كلّما برزت أحداث في فلسطين بشكل خاص وغزّة بشكل عام، تطفو على السطح الجدلية المتعلقة بعلاقة حماس مع إيران، ومواقف الدول العربية من هذه العلاقة، ونظرة الشعوب العربية لها.
سأحاول تفصيل هذه الجدلية من عدة نواحي متعلقة بها.
أولًا يجب التأكيد على أبجديات أساسية أنطلق من خلالها:
سأحاول تفصيل هذه الجدلية من عدة نواحي متعلقة بها.
أولًا يجب التأكيد على أبجديات أساسية أنطلق من خلالها:
1. سلاح حماس: يحق لحماس أن تقبل السلاح من أي جهة توفره لها.
2. علاقات حماس: يحق لحماس من حيث المبدأ إقامة علاقات مع أي جهة، ولكن يجب على حماس استيعاب أن هذه العلاقات من الطبيعي أن تكون محل سخط عند بعض الدول العربية في حال كانت هذه العلاقات مع أعداء لهذه الدول.
2. علاقات حماس: يحق لحماس من حيث المبدأ إقامة علاقات مع أي جهة، ولكن يجب على حماس استيعاب أن هذه العلاقات من الطبيعي أن تكون محل سخط عند بعض الدول العربية في حال كانت هذه العلاقات مع أعداء لهذه الدول.
3. الدول العربية: للدول العربية حرية أن تدعم حماس والمقاومة أو لا تدعمها كما تشاء، فشرف دعم المقاومة خيار لا إجبار، لكن وبكل بساطة على من يعيب على حماس مصادر تسليحها ودعمها أن يوفر لها البديل، أمّا المعادلة الصفرية (لن أدعمك+سأعيب عليك مصادر دعمك) فهذا كمن يدفعها للانتحار دفعًا.
4. إيران: لإيران جرائم في المنطقة لا ينكرها إلّا كاذب، ومن الطبيعي أن يسخط الإنسان للدم السوري والعراقي كسخطه للدم الفلسطيني.
عند صدور المديح والتمجيد من بعض قيادات حماس بحق مجرمي القيادة الإيرانية، فلا يحق لأيٍ كان أن يمنع أي إنسان من ذم هذا المديح واحتقاره، فالقتلة لا يمدحون.
عند صدور المديح والتمجيد من بعض قيادات حماس بحق مجرمي القيادة الإيرانية، فلا يحق لأيٍ كان أن يمنع أي إنسان من ذم هذا المديح واحتقاره، فالقتلة لا يمدحون.
هذه الجدلية "في حال إحسان الظن بحماس" فُرضت عليها فرضًا لا رغبةً، بمعنى؛ أنه لو توفَّر لها حاضنة دعم وتسليح عربية تغنيها عن العلاقات مع إيران، فسيكون لحماس وقتها "سِعة" في اختيار علاقاتها وفقًا لمعايير أخلاقية لا وفقًا لضرورات وجودية واستمرار.
وفق هذه الضرورات، تنمو الجدلية.
وفق هذه الضرورات، تنمو الجدلية.
القاعدة الأساسية: لا يفتي قاعد لمجاهد، وعليه فلا يحق لنا أن نحدد لحماس متى وكيف تقاوم العدو الصهيوني.
لكن من الطبيعي أن يكون هناك "سخط ونفور" عندما نسمع جمل تمجيد بحق سليماني مثلًا، وهذا السخط يجب أن تستوعبه حماس وأنصارها، لكن لا يجوز تطوير السخط للتخوين في ظل ظروف هذه الجدلية.
لكن من الطبيعي أن يكون هناك "سخط ونفور" عندما نسمع جمل تمجيد بحق سليماني مثلًا، وهذا السخط يجب أن تستوعبه حماس وأنصارها، لكن لا يجوز تطوير السخط للتخوين في ظل ظروف هذه الجدلية.
من المتسبب الأساسي بهذا الجدلية ؟
أولًا المنظومة العربية باسقاطها لمشروع تحرير فلسطين؛ وتركها للمقاومة لوحدها في الميدان؛ وإهمال دعمها.
ثانياً إيران بانغماس أيديها بالدم السوري والعراقي، ومشاريعها المشبوهة في لبنان واليمن.
نصر الله المقاومة، ولعن الله القتلة في تل أبيب وطهران.
أولًا المنظومة العربية باسقاطها لمشروع تحرير فلسطين؛ وتركها للمقاومة لوحدها في الميدان؛ وإهمال دعمها.
ثانياً إيران بانغماس أيديها بالدم السوري والعراقي، ومشاريعها المشبوهة في لبنان واليمن.
نصر الله المقاومة، ولعن الله القتلة في تل أبيب وطهران.
جاري تحميل الاقتراحات...