#لطلبة_الشريعة:
#لخريجيّ_الشريعة:
إليكم هذه الكلمات من الشيخ الفاضل:
عبد الرَّحمن البليهد حفظه الله.
#لخريجيّ_الشريعة:
إليكم هذه الكلمات من الشيخ الفاضل:
عبد الرَّحمن البليهد حفظه الله.
عند آخر اختبار لك في الكلية وقبل أن تفارق ورقة اﻹجابة سيرجع بك شريط اﻷيام وحبل الذكريات وتبدأ اﻷسئلة الملحة تختلج في صدرك:
ما الذي استفدته من دراستي ؟!
و ما العلم الذي سأرجع به إلى أهلي وقريتي؟!
وهل أصلح أن أكون خطيبا لهم ؟!
أو داعية بينهم ؟!
وأسئلة أخرى مؤلمة..
ما الذي استفدته من دراستي ؟!
و ما العلم الذي سأرجع به إلى أهلي وقريتي؟!
وهل أصلح أن أكون خطيبا لهم ؟!
أو داعية بينهم ؟!
وأسئلة أخرى مؤلمة..
أخي طالب العلم:
ستقضي في دراستك الجامعية أربع سنوات
وبطبيعة الحال سيكون عدد أيامها 1440يوما!
وستمر بك أكثر من أربعة وثلاثين ألف ساعة!! وهي أزيد من مليوني دقيقة!
وأما مكافآتك الجامعية فإنها تزيد عن أربعين ألف ريال - إن كانت 840 ريال -في الشهر الواحد!
ستقضي في دراستك الجامعية أربع سنوات
وبطبيعة الحال سيكون عدد أيامها 1440يوما!
وستمر بك أكثر من أربعة وثلاثين ألف ساعة!! وهي أزيد من مليوني دقيقة!
وأما مكافآتك الجامعية فإنها تزيد عن أربعين ألف ريال - إن كانت 840 ريال -في الشهر الواحد!
فهل يحسن بك ياصديقي أن تمر بك هذه الفرص الذهبية و لم تغنم منها شيئا؟!
إنني أهمس في أذنيك قائلاً:
ستبلغ بالعلم الشرعي مبلغا رضيا إن أحسنت إدارة وقتك وتدبير شؤونك..
نعم!
أقولها بكل وضوح وصراحة: إنك تملك في دراستك الجامعية من الوقت ما يجعلك عالما كبيرا!
إنني أهمس في أذنيك قائلاً:
ستبلغ بالعلم الشرعي مبلغا رضيا إن أحسنت إدارة وقتك وتدبير شؤونك..
نعم!
أقولها بكل وضوح وصراحة: إنك تملك في دراستك الجامعية من الوقت ما يجعلك عالما كبيرا!
انظر معي هنا:
لو افترضنا -سويا - أنك لم تحفظ القرآن، ولم يدخل إلى قلبك أي متن من المتون، فهل تكفي السنوات اﻷربع لحفظ القرآن ومتون العلم ؟!
لو افترضنا -سويا - أنك لم تحفظ القرآن، ولم يدخل إلى قلبك أي متن من المتون، فهل تكفي السنوات اﻷربع لحفظ القرآن ومتون العلم ؟!
الجواب: نعم!
عدد أوجه القرآن ستمائة وجه أليس كذلك؟!
عند التجربة نجد أن متوسط الحفظ للوجه الواحد يستغرق نصف ساعة فقط
وحينئذ سيحتاج إلى ثلاث مائة ساعة لإتمام حفظ القرآن فقط، ثلاث مائة ساعة فقط تتم فيها حفظ القرآن!
عدد أوجه القرآن ستمائة وجه أليس كذلك؟!
عند التجربة نجد أن متوسط الحفظ للوجه الواحد يستغرق نصف ساعة فقط
وحينئذ سيحتاج إلى ثلاث مائة ساعة لإتمام حفظ القرآن فقط، ثلاث مائة ساعة فقط تتم فيها حفظ القرآن!
ونأخذ مثالا آخر:
[ألفية ابن مالك]
أعرف من قسم أبياتها على عدد الساعات، فجعل لكل ساعة عشرة أبيات فقط فانتهى من حفظها في مائة ساعة فقط.
وهكذا في بقية العلوم، قم بتقسيم المحفوظ على عدد الساعات وستجد نفسك في مقام عال في العلم يغبطك عليه من فرط في وقته.
[ألفية ابن مالك]
أعرف من قسم أبياتها على عدد الساعات، فجعل لكل ساعة عشرة أبيات فقط فانتهى من حفظها في مائة ساعة فقط.
وهكذا في بقية العلوم، قم بتقسيم المحفوظ على عدد الساعات وستجد نفسك في مقام عال في العلم يغبطك عليه من فرط في وقته.
أخي طالب العلم:
لو جعلت لنفسك ثلث ساعة يوميا للقراءة، تقرأ فيها عشرين صفحة ﻷنهيت في أربع سنين أكثر من ثمان وعشرين ألف صفحة !
وقد سبق قدر مكافآتك الجامعية التي لو أنفقت ربعها وهو عشرة آلاف ريال للكتب لبنيت لنفسك مكتبة عظيمة.
فكن رجُلا رِجله في الثرى
وهامة همته في الثريا.
لو جعلت لنفسك ثلث ساعة يوميا للقراءة، تقرأ فيها عشرين صفحة ﻷنهيت في أربع سنين أكثر من ثمان وعشرين ألف صفحة !
وقد سبق قدر مكافآتك الجامعية التي لو أنفقت ربعها وهو عشرة آلاف ريال للكتب لبنيت لنفسك مكتبة عظيمة.
فكن رجُلا رِجله في الثرى
وهامة همته في الثريا.
أخي طالب العلم:
نحن نعيش عصرًا ذهبيًا لم يمر على اﻷمة مثله من جهة تيسير العلم ويسر الحصول عليه فلاتكاد تجد متنا شرعيا إلا وله شرح مسموع أو مرئي في الشبكة العالمية!
فلا تفتك فرصة الاستفادة منها إن لم تجد من يعلمك.
نحن نعيش عصرًا ذهبيًا لم يمر على اﻷمة مثله من جهة تيسير العلم ويسر الحصول عليه فلاتكاد تجد متنا شرعيا إلا وله شرح مسموع أو مرئي في الشبكة العالمية!
فلا تفتك فرصة الاستفادة منها إن لم تجد من يعلمك.
أخي طالب العلم:
أردت أن أبعث عزمك من رقاده في هذه الإشارات السريعة ، فهل يحسن بك أن تفوت على نفسك هذه الفرصة التي حرم منها غيرك .
أسأل الله العظيم أن يكتب لنا ولك الخير، ويجعلنا وإياك مباركين أينما كنا.
اهـ.
أردت أن أبعث عزمك من رقاده في هذه الإشارات السريعة ، فهل يحسن بك أن تفوت على نفسك هذه الفرصة التي حرم منها غيرك .
أسأل الله العظيم أن يكتب لنا ولك الخير، ويجعلنا وإياك مباركين أينما كنا.
اهـ.
جاري تحميل الاقتراحات...