أقترح أدولف هتـ.ـلر أن زمن الحرب "كان أنسب الأوقات للتخلص من الداء العضال". فلم يرغب كثير من الألمان في تذكيرهم بالأفراد الذين لم يرتقوا إلى مفهومهم عن "الجنس السائد". و تم تصوير المعاقين بدنياً و عقلياً على أنهم "عديمي الفائدة" للمجتمع ،
و تهديد لنقاء الجينات الآرية ، و أخيراً ، لا يستحقون الحياة. و في بداية الحرب العالمية الثانية ، تم إستهداف الأفراد المعاقين عقلياً ، أو المعاقين بدنياً ، أو المرضى العقليين للقتل فيما أسماه النـ.ـازيون برنامج " T-4"، أو "القـ.ـتل الرحيم".
و كان برنامج "القتل الرحيم" يتطلب تعاون العديد من الأطباء الألمان ، الذين راجعوا الملفات الطبية للمرضى في مؤسسات لتحديد أي الأفراد المعاقين أو المرضى العقليين يجب قـ.ـتلهم. كما أشرف الأطباء على عمليات القـ.ـتل الفعلية.
و تم نقل المرضى المحكوم عليهم إلى ستة مؤسسات في ألمانيا و النمسا ، حيث تم قـ.ـتلهم في غرف غاز مصممة خصيصًا لذلك. كما قُـ.ـتل أيضاً المعاقون الرُضّع و الأطفال الصغار عن طريق حقنهم بجرعات مميتة من الأدوية أو من خلال تجويعهم. و تم حرق جثث الضحايا في أفران كبيرة تسمى أفران الحرق.
و رغم الإعتراضات الشعبية في عام 1941 ، واصلت القيادة النازية هذا المشروع سراً طوال مدة الحرب. و قد تم قـ.ـتل ما يقرب من 200000 شخص معاق في الفترة بين عام 1940 وعام 1945.
نبذة عن الكتاب:
يشرح وايكارت في هذا البحث الجاد ، تأثيرات الداروينية الخطيرة و الجذرية على الأخلاق. و يوضح كيف أن العديد من رواد البيولوجيا التطورية في ألمانيا و كذلك المفكرين الإجتماعيين ، آمنوا أن الداروينية أطاحت بالأخلاق المسيحية و اليهـ.ـودية
يشرح وايكارت في هذا البحث الجاد ، تأثيرات الداروينية الخطيرة و الجذرية على الأخلاق. و يوضح كيف أن العديد من رواد البيولوجيا التطورية في ألمانيا و كذلك المفكرين الإجتماعيين ، آمنوا أن الداروينية أطاحت بالأخلاق المسيحية و اليهـ.ـودية
و حتى أخلاق التنوير ، خاصة تلك المتعلقة بقدسية حق الإنسان في الحياة.
العديد من هؤلاء آمنوا بنسبية الأخلاق ، و الأدهى من ذلك أنهم أتخذوا من مبدأ (البقاء للأصلح) التطوري مرجعية أعلى للأخلاق. خَلُص وايكارت في بحثه إلى أن الداروينية لعبت دوراً رئيسياً ،
العديد من هؤلاء آمنوا بنسبية الأخلاق ، و الأدهى من ذلك أنهم أتخذوا من مبدأ (البقاء للأصلح) التطوري مرجعية أعلى للأخلاق. خَلُص وايكارت في بحثه إلى أن الداروينية لعبت دوراً رئيسياً ،
ليس فقط في قيام اليوجينيا -تحسين النسل عن طريق التخلص من جينات الأعراق غير المرغوب فيها- و لكن أيضاً في قيام اليوثنيجيا -القتل الرحيم-، و وأد الأطفال ، و الإجهاض ، و الإبـ.ـادات العرقية. مثلّت تلك الأمور قواعد الإيمان لدى النـ.ـازيين.
و على عكس ما يشاع من أن قواعد هتـ.ـلر كانت عدمية ، يثبت وايكارت أن مبادئه كانت داروينيةً تماماً.
قالوا عن الكتاب:
كتاب وايكارت المدهش يوضح بتفاصيل رصينة و مقنعة كيف طور المفكرين الداروينيين في ألمانيا إتجاه لاأخلاقي تجاه المجتمع الإنساني في وقت الحرب العالمية الأولى… بدون الإفراط في إختزال الخطوط التي أوصلت نوعية الأفكار هذه إلى هتـ.ـلر ،
كتاب وايكارت المدهش يوضح بتفاصيل رصينة و مقنعة كيف طور المفكرين الداروينيين في ألمانيا إتجاه لاأخلاقي تجاه المجتمع الإنساني في وقت الحرب العالمية الأولى… بدون الإفراط في إختزال الخطوط التي أوصلت نوعية الأفكار هذه إلى هتـ.ـلر ،
شرح بوضوح هادئ كيف كان الكتَّاب و العلماء الداروينيون يقترحون سياسات مثل وأد الأطفال و الإنتـ.ـحار بمساعدة الغير و موانع الزواج و غيرها ، على أولئك الذين أعتبروا أدنى من الناحية العرقية أو الجينية ،
مقدمين لهتـ.ـلر و النـ.ـازيين تبريرا علمياً للسياسات التي أعتنقوها بمجرد أن وصلوا إلى السلطة.
- ريتشارد إيفانز
أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة كيمبردج
braheen.com
@rattibha
- ريتشارد إيفانز
أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة كيمبردج
braheen.com
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...