو مخطيء،بل هل أنا متوافق،وهل
أنا لست غريباً،لست مختلفاً؟
والأمر الوحيد الدائم فيَّ هو مجرد هذا الإستعداد للتغير. وليس لأحد سلطان عليّ إلا
القطيع الذي أنا جزء منه،ومع ذلك فأنا خاضع له. "
.
.
فروم/المجتمع السليم.

جاري تحميل الاقتراحات...