تُصر فرنسا من حين لآخر إثارة غضب وحنق العالم الإسلامي بدعوى حرية الرأي؛ وذلك بنشر رسومات مسيئة أحيانا، وأحيان أخرى عبر خُطَب استفزازية..
ولا أدري ما الحرية في إهانة الآخرين، واتهامهم بالإرهاب عند الرد؟!
لا يدل ذلك إلا على نفس حقودة مريضة بحب الظهور من خلال الأفعال الشاذة؛ مثل
ولا أدري ما الحرية في إهانة الآخرين، واتهامهم بالإرهاب عند الرد؟!
لا يدل ذلك إلا على نفس حقودة مريضة بحب الظهور من خلال الأفعال الشاذة؛ مثل
الرجل الذي تبوَّل داخل المسجد الذي يجلس فيه الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أصحابه رضي الله عنهم جميعا..
فعندما سمعت خطاب الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" دفاعاً عن حرية الرأي، واتهام الإسلام بوجود أزمة لديه، لم أرَ سوى وجه جده "نابليون"؛ المستعمر الذي جاء إلى مصر في حملة استعمارية
فعندما سمعت خطاب الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" دفاعاً عن حرية الرأي، واتهام الإسلام بوجود أزمة لديه، لم أرَ سوى وجه جده "نابليون"؛ المستعمر الذي جاء إلى مصر في حملة استعمارية
عسكرية؛ ظاهرها تحرير البلاد من المماليك وأفعالهم، وباطنها استيلاء وتوسُّع وضم مصر إلى البلاد التابعة لفرنسا، والتحكم في ثرواتها ومقدراتها، لمنافسة إنجلترا في أيهما أكثر استعمارا..
توقع "نابليون" أن يخدع المصريين، فيستسلموا له بسهولة هرباً من ظُلم المماليك وأفعالهم (لنخرج من
توقع "نابليون" أن يخدع المصريين، فيستسلموا له بسهولة هرباً من ظُلم المماليك وأفعالهم (لنخرج من
نُقرة ونقع في دحديرة)كما يقول المثل الدارج.. فهل حقَّقت الحملة الفرنسية الأهداف النبيلة التي جاءت من أجلها؟!!
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط هنا
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...