دائما تسمع من كبار السن بعائلتك، عن أراضي عُرضت عليهم منذ زمن طويل بأسعار زهيده جدا لكن لم يستغلوا الفرصه ولم يشتروها على الرغم من أن المبلغ كان متوفر ولم يكونوا بحاجته،فأصبحوا نادمين بشدة على عدم إغتنام الفرصه
لكن هل تعلم أن هذا المشهد قد يتكرر في ظروف أشد وأصعب ومغايرة تمامًا؟
لكن هل تعلم أن هذا المشهد قد يتكرر في ظروف أشد وأصعب ومغايرة تمامًا؟
في بعض المرات ستسمع نفس هؤلاء الاشخاص النادمين يحدثوك عن أشخاص أغتنموا تلك الفرص وأشتروا الاراضي واليوم ثروتهم كبيره..
المخيف أن مشاهد الندم هذه قد تتكرر في المستقبل بل وسيكون وقعها أشد وأعظم لان وقتها لا مجال للندم فالماضي لن يعود ولن يكون هناك مستقبل للتعويض!
المخيف أن مشاهد الندم هذه قد تتكرر في المستقبل بل وسيكون وقعها أشد وأعظم لان وقتها لا مجال للندم فالماضي لن يعود ولن يكون هناك مستقبل للتعويض!
في ذلك اليوم العظيم حين ينفخ في السور ويخرج كل مخلوق ليقابل الله ويشهد القيامه كما وعدنا سبحانه، ستجد عدد مهول من الناس إسترخصوا واستخفوا بالأعمال الصالحه أيام الدنيا على الرغم من انها كانت ميسوره جدًا لهم، أعمال مثل قراءة القرآن وصدقه وذكر وتسبيح وقيام الليل،وإنكار الباطل..
ستبلغ الحسرة أقصى مراحلها وسيكون الندم وقعه عظيم على الروح والمخيف أنه لا مجال للتصحيح لا مجال للعودة ولا مجال حتى لأغتنام فرصه مشابهة في المستقبل!!
أصحاب الاراضي متحسرين عليها على الرغم من أن هناك فرصه للتصحيح، أما يوم القيامه فلا مجال للتصحيح!
أصحاب الاراضي متحسرين عليها على الرغم من أن هناك فرصه للتصحيح، أما يوم القيامه فلا مجال للتصحيح!
يقول النادم في ذلك اليوم ﴿ ياليتني قدمت لحياتي ﴾، فدائما ضع هذه الآيه نصب عينيك وتذكر أن العمل الذي تراه يسير هو عند الله عظيم، فلا تنخدع بسهولة الاعمال الصالحة اليوم وتندم أمام الله وخلقه..
ولا تنسى أن أمنيات أهل القبور بين يديك فتداركها مادامت الروح في الجسد..
ولا تنسى أن أمنيات أهل القبور بين يديك فتداركها مادامت الروح في الجسد..
جاري تحميل الاقتراحات...