لست متخصصا في فن المعمار وهندسة بناء الحصون القديمة، ولكن سأكتب تأملاتي حولها فيما يلي:
١-البيوت مبنية من عناصر (بيئية) محلية وبطريقة هندسية تمنحها عمرا يتجاوز مئات السنين.
٢-الحصون هويتها (إسلامية) فلا مظهر يمكن أن يوصف أنه مخالف أو بدعي وهذا واضح، كما أن المسجد مركز القرية.
١-البيوت مبنية من عناصر (بيئية) محلية وبطريقة هندسية تمنحها عمرا يتجاوز مئات السنين.
٢-الحصون هويتها (إسلامية) فلا مظهر يمكن أن يوصف أنه مخالف أو بدعي وهذا واضح، كما أن المسجد مركز القرية.
كل ما سبق عرضه؛كتب أفضل منه متخصصون مع توثيق علمي لأنماط العمارة وعلاقتها بالإنسان والثقافة.
فمنطقة السراة كبقية مناطق عسير والمملكة تحمل ثقافة عمرانية بديعة، اندمج في البناء هوية الإنسان وقيمه ونظرته للحياة.
هذه الأبعاد المعنوية في تراثنا المعماري، أحببت أن تظهر لأجيالنا وتستمر.
فمنطقة السراة كبقية مناطق عسير والمملكة تحمل ثقافة عمرانية بديعة، اندمج في البناء هوية الإنسان وقيمه ونظرته للحياة.
هذه الأبعاد المعنوية في تراثنا المعماري، أحببت أن تظهر لأجيالنا وتستمر.
لمزيد من توضيح الأبعاد القيمية في هندسة البناء والعمران؛ رابط لمحاضرتي حول هذا الموضوع.
جاري تحميل الاقتراحات...