6 تغريدة 3 قراءة May 23, 2021
قرأت البيت واستذكرت موقف حدث لي مع أحد الأصدقاء قبل عدة أعوام وقلت أسرد الموقف هنا..
في بدايه الأمر اعتدنا على نشاط يومي كان الغرض منه الترفيه ومضيعه الوقت وكان هُو الطرف المُلح فيه واستمرينا فيه لأكثر من يوم الى أن أصبح روتين وحينها كان علي أن أبادر مثله وأبادر معه لكي لايشعر بأني مستثقل النشاط وأنا لم أكن مستثقله بل كنت لا أحب أن أطلبه.
ولكن عندما أصبح النشاط روتين يومي وفِي وقت معين كان علي المطالبه ب النشاط معه لكي يستمر لفتره طويله وخصوصا أنه مصدر للبهجه وتوطيد العلاقه وفعلا استمرينا فيه لعدة أسابيع إلى أن وصلنا في يوم من الأيام الى نهايه الروتين وهذا طبيعي جدا (دوام الحال من المحال) ولكن كانت نهايته سيئه لي
فجأه أصبح يختلق الأعذار.. ،،مره يعتذر ب الانشغال،،ومره يعتذر ب الوقت..،، وكل عذر يأتي به يكون أسوء من الذي قبله،، وخصوصا ان الروتين أصبح يكمله مع أناس آخرين وهو من حقوقه ولكن لم تروق لي نهايته وعدم الشفافيه فيه..وبكل صراحه أمر مثل هذا يُعتبر مفترق طرق بالنسبه لي
ولو حدث من شخص آخر لكانت نهايه علاقتي به عند هذا الموقف ولكن فضلت التغافل والتغاضي ونسيان الموقف لأجل الشخص ولأني أعلمه جيدا في بعض الأحيان يتسرع في أفعاله ولا يلقي لها بال وأقفلت الموضوع تماما وأود أن اختم ب هذا البيت(فإن يكن الفعل الذي ساء واحداً ...فأفعاله اللائي سـرَرن ألوف)
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...