كيف نفهم شكر حماس لإيران كسوريين :
إيران تدعم حماس بالسلاح والمال ولكن هذا لا يعني بأنّ لها كل الفضل في التسليح والتمويل، فحماس أيضًا تصنع سلاحًا محليًا، ولها منجزاتها الخاصة بفضل عمل أبناءها.
الشكر هذا يعد من الدعاية والترويج الذي تطلبه إيران، وتقدمه حماس لها مقابل هذا الدعم.
إيران تدعم حماس بالسلاح والمال ولكن هذا لا يعني بأنّ لها كل الفضل في التسليح والتمويل، فحماس أيضًا تصنع سلاحًا محليًا، ولها منجزاتها الخاصة بفضل عمل أبناءها.
الشكر هذا يعد من الدعاية والترويج الذي تطلبه إيران، وتقدمه حماس لها مقابل هذا الدعم.
حماس تقول بأنها تشكر إيران فقط في مجال القضية الفلسطينية، ولا تدعم رؤيتها ولا تحركها في أي مكان آخر، لكن إيران تستخدم هذا الشكر في سياقات أخرى غير فلسطين بلا شك، وتروّج لنفسها من خلال دعمها للمقاومة.
وحماس تتغاضى عن ذلك مقابل الدعم، وما تسميه مصلحة أكبر.
وحماس تتغاضى عن ذلك مقابل الدعم، وما تسميه مصلحة أكبر.
هل يطلب أحد أن تتخلى حماس عن حليفها إيران؟
لا طبعًا، هذا غير منطقي ولا عقلاني.
إذن ما هو الانتقاد على حماس؟
حماس حركة أخلاقية إلى جانب كونها سياسية، وإضفاء الصبغة الأخلاقية على مديح إيران وشكرها غير مقبول، لأنه غير أخلاقي.
إضافة إلى استنكارنا ورفضنا لأي مديح لقاتلينا، وهذا واجب.
لا طبعًا، هذا غير منطقي ولا عقلاني.
إذن ما هو الانتقاد على حماس؟
حماس حركة أخلاقية إلى جانب كونها سياسية، وإضفاء الصبغة الأخلاقية على مديح إيران وشكرها غير مقبول، لأنه غير أخلاقي.
إضافة إلى استنكارنا ورفضنا لأي مديح لقاتلينا، وهذا واجب.
انتقادنا واعتراضنا وشتائمنا كسوريين في هذه اللحظة هو دفاع واجب عن سردية الثورة، وعن حقنا وكرامتنا، وكل سوري عليه أن يدافع ويذكّر بهوية قاتليه وبحقه المسلوب، ويحيي سردية الثورة السورية في كل مناسبة.
من حق حماس أن تبرم صفقاتها وتتحالف مع داعميها وتشكرهم بلا ابتذال ولا تلذذ ولا انغماس، وتأخذ منهم ما ينفعها وينفع الشعب الفلسطيني، بالمقابل عليها أن تحتمل ثمن هذه الصفقة بوابل من الشتائم والاعتراض، وربّما حتّى باختلال التصورات عنها، واتهمامها بأشياء لم تفعلها.
ماذا يعنينا من حماس كسوريين؟
يعنينا أنها لم تقاتل كما فعلت فصائل فلسطينية (أحمد جبريل) إلى جانب النظام، وهذا واجبها بلا شك وليس فضلًا ولا منّة، ويعنينا أيضًا أنها لم تدعم نظام الأسد بكلمة ضد شعبه، وأنها خرجت من دمشق وشُمّعت مكاتبها في دمشق 2012.
يعنينا أنها لم تقاتل كما فعلت فصائل فلسطينية (أحمد جبريل) إلى جانب النظام، وهذا واجبها بلا شك وليس فضلًا ولا منّة، ويعنينا أيضًا أنها لم تدعم نظام الأسد بكلمة ضد شعبه، وأنها خرجت من دمشق وشُمّعت مكاتبها في دمشق 2012.
ويعنينا أيضًا أنها قاتلت ضد النظام في سنوات الثورة الأولى، ولديها معتقلين هناك، ودفعت ثمنًا لعدم وقوفها مع نظام الأسد.
فلتجامل حماس إيران، وليدافع السوري في كل مرة عن حقه وكرامته وعن سردية الثورة السورية.
أمّا تصريح حمدان، فمكانه القمامة وليس له أي تفسير، فهو انحطاط وقلة حياء.
فلتجامل حماس إيران، وليدافع السوري في كل مرة عن حقه وكرامته وعن سردية الثورة السورية.
أمّا تصريح حمدان، فمكانه القمامة وليس له أي تفسير، فهو انحطاط وقلة حياء.
جاري تحميل الاقتراحات...