د. أحمد المطرودي
د. أحمد المطرودي

@Almtrodi

5 تغريدة 2 قراءة Mar 24, 2023
لا يُلام الذئبُ في عُدوانهِ
إنْ يكُ الراعي عدوَّ الغنمِ!
هذا بيت أو نص مليء بالدلالات، ومشحون بالمعاني: كيف نستطيع توظيف تلك المقولة (التغريدة السابقة) الداعية للتفاعل مع النصوص، ووضع بصمة خاصة للقارئ؟
وكيف يمكن توظيف النص (البيت) في أحداث غزّة الجارية الآن؟
افتعال حرب، وادّعاء النصر، ثم طلب المعونات!
حماس انشقاق عن السلطة الفلسطينية؟!
كره الفلسطينيين للخليجيين، وبالذات السعوديين موطن تأمل واعتبار!
ذاك كرهٌ تعضده دلائل ومؤشرات كثيرة!
شعوب تكرهك حد الثمالة، وتفرض عليك أن تكون نصيرًا لها؛ وفق سياساتها التي لا تخلو من تخبطات وشحن فارغ!؟
تقديرات آثار الخراب والتدمير، التي خلّفتها الحرب، ونقلها الإعلام تبدو مبالغًا فيها!
هل جاءت تلك المبالغات في تقدير الأضرار؛ طلبًا لمعونات أكثر!؟
القرآن الكريم وصف سكّان تلك المناطق بأنهم جبّارون: "إِنَّ فيها قَوْمًا جَبَّارِينَ وإِنَّا لن نَّدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْها"..
إسرائيل لم تعد عدوًا أوّل!
هناك أعداء أكثر مباشرة لعدائنا، والتربص بنا، وهذا مازلنا نعبّر عنه باستحياء!؟
اليهود -جملة- شعب عريق، ولهم حضور في الثقافات البشرية، ولهم حضور لافت في التطور البشري؛ عبر النظريات الكبرى: النسبية، والتطور والارتقاء، وجنسية فرويد، وصولا لشك ديكارت المذهل!

جاري تحميل الاقتراحات...