بدأ هذا التكنيك في بداية السبعينات الميلادية في أمريكا الجنوبية ومن تشيلي تحديدًا، عندما كانت الوسائل العلاجية آنذاك تعتمد على التدخل السلبي، الذي يعتمد على دور الأخصائي بشكل كامل دون أن يكون للطفل دورٌ فعالٌ فيه، وهو الأمر الذي لم يعجب رومان.
إحدى الإشكاليات التي واجهت رومان هي أن نشأة أسلوبه تزامنت مع نشأة بوباث في أمريكا، حيث أنّ الأضواء في تلك الفترة كانت موجهةً نحو بوباث وأسلوبها، لهذا يشعر البعض أن هذه البداية ساهمت في إخفاء صيت CME إضافةً إلى الإشتراطات التي وضعها رومان على تكنيكه.
سنتطرق للإشتراطات المطلوبة لممارسة هذا الأسلوب لاحقًا، ولكن بدايةً يجب أن نتعرف على النظرية التي بُنِيَ عليها لأنها إحدى أهم النقاط التي تميزه.
إفترض رومان أنه يمكن للدماغ بعد الإصابة أن يستحيب ويتطور بشكل أفضل، إذا استطعنا أن نسمح للطفل وبشكل تدريجي أن يخوض تحديات حركية جديدة
(Motor Postural Challenges)
(Motor Postural Challenges)
ومن شدة ثقة رومان بأسلوبه، فقد قرر وضع فترة تجربة تمتد لثمانية أسابيع، يضع قبلها ثلاثة أهداف قصيرة المدى يختارها هو وذوي الطفل سويًا (Family Centered Care) بناءً على نموذج التشخيص الذي أنشأه.
حيث جعل الوصول لهذه الأهداف هو المعيار الأساسي لتحديد فاعلية أسلوبه من عدمها مع أي طفل.
حيث جعل الوصول لهذه الأهداف هو المعيار الأساسي لتحديد فاعلية أسلوبه من عدمها مع أي طفل.
أعتذر على التأخير لكن إن شاء الله يكون الجزء الثاني خفيف وممتع 🌷
جاري تحميل الاقتراحات...