لذلك جميع التعاملات التجارية مع "إسرائيل" تعتبر خرقاً واضحاً للقانون 09/1972، كذلك كون المواطن يعلم أن هناك قانون يمنع التعامل مع "إسرائيل" فهو مطمئن بما يستهلكه من مواد مستوردة، ما لم يصدر مرسوماً سلطانياً آخر يُلغي القانون السابق كما فعلت بعض الدول إبان التطبيع مع "إسرائيل".
3] أفكار ومعتقدات خاطئة يتم تداولها (تويتر صهيوني، تلفونك من صنع اليهود، اللقاحات تتبع شركات يهودية، إلخ..).
رغم أن هذه الحقائق ليست واقعية، وهي معتقدات تم ترسيخها في العقل العربي، لكي يبدو في حالة انهزامية في مواجهة منتجات الصهاينة، إلّا لو فرضنا أنها يهودية، فلا ضرر في ...
رغم أن هذه الحقائق ليست واقعية، وهي معتقدات تم ترسيخها في العقل العربي، لكي يبدو في حالة انهزامية في مواجهة منتجات الصهاينة، إلّا لو فرضنا أنها يهودية، فلا ضرر في ...
ذلك، ومن قال إن لدينا مشاكل مع اليهود، اليهود عاشوا في شبه الجزيرة العربية لسنواتٍ وسنوات وكان بينهم وبين المسلمين تبادل تجاري، واليهود عاشوا في فلسطين ودول الشام، فهم جزء من النسيج العربي. مشكلتنا مع الصهاينة في فلسطين المحتلة، الذين رفضوا كل مبادرات السلام العربية والدولية ..
فليس كل اليهود صهاينة والعكس، نعم هناك شخصيات يهودية ومسيحية خارج فلسطين المحتلة تدعمهم، ولكن الحكومات تتعامل مع الدول والشركات على المستوى التجاري وليس أفراد. أمّا "إسرائيل" كحكومة وأفراد ومؤسسات مُنع بموجب القانون التبادل التجاري معهم داخل فلسطين المحتلة. كذلك يجب أن نعي ..
فكيف تأتي أنت أيها المعارض للتغريدة، لتبرر استيراد الأدوية الصهيونية من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة بحججٍ واهية! وهناك دول ليست عربية قاطعت منتجات مستوطناتها لحججٍ قانونية وإنسانية! ونحن لدينا القانون المحلي لمقاطعتها.
في الختام: التغريدة ليست لإثارة الرأي العام بل هي لتصحيح الوضع وتدارك الأخطاء من قبل المسؤولين سواءً بقصدٍ أو دون قصد، وكذلك من حقوق المريض أن يعلم مصدر الدواء الذي يتناوله كونه يعلم بأن الحكومة تجرم استيراد منتجات صهيونية داخل فلسطين المحتلة. حفظ الله عمان وشعبها من كل سوء.
جاري تحميل الاقتراحات...