هل تبلغ الرحمة بالبنات إلى هذا الحد ؟
كان عند إسحاق البهراني بنتا اسمها أميمة وكان من رحمته بها يتمنى أن تموت قبله كي لاتشقى إذا مات ، فكان مما قال فيها :
لولا أميمة لم أجزع من العدم
ولم أجُب في الليالي حندس الظلمِ
أحاذر الفقر يوما أن يلمّ بها
فيهتك الستر عن لحم على وضمِ
يتبع
كان عند إسحاق البهراني بنتا اسمها أميمة وكان من رحمته بها يتمنى أن تموت قبله كي لاتشقى إذا مات ، فكان مما قال فيها :
لولا أميمة لم أجزع من العدم
ولم أجُب في الليالي حندس الظلمِ
أحاذر الفقر يوما أن يلمّ بها
فيهتك الستر عن لحم على وضمِ
يتبع
وزادني رغبة في العيش معرفتي
أن اليتيمة يجفوها ذوو الرحمِ
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا ( بيت مبكي )
والموت أكرم نزال على الحُرمِ
أخشى فظاظة عمٍ أو جفاء أخٍ
وكنت أبقى عليها من أذى الكلم
وشاء الله أن تتحقق أمنية هذا الشاعر فماتت ابنته في حياته ، فقال فيها :
يتبع ..
أن اليتيمة يجفوها ذوو الرحمِ
تهوى حياتي وأهوى موتها شفقا ( بيت مبكي )
والموت أكرم نزال على الحُرمِ
أخشى فظاظة عمٍ أو جفاء أخٍ
وكنت أبقى عليها من أذى الكلم
وشاء الله أن تتحقق أمنية هذا الشاعر فماتت ابنته في حياته ، فقال فيها :
يتبع ..
أمست أميمة مغمورًا بها الرجمُ
لدى صعيدٍ عليه الترب مرتكمُ
ياشِقّة النفس إن النفس والهةٌ
حرّى عليك ودمع العين منسجمُ
قد كنتُ أخشى عليها أن يؤخرها
عني الحِمام فيبدي وجهها العدمُ
فالآن تمت فلا هم يؤرقني
تهدا العيون إذا ما أودت الحُرم
لدى صعيدٍ عليه الترب مرتكمُ
ياشِقّة النفس إن النفس والهةٌ
حرّى عليك ودمع العين منسجمُ
قد كنتُ أخشى عليها أن يؤخرها
عني الحِمام فيبدي وجهها العدمُ
فالآن تمت فلا هم يؤرقني
تهدا العيون إذا ما أودت الحُرم
جاري تحميل الاقتراحات...