عبدالرحمن عيضه المالكي
عبدالرحمن عيضه المالكي

@AbdulrahmanEdah

7 تغريدة 32 قراءة May 21, 2021
يتصف حيوان الثعلب بالمكر والحيلة والدهاء، أما #الانسان_الثعلب فهو أكثر مكراً ودهاءً منه؛ فنحن نظلم الثعلب عند اعتباره مقياس الدهاء مقارنة بمكر بعض البشر وحيلهم الخبيثة والشرّ المستتر في نفوسهم المريضة جداً، فتقف مذهولاً من هول
صنعهم قولاً وفعلاً،
العالم الآن يعجّ بالثعالب البشرية من المحتالين والمنافقين والمدّعين؛ مدّعي الإنسانية والأخلاق والحقوق، أولئك للأسف يحتلون أكثر المواقع والمهن حساسية لذلك هم الأكثر خطراً على الإطلاق، فيظهرون الوجه الحسن وفي نيّتهم كلّ القبح المبطّن
الإنسان الثعلب يكون بارعاً في (التمثيل) وتغطية شعوره بالنقص والدونية وشروره اللامتناهية بلباس الإنسانية والوطنية المزيّف وثوب الأخلاق العفن،
وللأسف الشديد ينجح دوماً في تمثيلياته على من حوله الى أن يوضع على المحكّ أو تتضارب مصالحه؛ فتبدأ الأقنعة بالزوال واحد تلو الآخر لِتُعرّي الوجوه الأخرى الشرّيرة
ينجح ذلك الإنسان الثعلب المحتال لفترة،
لا بأس بها، في خداع الناس وإبهارهم بشخصيته الوهمية،
أخطر أنواع البشر الثعالب المحتالين أولئك المتسترين بغطاء الدين؛ فأولئك ينطبق قول الله تعالي عليهم : " كبُر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون"
دقّقوا النظر بمن حولكم؛ في البيت وفي العمل وفي الشارع وفي العالم الافتراضي ووسائل التواصل الاجتماعي،
ثم بين أصدقائكم  وأقاربكم  وزملائكم، واكتشفوا الثعالب قبل فوات الأوان؛ فالضربة من أحدهم تكون قاضية لأنها تأتي من مسافة قريبة جداً وجداً.

جاري تحميل الاقتراحات...