قناعات الشخص من خلالها يتشكل سلوكه وتصرفاته..
دعونا نتحدث في النقاط التالية عن أثر القناعات في #الحياة_الزوجية وكيف تكون داعمة أو مُعرقِلَة لنجاح هذه العلاقة:
#نواه_الاسريه
دعونا نتحدث في النقاط التالية عن أثر القناعات في #الحياة_الزوجية وكيف تكون داعمة أو مُعرقِلَة لنجاح هذه العلاقة:
#نواه_الاسريه
أولاً: هناك قناعات تتعلق بنظرة الشخص تجاه الحياة وكيفية التعامل معها، وما هي القيمة الحقيقية للحياة، هل هي بمقدار ما يكسب الإنسان من مال؟ أو تحصيل المُتَع واللهو؟ أو القِيَم والمبادئ؟ أو الإنجازات والتضحيات.. ؟
ثانياً: لا شك أن هذه المنطلقات إذا كانت متضادة لدى الزوجين فإنها تنعكس على الانسجام والتوافق النفسي بينهما، وبقدر التناغُم والتوافق الفكري فيها يكون التوافق النفسي والعاطفي.
ثالثاً: هناك قناعات تجاه دور الشخص نفسه في الحياة الزوجية، ومتى ماكانت القناعات صحيحة فإنها ستخدم هذه العلاقة بما ينفعها ويُثبِّت من أركانها، والعكس صحيح.
رابعاً: وهذه القناعات المتعلقة بدور الشخص في الحياة الزوجية، تتشكَّل من عوامل عديدة، منها ما يتعلّق بنمط شخصيته، ومنها ما يتعلق بطريقة تنشئته وكيفية تعامله مع من حوله، بالإضافة إلى ما يتسرّب إلى الذِّهن من قناعات عن طريق القصص والأخبار التي يسمعها.
خامساً: وحتى يُعالج الإنسان قناعاته الخاطئة قبل الدخول إلى الحياة الزوجية، لابُد من صناعة وعي يستمده الإنسان من مصادره الصحيحة من تعاليم الدين وما جاءت به من توصيات في الحياة الزوجية، بالإضافة إلى وصايا أهل الخبرة والتأليف في هذا المجال.
سادساً: القناعات يمتد أثرها إلى الأبناء وطريقة تنشئتهم..
لذلك لابُد من الاهتمام بها حق الاهتمام، ومراجعتها بشكل مستمر، والحرص على سلامة مصدرها، حتى لا تتكرر الأخطاء والتي لايمكن تدارك أثرها في المستقبل.
لذلك لابُد من الاهتمام بها حق الاهتمام، ومراجعتها بشكل مستمر، والحرص على سلامة مصدرها، حتى لا تتكرر الأخطاء والتي لايمكن تدارك أثرها في المستقبل.
جاري تحميل الاقتراحات...