في القرن التاسع عشر انتشرت وصفات عديدة لكيكة في المكسيك تسمى pastel de leche cake وكانت تحضر بسكب خليط الكيك الإسفنجي فوق حليب ساخن ويكون القالب بغطاء (مثل القدر) ويوضع الجمر أسفل وأعلى القالب، النتيجة خليط الكيك يمتص معظم الحليب ويعطينا طبق مقارب لقوام البودينغ (كاسترد).
النسخة الحديثة يرجح إنها ظهرت في عام 1940 عن طريق وصفات الترويج للحليب المكثف.
التطور الأخير لكيكة الحليب تقديمها بمختلف النكهات، كالزعفران، والفستق الشوكولاته والقهوة ... إلخ. أما في منطقتنا تصدرت نكهة الزعفران على سائر النكهات الأخرى.
التحدي في تحضير كيكة الحليب هو إمكانية صنعها بأي نوع من الكيك الإسفنجي وحتى يمكن صناعتها بكيك الزبدة، لكن الصعوبة في إختيار النوع الأنسب من الكيك لتشريبه بالحليب. التحدي الثاني هو ضبط كمية السكر، والتحدي الأخير اختيار نوعية كريمة مناسبة وكذلك ضبط كمية سكر الكريمة.
جاري تحميل الاقتراحات...