H.Qatamish حسن قطامش
H.Qatamish حسن قطامش

@HasanQatamish

15 تغريدة 1 قراءة Dec 24, 2022
الألمان يخرجون من المسيحية أفواجا !!
..
تحت عنوان ( خدام الله الجاهلون..فضائح / صراعات /خروج جماعي: هل ما زال يتعين إنقاذ الكنيسة الكاثوليكية ؟ )
قدمت مجلة ديرشبيجل الألمانية في عددها الأخير تحقيقا لافتا للغاية حول التزايد الكبير في أعدد المسيحيين الكاثوليك الذي يتخلون عن دينهم.
2. فتقول" الملتزمون والمقتنعون والمتدينون بشدة يتركون الدين، يفرون من مؤسسة يرون أنها عنيدة ومتحجرة وبعيدة عن مواكبة العصر، هناك انهيار كبير، لكن الفاتيكان والبابا فرانسيس لم يفعلوا شيئا حيال ذلك ..
الفضائح تمزق الكنيسة الكاثوليكية، وهذا يدفع المؤمنين للخروج أكثر من أي وقت مضى".
3.وتضيف :
"حتى الكهنة يهربون !! ( الكاهن ) مهنة تتناقص أعداد العاملين بها بصورة دراماتيكية، والأرقام في ازدياد كل عام ..
ففي عام 2020 تم ترسيم 67 كاهنا جديدا في 27 أبرشية ألمانية، أما في عام 2000 فقد كان هناك 154 كاهنا جديدا فقط، وخلال 30 عاما ترك 295 كاهنا كنائسهم !! ".
4. وتستطرد:
" هناك نزوح جماعي من المسيحية في ألمانيا، فعلى الصعيد الوطني وفي 2019 تم إلغاء تسجيل 272.771 ألف كمسيحيين كاثوليك في ألمانيا ، وهذا أكثر من أي وقت مضى، ورغم أنه لا توجد أرقام أحدث من هذه حتى الآن، ولكن يبدو أن الأمر في تصاعد وتسارع مستمر ".
5. " بالنسبة للربع الأول من عام 2021 ، أبلغ بعض الأساقفة أيضا عن أرقام خروج أعلى مما كانت عليه في الربع نفسه من العام 2020 ، فقد كان هناك 22.6 مليون كاثوليكي في ألمانيا في عام 2019 ، أي أقل بنحو 2 مليون شخص مما كان عليه قبل 10 سنوات سابقة.
6. وتنقل عن دكتور ماير المتخصص في اللاهوت:
"مع موجات الخروج من المسيحية لم يتغير شيء تقريبا .. استخف قادة الكنيسة بهذه الموجات، ولم يعد الهاربون هم فقط الكاثوليك المهمشين، بل من أكثر المؤمنين ولاءً، أو بعبارة أخرى، هؤلاء المؤمنون الذين يحافظون على الكنيسة حية ويعملون متطوعين".
7. وقامت المجلة دير شبيجل بعمل استطلاع رأي عبر الإنترنت، وسألت الكاثوليك: إلى أي مدى يعتبرون كنيستهم جديرة بالثقة ؟
- اعتبر 56.5 % منهم أنها غير جديرين بالثقة على الإطلاق.
- فقط 30 % يرون أنها جديرة بالثقة .
- 91.5 % من الذين تركوا الدين قالوا أن ثقتهم في الكنيسة معدومة.
8. أما الذين رأوا أن معالجة الكنيسة لحالات الاعتداءات الجنسية من قبل الكهنة والقساوسة الكاثوليكية كانت سلبية وأثرت على سمعة الكنيسة..
فكانت بين الكاثوليك الحاليين 78% .
بينما بلغت بين الكاثوليك الذين تركوا الدين 91% أي أن الأمر كان له تأثيرا كبيرا في قرارهم بترك الدين .
9. وحسب " مركز الدعوة الرعوية، ومؤتمر الأساقفة الألمان" فقد بلغت أعداد الذين تركوا الكنيسة الكاثوليكية كالتالي :
في 1995 :  168.244
في 2010 : 181.193
في 2014 : 217.716
في 2019 : 272.771
ونقص عدد الأبرشيات ومراكز الرعاية الرعوية الأخرى من:
13214 في 2010 إلى 9936 في 2020
10. كما انخفض مجموع المرشحين للكهنوتية بشكل لافت،حيث كان :
في 2000 : 1304
في 2020: 411 فقط .
ويرجع الغالبية هذا الخروج لكون الكنيسة بقيادة البابا فرانسيس نظام عفى عليه الزمن، وتطفح بالانحرافات الجنسية والمالية، وتحمي الكنيسة كمؤسسة ولا تحمي رعاياها من الاعتداءات أو تنصفهم .
11.ويرى الاستطلاع أن " التناقض وازدواجية المعايير " التي تستخدمهما الكنيسة سبب كبير في ترك الدين .. فمثلا :
تغض الكنيسة الطرف عن طوفان الاعتداءات الجنسية للكهنة على رعايا من النساء والرجال والأطفال ولا تتخذ تجاه هذا الوباء أي إجراء حازم، وفي الوقت نفسه ترفض السماح بزواج الكهنة !!
12.فيرى 84 % من الكاثوليك الألمان ضرورة رفع شرط العزوبة عن الكهنة.
كما احتلت قضية إعطاء المرأة مزيدا من الحقوق داخل الكنيسة أسوة بالقساوة اهتمام الألمان ، فبلغت نسبة الراغبين في إعطاء النساء حقوقا " مثل القساوسة " داخل الكنيسة الكاثوليكية 77 % .
13. وبطبيعة الحال انعكس كل ماسبق على فقدان الكاثوليك لأهمية دور الكنيسة في حياتهم ، فعندما سئلوا عن :
" الدورالذي تلعبه مؤسسة الكنيسة في حياتهم" ؟
52 % قالوا أن الكنيسة تلعب دورا ثانويا، أو لا تلعب أي دور على الإطلاق
أما الكاثوليك السابقين فبلغت النسبةلديهم 95.6 % .
14 .أخيرا .. يقول أحد ضيوف تحقيق المجلة ملخصا الأزمة :
" الكنيسة لا تواجه انقساما، فقد انقسمت منذ فترة، الكنيسة كما هي اليوم تستحق الموت !! أتمنى لها أن تجرد من جسدها القديم مثل يسوع، وأن تظهر في جسد جديد، أزمة المصداقية تكلف الكنيسة مئات الآلاف من المؤمنين كل عام ".
15. في ختام هذا الثريد، أحب التنبيه أن ما سبق كان مجرد نقل وتلخيص أمين لما ورد في تحقيق المجلة دون تحليل أو تأويل .
ومن أراد الاطلاع على التحقيق كاملا فإن عدد مجلة DER SPIEGEL هو رقم 21 بتاريخ 22-05-2021 . 👇.
.

جاري تحميل الاقتراحات...