أبو بلج عبدالله العيسري
أبو بلج عبدالله العيسري

@abubalj

5 تغريدة 37 قراءة May 24, 2021
في خضم أحداث٢٠١١م التي انطلقت من #صحار اتصل بي أحد المسؤولين لأشارك في (توعية الشباب) على حد تعبيره.
فأجبته بالاعتذار،ثم قلتُ له:
إن الحكومة اليوم تجني ما زرعته أمس، وعليها أن تدرك أن ما تزرعه اليوم ستجنيه غدا؛ فإن سنة الله لا تتبدل.
ثم كان ما كان حتى جاءت ندوة سيح الشامخات.
يتبع
قبل ندوة سيح الشامخات اتصل بي أحد الإخوة ليبشرني بها، ثم عرض علي المشاركة بالحضور والإدلاء بالرأي، ولكنني رفضت.
كان منطلق رفضي أننا اعتدنا على كثرة الكلام الإنشائي الذي غايته الاستهلاك الإعلامي لا أكثر.
وبعد انقضاء الندوة لامني اللائمون؛ لأن الندوة -في نظرهم-جاوزت التوقعات.
يتبع
ولم تطل المدة حتى نشرت وسائل الإعلام هذا الخبر، فكان هذا تعليقي عليه 👇
وختاما:أليست التغييرات الأخيرة كفيلة بالتغيير؟
والجواب:
في٢٠١١م واجهتني عقبات في اسم المدرسة التي أعتزم فتحها؛ فقابلت كل المسؤولين فكان جوابهم الثابت: الموضوع قيد الدراسة.
وفي٢٠٢١م جاهدت لأقابل كبار المسؤولين في @EduGovOman وما زال تغيير الاسم التجاري يحتاج ٧٨٥٦ لجنة.
وسلامتكم 🤩
الخلاصة:
كان الـــــيـــــــــأس ينهش الباحثين عن عمل.
واليوم:
ينهش الـــــيـــــــــأس القطاع الخاص؛ فيضطر للتسريح
وينهش الـــــيـــــــــأس المسرحين؛لأنهم يعلمون الوضع
وينهش الـــــيـــــــــأس الباحثين عن عمل؛ لأنهم يرون العصا ولا يرون الجزرة،ويرون العين الحمراء ولا يرون الأذن

جاري تحميل الاقتراحات...