1️⃣ يعتبر #الادخار لسبائك #الذهب و #الفضة أفضل من #الاستثمار فيهما، لثلاث فئات:
الفئة الأولى: هوامير التجارة والعقار والأسهم... إلخ
الذين يستثمرون أموالهم لغرض الأرباح العالية والسريعة..
فيجعلون نسبة معينة من رأس المال في السبائك كاحتياط آمن لا يتأثر بالانهيارات المالية
الفئة الأولى: هوامير التجارة والعقار والأسهم... إلخ
الذين يستثمرون أموالهم لغرض الأرباح العالية والسريعة..
فيجعلون نسبة معينة من رأس المال في السبائك كاحتياط آمن لا يتأثر بالانهيارات المالية
2️⃣وتقوم تلك الفئة أيضًا: بالهروب بالسيولة المالية المتوفرة لديهم لشراء #الذهب عند حدوث الأزمات وتيقن الأخطار المهددة للأسواق،، وذلك مما يؤدي لارتفاع سعر جرام الذهب والفضة..
3️⃣وتلك الفئة لا تهمها الخسارة في الذهب والفضة عند البيع لأنها لا تعتبر شيئًا مقارنة بالخسائر التي كان من المتوقع حدوثها في استثماراتهم الأخرى..
لذلك الادخار الطويل لبعض أموالهم، أو الادخار المؤقت عند الأزمات أفضل لهم من الاستثمار لأن استثماراتهم الأخرى تحقق لهم أرباح أكبر وأسرع..
لذلك الادخار الطويل لبعض أموالهم، أو الادخار المؤقت عند الأزمات أفضل لهم من الاستثمار لأن استثماراتهم الأخرى تحقق لهم أرباح أكبر وأسرع..
5️⃣الفئة الثالثة: ذوي الدخل المحدود، الذين يدخرون الجرامات اليسيرة بمئات الريالات بشكل شهري، لغرض تكوين رأس مال بسيط لمواجهة التحديات المستقبلية الطارئة، ولحفظ ماء الوجه عن سؤال الناس، وقد يتنامى ذلك الرصيد عند عدم الحاجة له ويصبح رأس مال مجزئ لبدء مشروع تجاري مناسب.
6️⃣وتلك الفئة "ذوي الدخل المحدود" لا يهمها الخسارة المحدودة عند الحاجة لبيع المدّخر من السبائك، لأن سد الاحتياج الطارئ لا تهم معه الخسارة المالية، فمهما كانت لن تكون مثل الخسارة المالية والنفسية وأحيانًا الدينية عند الاقتراض من البنوك بطرق مخالفة للشرع.
8️⃣ما تم طرحه، وجهة نظر من تجارب متتابعة، ولكل متخصص في الذهب والفضة تجربته الخاصة..
والله أحكم وأعلم،،،،
والله أحكم وأعلم،،،،
جاري تحميل الاقتراحات...