في كتاب (حكايات من دفتر الوطن)؛ حكى الأستاذ "صلاح عيسى" قصة من نهايات عصر المماليك، وتحديدا في زمن آخر سلاطينهم "قنصوة الغوري" الذي مات تحت سنابك خيل السلطان "سليم الأول" في معركة مرج دابق؛ وذلك قبل احتلاله مصر وضمها تحت راية الدولة العثمانية الممتدة الأطراف..
القصة كانت
القصة كانت
لإثنين من العُشَّاق؛ هما "نور الدين المشالي" قاض من قضاة المذهب الحنفي، و"فاطمة" زوجة صديقه "غرس الدين خليل"، والذي كان أحد قضاة الشافعية..
"نور" و"فاطمة" عاشا قصة حبهم المُحرَّمة في زمن يمتلئ بالفساد والفقر والمرض والجهل.. زمن اضطر فيه "نور" و"غرس الدين" أن يدفعا مبلغا من
"نور" و"فاطمة" عاشا قصة حبهم المُحرَّمة في زمن يمتلئ بالفساد والفقر والمرض والجهل.. زمن اضطر فيه "نور" و"غرس الدين" أن يدفعا مبلغا من
المال (المعلوم) لشيوخ قضاة مذاهبهم حتى يعينوهما كنائبين لهم..
وبالمثل؛ لقد دفع شيوخ القضاة للسلطان "قنصوة الغوري" مبالغ من (المعلوم) حتى يوضعوا على رأس مناصبهم..
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
وبالمثل؛ لقد دفع شيوخ القضاة للسلطان "قنصوة الغوري" مبالغ من (المعلوم) حتى يوضعوا على رأس مناصبهم..
#صفحة_أخيرة
لقراءة المزيد اضغط على الرابط
saf7a-a5era.com
جاري تحميل الاقتراحات...