عبدالله الفيفي MBS
عبدالله الفيفي MBS

@a_alfaifawi

5 تغريدة 2 قراءة May 21, 2021
لا شعورياً يسود الآن خطاب يعزو التيارات الإسلامية المعاصرة إلى سقف مُستعَار ليس هو السقف الأصلي للثقافة الإسلامية.
سقف نشأ بعد حُقبة الاستعمار فقط.
والحقيقة أنّه يوجد سقف ثقافي أعلى وأكبر وأشمل يحكم السقف المستعار ويؤثر فيه بشكل جوهري.
- الفلاسفة
- أهل الكلام
- أهل الحديث
هذه هي الخطوط العريضة والرئيسية للثقافة الإسلامية، ومن تحت عباءتها خرجت كل التيارات والمذاهب والأفكار طوال تاريخ الإسلام.
وتشخيص أي حالة إسلامية معاصرة يجب أن يبدأ من هذه الخطوط الرئيسية.
عندما تسمع الحديث عن التيارات المعاصرة لا تجد من يعزوها إلى أي واحد من هذه الأوعية الكبرى، وهذا نقص حاد في التصوّر.
لتكوين صورة تامَة يجب وضع الحالة تحت واحد من هذه الأصناف.
علماً بأنّ التيار قد يكون متحوّراً أو متغيّراً، ولكنه يبقى في جذوره مرتبطاً بواحدٍ منها شاء أو أبى.
قد تستغرب إذا قلت بأنّ جماعتين (متناقضتين) قد تنتميان جميعاً إلى أصل واحد من هذه الأصناف الثلاثة.
الذي حدث هو أنّ كل واحدة فيهما تحوّرت بطريقة مختلفة عن الأخرى.
وجود فيروس في أحد النماذج المتحوّرة لا يعني سلامة الآخر منها؛ لأنّ الجذر واحد والأصل مشترك؛ فالقابلية موجودة.
يجب أن لا نقف عند تاريخ 200 سنة ماضية؛ لأنّ ذلك التاريخ مرتبط بما قبله بشكل وثيق.
هي سلسلة طويلة تتطلب من الباحث مواصلة الصعود فيها حتى يصل إلى أقصى نقطة ممكنة تساعده على استيعاب أكبر قدْر ممكن من الجذور.
وفهم الجذور خطوة رئيسية لفهم كل شيء بُني عليها.
رتب @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...