فائدة تيمية في اتخاذ أوراد غير مشروعة
قال رحمه الله كما في الفتاوى الكبرى له(2/ 215):
"والعبادات مبناها على التوقيف، والاتباع، لا على الهوى والابتداع؛
فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء.
وسالكها على سبيل أمان وسلامة.
= يتبع
قال رحمه الله كما في الفتاوى الكبرى له(2/ 215):
"والعبادات مبناها على التوقيف، والاتباع، لا على الهوى والابتداع؛
فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء.
وسالكها على سبيل أمان وسلامة.
= يتبع
والفوائد والنتائج التي تحصل لا يعبر عنه لسان، و لا يحيط به إنسان؛
وما سواها من الأذكار قد يكون محرما.
وقد يكون مكروها.
وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس.
وهي جملة يطول تفصيلها.
وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها عبادة راتبة
= يتبع
وما سواها من الأذكار قد يكون محرما.
وقد يكون مكروها.
وقد يكون فيه شرك مما لا يهتدي إليه أكثر الناس.
وهي جملة يطول تفصيلها.
وليس لأحد أن يسن للناس نوعا من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها عبادة راتبة
= يتبع
يواظب الناس عليها كما يواظبون على الصلوات الخمس؛
بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به؛
بخلاف ما يدعو به المرء أحيانا من غير أن يجعله للناس سنة، فهذا إذا لم يعلم أنه يتضمن معنى محرما لم يجز الجزم بتحريمه؛
لكن قد يكون فيه ذلك، والإنسان لا يشعر به.
وهذا كما أن الإنسان
= يتبع
بل هذا ابتداع دين لم يأذن الله به؛
بخلاف ما يدعو به المرء أحيانا من غير أن يجعله للناس سنة، فهذا إذا لم يعلم أنه يتضمن معنى محرما لم يجز الجزم بتحريمه؛
لكن قد يكون فيه ذلك، والإنسان لا يشعر به.
وهذا كما أن الإنسان
= يتبع
عند الضرورة يدعو بأدعية تفتح عليه ذلك الوقت، فهذا وأمثاله قريب.
وأما اتخاذ ورد غير شرعي، واستنان ذكر غير شرعي: فهذا مما ينهى عنه.
ومع هذا ففي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة، ونهاية المقاصد العلية، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة
= يتبع
وأما اتخاذ ورد غير شرعي، واستنان ذكر غير شرعي: فهذا مما ينهى عنه.
ومع هذا ففي الأدعية الشرعية والأذكار الشرعية غاية المطالب الصحيحة، ونهاية المقاصد العلية، ولا يعدل عنها إلى غيرها من الأذكار المحدثة المبتدعة
= يتبع
إلا جاهل أو مفرط أو متعد"اهـ
جاري تحميل الاقتراحات...