الرومانسية الكولونيالية Colonialism فكرة نجدها متسللة عند خطاب "محبي" المحمية البريطانية في شمال #الصومال أين تقع الدراسات ما بعد الكولونيالية في جامعات #صوماليلاند أو قراءة التاريخ من وجهة نظر المستعمَر، وخاصة في الفترة ما بين 1921 وحتى 1960م مصادرنا في هذا الثريد #صحف_غربية
#الاستشهادات ستكون من أرشيف صحيفة #النيويورك_تايمز New York Times وتركيزنا سيكون منصباً على العلاقة ما بين الإنسان الصومالي والإنكليز في الفترة التالية لحرب #الدراويش الكبرى (1899-1921م) وحتى عام الاستقلال 1960م، وتأثير تلك الفترة على العقلية والفكر والمجتمع #صوماليلاند
في هذا #القصاصة الصحفية المؤرشفة بتاريخ 30 أبريل 1930 خبر عن معركة ملحمية بين 500 بحار انجليزي أبيض و 100 بحار صومالي في ميناء North Shields وكان الغضب يعود إلى توظيف "الزنوج" في البحرية، المفارقة في الخبر البحارة البيض كانوا يرغبون في التجارة مع بربرة وزيلع لكن يرفضون أهلها
كذلك نلاحظ استعمال #القصاصة (1930م) كلمة " الزنوج" وعدم توظيفهم في الميناء وقارن هذا مع استخدام الجنود الصوماليين في المعارك العبثية الغربية في الحربين العالميتين الأولى والثانية، فالمطلوب دمك وليس عرق جبينك وفائدتك الشخصية #صوماليلاند
ويمكننا رؤية مشاركة الجندي الصومالي في معارك الحرب #العالمية_الأولى في الكثير من القصاصات الصحفية ومنها هذه المؤرخة بتاريخ 4 نوفمبر 1917م والمعنونة " الصوماليين محاربين حقيقيين ! " تتحدث عن عدد الميداليات الاستثنائية التي أعطيت للجنود الصوماليين في معركتي فردان وAlsne عام 1916م
في القصاصة المؤرخة (1917م) عدد ميداليات الشجاعة التي تم منحها لأفراد الكتيبة الصومالية في معركتي فردان Verdun وانيسون Alsne تقريباً 264 وسام شجاعة منها 190في معركة Alsne و 74 ميدالية في معركة فردان !!، رحمهم الله جميعاً فقد كانوا يقاتلون في الجانب المظلم من القمر #وسام_العبث
في الجزء الثالث من #القصاصة (1917م) يصفهم المراسل الحربي بأنهم "محمديون ملتزمون" ولا يشربون #الخمر ابداً ويضيف خصلة أخرى self-sacrificing يضحون بأنفسهم في الحرب من فرط شجاعتهم !! جميع هذه الصفات نعرفها في بدو قومنا لكن تلك الكتيبة للأسف خُدعت في مشاركتها بهذه الحرب #صوماليلاند
الجزء 4 من القصاصة كتب المراسل ما يشبه الاعتراف وقال توجد #مغالطة منتشرة عن همجية "الافارقة" مع الأسرى وقد كذب الضباط هذه المغالطة وذكروا في كل المعارك كانوا مثالاُ على حسن المعاملة، وذكر قصة مسلح فرنسي أراد أخد قطعة من أسير ألماني فصرخ عليه أفريقي في ساحة الحرب لك ذلك لكن هنا لا
#خلاصة القصاصة الأولى المؤرشفة 1930 والثانية 1917م رفض العمال البيض العنصريين للبحارة الصوماليين (وقت السلام) بينما في #وقت_الحرب نرى الكتيبة الصومالية البريطانية تشارك (عبثاً) في معركة فردان الشهيرة ونرى حسن أخلاقهم مع الأسير الألماني وشجاعتهم المفرطة
وقبل تذكيرهم بالمقابر علينا منع تكرار هذا الأمر في الذاكرة الجمعية الصومالية، في #الحرب لا تقاتل إلا لله هو وحده المستحق أما وطن أو أجانب غرباء فهذا موت مجاني، واذكر معرض أقيم في لندن عام 2018م بعنوان Somalis in the First World War يتحدث عن الجنود الصوماليين المنسيين
بالرغم من #الرومانسية_الكولونيالية التي يريد البعض نشرها عن فترة #المحمية لكنها لم تكون كذلك وقد استعرضنا قصاصة السلام وقصاصة الحرب، هؤلاء الذين يتحدثون بفخر عن رعب الخنادق و مساهمات الغافلين في الجهود الإمبراطورية العسكرية يجب أن يخجلوا، هؤلاء جنود منسيين تم استعمالهم
في معرض الجنود المنسيين في الحرب (لندن 2018م) تحدث أحدهم بفخر عن مشاركة بحارة صوماليين مع اللورد نيلسون معركة الطرف الأغر Battle of Trafalgar عام 1805م ولعل استخدامه لجملة شكسبير “There was royal fellowship of death”. كانت دليلاً على #قابلية_للاستعمار يجب تفكيك جذورها بقوة
ومن الطرائف الدكتورة التي كتبت مقالاً عن معرض #الجنود الصوماليين المنسيين في الحروب البريطانية ذكرت عدد الجنود الصوماليين كانوا (60 مقاتل في كل معارك أوربا) فصححها شاب وقال اين تذهبين من الخبر الصحفي الذي يعود تاريخه لعام 1917م والقائل عدد الأوسمة في معركتين كانت 264 وسام
هناك تغافل متعمد لعدد الجنود في مناسبة تذكرهم من باحثة من وزن Joanna Lewis جوانا لويس الأستاذة المساعدة في التاريخ ومؤلفة Empire of Sentiment فكيف تنظرون إنصافاً لمتجر اللحوم والبشر الامبراطوري، علينا تذكير أطفالنا بعبثية تلك الحروب لا إقامة المعارض وإرسال التغريدات #صوماليلاند
@rattibha رتبها فضلا
جاري تحميل الاقتراحات...