في الغالب تبدأ قصص الحب مع تساؤلات مشروعة في “هو صحيح الهوى غلاب” ثم تنتقل إلى المخاوف في “سيرة الحب” إلى اعتراف ضمني بالضعف مع “أقولك إيه عن الشوق” ثم الاستسلام وإحالة القصة برمتها إلى الصدف القدرية مع “حكم علينا الهوى”.
ننتقل للموعد الأول في “أغدا ألقاك” ومع القبلة الأولى نستمع إلى “رق الحبيب” تليها حالة الخدر وغياب العقل في “حبيبي يسعد أوقاته”. ويستمر الصعود حتى نصل إلى “هذه ليلتي” التي ربما تكون ليلة العرس، وإذا كنت محظوظا تبعتها “ألف ليلة وليلة” وليبلغ الفرح ذروته في “إنت عمري”.
تزداد التوقعات مع “أمل حياتي” حتى يقع الحبيب تحت الضغط النفسي مع “الحب كلّه” وتبدأ العلاقة بأخذ بعدها الواقعي لكن لا تفقد رونقها في “الحب كده” إلى أن تتسلل الرغبة بتملك الآخر في “إنت الحب” والذي يقودنا إلى الابتزاز العاطفي الشهير في “بعيد عنك”.
في هذا التخبط لا بد من “دليلي احتار” وسنسمعها أكثر من مرة حتى يحدث الانفجار العاطفي المصحوب بالاتهامات في “ثورة الشك” وليبدأ تدخّل الأقارب والأصحاب في “أروح لمين”. لكن القصة تستمر في التدهور حتى التهديد المعروف في “للصبر حدود”
وإذا لم تتحسن الأمور من هذه النقطة سنضطر للأسف إلى الاستماع إلى “حسيبك للزمن”. في بدايات التهتك قد يتم لعب دور الضحية في “يا ظالمني” يليها “هجرتك يمكن أنسى هواك” ومع مراجعة الذات سنشهد بدايات اعتراف بالذنب في “أنا وإنت ظلمنا الحب”
ولدى محاولات التراضي سنستمع لـ “إسأل روحك” وزيادة في التمنع سنستمع إلى “حب إيه” ونختم بـ"الأطلال". ثم سنتوقف عند “فات الميعاد"وقبل أن نصدق أن القصة انتهت بالفعل سنستشعر طرف لين مع”جددت حبك ليه” ومع استمرار محاولات التدخل سنصل إلى”فكّروني“
فإذا كان الحب حيا سنمر على “أنساك” وقد نختم هذه القصة مع “ودارت الأيام” بدلا من “رباعيات الخيّام”
جاري تحميل الاقتراحات...